الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 11 هود > الآية ٩٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا ﴾ ، قال ابن عباس (١) (٢) وقوله تعالى: ﴿ وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ ﴾ حجة بينة وبرهان يتسلط به على إبطال قول من خالفه، مخلص من التلبيس والتمويه.
قال ابن عباس (٣) قوله تعالى: ﴿ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ ﴾ ، أي أمرهم بعبادته واتخاذه إلها فاتبعوا ما أمرهم به، ﴿ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ ﴾ ، أي بمرشد إلى خير.
قال ابن عباس (٤) قوله تعالى: ﴿ يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ ، يقال: قَدَمَ فلانٌ فلانًا يَقْدُمُه قَدمًا، وزاد الزجاج (٥) (٦) ﴿ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ ﴾ أي أدخلهم النار، والمعنى (فيوردهم)، وذكر بلفظ الماضي لتحققه وتأكد وجوده كأنه قد مضى، قال ابن عباس: يريد كما تَقَدَّم قومه في الدنيا [إلى البحر] (٧) ﴿ وَبِئْسَ ﴾ أي النار.
قال أبو بكر (٨) (٩) (١٠) وقوله تعالى: ﴿ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ ﴾ قال الكلبي (١١) (١٢) (١٣) قال ابن السكيت (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) يصف إبلا قدّر أنها ترد الماء في وقت الضحى فوردته (١٨) ﴿ الْوِرْدُ ﴾ (١٩) ﴿ وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا ﴾ أي واردين، وهو في الأصل مصدر ثم يُسمى به المفعول والفاعل.
قال ابن الأنباري (٢٠) (٢١) (١) القرطبي 9/ 93.
(٢) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 76.
(٣) القرطبي 9/ 93 ولم ينسبه.
(٤) انظر الطبري 12/ 209، "زاد المسير" 4/ 155 (٥) "معاني القرآن وإعرابه " 3/ 76.
(٦) في (جـ): (أنهم).
(٧) في (ي): (في الغرق).
(٨) ساقط من (ي) وانظر: "زاد المسير"4/ 155.
(٩) ساقط من (ب).
(١٠) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(١١) "تنوير المقباس" 144.
(١٢) "تفسير مقاتل" 149 أ.
(١٣) الطبري 12/ 110، الثعلبي 7/ 55 ب، البغوي 4/ 198، "زاد المسير" 4/ 155.
(١٤) "تهذيب اللغة" (ورد) 4/ 3869.
(١٥) ما بين المعقوفين ساقط من (ي).
(١٦) في (ي): (الورد).
(١٧) لم أقف عليه، وهو من الطويل.
(١٨) في (ي): (ردته).
(١٩) في (ب): (الورود).
(٢٠) "زاد المسير" 4/ 155.
(٢١) في (ي): الآية.
<div class="verse-tafsir"