الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 11 هود > الآية ٥٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا ﴾ ، أي بهلاك عاد ﴿ نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا ﴾ ، ذكر أبو إسحاق (١) أحدهما: أن يريد بالرحمة ما أراهم من الهدى والبيان الذي هو رحمة.
والثاني: أنه أراد لا ينجو أحد وإن اجتهد إلا برحمة منا (٢) (٣) وقوله تعالى: ﴿ وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ ﴾ ، قال ابن عباس (٤) (٥) (٦) (١) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 58.
(٢) في (ي): (الله).
ويشهد لهذا المعنى قول النبي "لن بدخل الجنة أحدٌ منكم بعمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله.
قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته" أخرجه البخاري رقم (5673)، كتاب: المرضى، باب: نهى تمني المريض الموت، ومسلم رقم (2818) كتاب: صفة الجنة والنار، باب: لن يدخل أحد الجنة بعمله بل برحمة الله تعالى.
(٣) "زاد المسير" 4/ 120، الرازي 18/ 15.
(٤) "زاد المسير" 4/ 120، القرطبي 9/ 54.
(٥) كذا في النسخ ولعل الصواب: (الذي عذب) بدون تاء.
(٦) الطبري 12/ 61، الثعلبي 7/ 46 ب، البغوي 4/ 184، القرطبي 9/ 54، الرازي 18/ 15.
<div class="verse-tafsir"