الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 112 الإخلاص > الآية ١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 14 دقيقة قراءة﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ قال أبي بن كعب: إن المشركين قالوا لرسول الله - -: انسب لنا ربك، فأنزل الله هذه السورة (١) وقال ابن عباس (في رواية عطاء (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) - فقالوا: صف لنا ربك؛ أمن زبرجد، أم من ياقوت، أم من ذهب، أم من فضة؟!
فأنزل الله هذه السورة".
وقال في رواية أبي (ظبيان (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) -فقال عامر: إلى من تدعونا يا محمد؟
قال: إلى الله.
فقال: صفه لنا، أم من ذهب هو، أم من فضة، أم من زبرجد، أم من خشب؟
فنزلت هذه السورة.
وقال قتادة (١٢) (١٣) (١٤) -: انسب لنا ربك، فقد أنزل الله نعته في التوراة، فأخبرنا عنه يا محمد وصفه لنا؟
فأنزل الله ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ إلى آخر السورة.
فقال أبو إسحاق: "هو" كناية عن ذكر الله.
المعنى: الذي سألتم تبيين نسبته (١٥) ﴿ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ قال: ويجوز أن يكون "هو" للأمر، كما تقول: هو زيد قائم، أي الأمر زيد قائم (١٦) (١٧) قال أبو علي الفارسي: من ذهب إلى أن "هو" كناية عن اسم "الله"، كان قوله "الله" مرتفعًا بأنه خبر مبتدأ، ويجوز في قولك: "أحدُ" ما يجوز في قولك زيدٌ أخوك قائم.
ومن ذهب إلى أنه كناية عن القصة، والحديث؛ كان اسم الله عنده مرفوعًا بالابتداء "واحد" خبره، ومثل هذا قوله: ﴿فَإِذَا هِيَ (١٨) ﴿ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ ﴾ ، فإذا لم يكن في التفسير مؤنث لم يؤنث ضمير القصة لقوله: ﴿ إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا ﴾ (١٩) وقال أبو إسحاق: "أحد" مرفوع على معنى هو أحد، المعنى هو الله، وهو أحد (٢٠) وقال الكسائي: "هو" في قوله "هو الله" عماد (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) وأنكر الفراء ذلك، وقال العماد: لا يكون مستأنفًا به (٢٥) (٢٦) وأما "أحد"، فقد تقدم الكلام في أصله وبيانه في سورة البقرة (٢٧) قال أبو علي الفارسي: وهو اسم على ضربين أحدهما: أن يكون اسمًا نحو: أحد وعشرون، يريد به الواحد.
والآخر أن يكون صفة، كبطلٍ، وحسن، وذلك نحو قول النابغة: بذي الجليلِ على مُسْتَأنس وَحَدِ (٢٨) (٢٩) ومعناه: أن "أحدًا" إن جعلته اسمًا لله تعالى فمعناه أنه شيء لا ينقسم في نفسه (٣٠) (٣١) فهو أحد في صفته؛ إذ لم يوصف غيره بما وصف به من الصفات العلية.
وقال الأزهري: لا يوصف شيء بالأحدية غير الله -تعالى- لا يقال: رجلٌ أحدٌ، و (لا) (٣٢) (٣٣) وقول المفسرين في تفسير "أحد" يدل على أنه وصف لا اسم، فإن ابن عباس قال: يريد الواحد الذي ليس كمثله شيء (٣٤) ومقاتل قال: "أحد" لا شريك له (٣٥) واختلف القراء في قوله: "أحد الله الصمد"، فقراء العامة (٣٦) وتحريكه بالكسرة في نحو: "أحَدُنِ الله" وهو القياس الذي لا إشكال فيه، وذلك أن التنوين من أحد ساكن، ولام المعرفة من "الله" ساكن، فلما التقى ساكنان، حرِّك الأول منهما بالكسر كما تقول: اذهبِ اذهبْ.
فتحرك الساكن الأول بالكسر.
وروي عن أبي عمرو: "أحُد الله" بغير تنوين (٣٧) (٣٨) (٣٩) ﴿ لم يك ﴾ ، ﴿ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ ﴾ ، فحذف في "أحد الله" لالتقاء الساكنين كما حذفت هذه الحروف.
وقد جاء ذلك في الشعر كثيرًا، أنشد أبو زيد (فقال) (٤٠) حَيْدَةُ خالي، ولَقيطٌ، وعَليْ ...
وحَاتِمُ الطَّائيُّ وَهَّابُ المئيْ (٤١) (٤٢) وأنشد أيضًا (٤٣) (٤٤) لَتَجدَنِّي بِالأميرِ بَرَّا بالقَنَاةِ مِدْعَسُا ...
مِكَرُّا إذا غُطَيْفُ السُّلَميُّ فَرَّا (٤٥) وقد ذكرنا هذا مستقصى (٤٦) ﴿ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ ﴾ .
وروي عن أبي عمرو أيضًا: "أحد الله الصمد"، وقال: أدركت القراء كذلك يقرؤونها "أَحَدْ" وصلًا على السكون.
قال أبو علي: قد تجرىِ الفواصل في الإدراج مجراها في الوقف، على هذا قال من قال: ﴿ فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) رَبَّنَا ﴾ ، ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10) نَارٌ ﴾ .
وأنشد (٤٧) أصبَحْتُ لا أحمِل (٤٨) (٤٩) والذئب أخشاه إن مررتُ به (٥٠) قال: وهذا مبني على وصل البيت الأول بالثاني، ألا ترى أنه نصب الذئب كما قال -سبحانه-: ﴿ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ ﴾ بعد قوله: ﴿ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ﴾ ، وكذلك الفواصل إذا أدرجت ووصلت بما بعدها.
ومما يؤكد ذلك قطعهم لهمزة الوصل في أنصاف البيوت كقوله (٥١) ولا يُبادِرُ في الشِّتاءِ وَليدُنا ...
ألقِدْرُ يُنْزِلُهَا بغير جِعالِ (٥٢) فهذا لأن النصف الثاني من الأول كالبيت الثاني من الأول، فكذلك "أحد الله" لما كان أكثر القراء فيما حكاه أبو عمرو على الوقف، أجراه في الوصل مجراه في الوقف لاستمرار الوقف عليه، وكثرته على ألسنتهم) (٥٣) (١) وردت هذه الرواية من طريق أبي سعد الصاغاني -وهو محمد بن مُيَسَّر- وهو طريق ضعيف لضعف أبو سعد ذكر ذلك: أيمن صالح محقق: "أسباب النزول" ص 409 وكذلك ضعفه الألباني في تحقيقه لكتاب "السنة" 1/ 297 ح 663 باب نسب الرب تبارك وتعالى.
قال ابن حجر: محمد بن مُيَسّر هو: الجعفي أبو الصاغاني البلخي، ضعيف، ورمي بالإرجاء "تقريب التهذيب" 2/ 212 ت 756، كما وصفه البخاري بالاضطراب؛ قال: وفيه اضطراب.
"التاريخ الكبير" 1/ 45 ت 778.
كما وردت هذه الرواية من طريق أبي العالية عن أبي بن كعب في "المسند" 5/ 134، و"سنن الترمذي" 5/ 451 == ح 3364 كتاب تفسير القرآن، باب 93، وفي "المستدرك" 2/ 54: كتاب التفسير: باب تفسير سورة الإخلاص وصححه، ووافقه الذهبي، و"الأسماء والصفات" 1/ 69: جماع أبواب ذكر الأسماء التي تتبع نفي التشبيه عن الله.
قال الترمذي: وقد روي بنحو هذه الرواية عن أبي العالية، ولم يذكر فيه عن أبي بن كعب، وهذا أصح من حديث أبي سعد.
"سنن الترمذي" المرجع السابق.
وقال ابن حجر في "فتح الباري" 8/ 739: بعد أن ذكر رواية أبي العالية عن أبي بن كعب: وأخرجه الترمذي من وجه آخر عن أبي العالية مرسلاً، وقال: هذا أصح، وصحح الموصول ابن خزيمة، والحاكم، وله شاهد من حديث جابر عند أبي يعلى، والطبري، والطبراني في الأوسط، وأخرجه أيضًا ابن الجوزي كما في "جامع الأصول" 2/ 441 ح 893.
وسند رواية أبي بن كعب إن كانت من طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع عن أنس عن أبي العالية عنه، فهو إسناد جيد.
انظر الحكم على سند الرواية: مقالة د.
حكمت بشير، منشورة في "مجلة الجامعة الإسلامية ص: 40 للسنة 26 العددان: 101، 102 عام 1414 - 1415، وقد وردت رواية أبي العالية عن أبي بن كعب في: "جامع البيان" 30/ 342، و"الكشف والبيان" ج 13/ 188 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 544، و"ابن كثير" 4/ 604، و"الدر المنثور" 8/ 669، وعزاه إلى أحمد، والبخاري في تاريخه، والترمذي، وابن جرير، وابن خزيمة، وابن أبي حاتم، والبغوي في معجمه، وابن المنذر، والحاكم وصححه، و"فتح القدير" 5/ 513، و"مجموع الفتاوى" 17/ 221.
كما وردت الرواية من غير ذكر الطريق في: "بحر العلوم" 3/ 525، و"معاني القرآن وإعرابه" 5/ 377 و"النكت والعيون" 6/ 369، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 246، و"لباب التأويل" 4/ 426.
(٢) "التفسير الكبير" 32/ 175.
(٣) "الكشف والبيان" 13/ 188 ب.
(٤) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٥) في (أ): (أنى).
(٦) في (أ): (بحوران).
(٧) "الكشف والبيان" ج 13/ 188 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 544.
(٨) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٩) "الكشف والبيان" ج 13/ 188 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 544، و"زاد المسير" 8/ 329 من غير ذكر طريق أبي صالح، وكذا في: "لباب التأويل" 4/ 426.
(١٠) عامر بن الطفيل: قال ابن الأثير لم يختلف أهل النقل من المتقدمين أن عامر بن الطفيل مات كافرًا.
انظر: "أسد الغابة" 3/ 127.
(١١) في (أ): (أربد).
(١٢) "تفسير مقاتل" 257 أ.
(١٣) ساقط من (أ).
(١٤) "جامع البيان" 30/ 343، و"النكت والعيون" 6/ 369، و"الكشف والبيان" ج 13/ 188 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 544، و"الدر المنثور" 8/ 671 وعزاه إلى ابن المنذر.
(١٥) في (أ): (تشبيه).
(١٦) (زبد قائم) بياض في (ع).
(١٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 377 بنصه.
(١٨) ما بين القوسين ساقط من النسختين، وأثبته لأنه موطن الشاهد في الآية، وهو مذكور أيضًا في "الحجة"، وهو مصدر القول.
(١٩) "الحجة" 6/ 458 بيسير من التصرف.
(٢٠) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 377.
(٢١) يعني به: ضمير فصل.
سبق بيانه.
(٢٢) ساقط من النسختين وهو موضع الشاهد كما هو موضح في "معاني القرآن" 3/ 299.
(٢٣) سورة النحل: 9.
(٢٤) ورد قول الكسائي عند الفراء في "معاني القرآن" 3/ 299.
(٢٥) لا يكون مستانفًا به إلا إذا كان قبله إن أو بعض أخواتها أو كان أو الظن.
"معاني القرآن" الفراء 3/ 299.
(٢٦) "معاني القرآن" المرجع السابق.
(٢٧) سورة البقرة: 163 قال تعالى: ﴿ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ﴾ ، ومما جاء في بيان أصله: قال: معنى الوحدة في اللغة هي الانفراد، يقال: وحد الشيء، وهو يحد حده، فهو واحد، وجمعه وحدان بالضم، والوَحْدان بالفتح بمعنى الواحِد؛ مثل قولهم: فَرْدان بمعنى الفرد، وحقيقة الواحد شيء لا يتبعض.
ويقال أيضًا: وَحَد يوحُد وَحَادةً ووحَدً فهو وحيد.
ويستعمل الواحد على الوجهين: أحدهما: على جهة الحكم والحقيقة، والثاني: على الوصف والمجاز ..
فاما الواحد في صفة الله تعالى، فقال الأزهري له معنيان: أحدهما أنه واحد لا نظير له وليس كمثله شيء، والمعنى الثاني أنه إله واحد، ورب واحد ليس له في إلهيته وربوبيته شريك، لأن المشركين أشركوا معه آلهة فكذبهم الله تعالي فقال: "وإلهكم إله واحد".
(٢٨) وصدره: كأن رحلي وقد زال النهار بنا وقد ورد في: "ديوانه" ص 31، ط.
المؤسسة العربية برواية: (يوم) بدلاً من (بذي)، و"تهذيب اللغة" 5/ 19 (وحد)، و"لسان العرب" 3/ 450 (وحد)، و"الكشف والبيان" 13/ 189 أ، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 44، و"الحجة" 6/ 458، و"تفسير أسماء الله الحسنى" للزجاج: تح الدقاق ص 58، و"الأمالي" لابن الشجري 2/ 271، معناه: زال النهار: انتصف.
الجليل: وادٍ قرب مكة، المستأنس: الذي ينظر بعينه؛ لأنه أحس إنسيًا.
وحد: منفرد.
"ديوانه" 31.
(٢٩) "الحجة" 6/ 458 - 459 باختصار.
(٣٠) قوله: "إنه لا ينقسم في نفسه" هذا لفظ مجمل يحتمل حقًّا، وهو: نفي أنه تعالى يتفرق أو يتجزأ، أو أنه ركب من أجزاء، ويحتمل معنى باطلاً، وهو: نفي علوه على عرشه ومباينته لخلقه، أو نفي صفة الوجه واليدين ونحوها مما يليق بجلاله وعظمته.
وقد اشتهر لدى المتكلمين، ومنهم الأشاعرة، ذكر هذا على المعنى الثاني، ولا شك أنه إطلاق باطل، لأن إثبات العلو والاستواء لا يستلزم الانقسام الذي نفاه هؤلاء، وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية ما في قول المتكلمين: "واحد لا قسيم له" من حق وباطل فقال: قولهم هو واحد لا قسيم له في ذاته، أو لا جزء له أو لا بعض له، لفظ مجمل، فإن الله سبحانه وتعالي أحد صمد لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، فيمتنع أن يتفرف أو يتجزأ، أو يكون قد ركب من أجزاء، لكنهم يدرجون في هذا اللفظ نفي علوه على عرشه ومباينته لخلقه وامتياز عنهم، ونحو ذلك من المعاني المستلزمة لنفيه وتعطيله، ويجعلون ذلك من التوحيد.
"التدمرية: لابن تيمية" تح: محمد السعوي ص 184 - 185.
(٣١) لفظ المجسمة لفظ مجمل اختلف المتكلمون في تحديده وتحريفه، واضطربوا فمثلًا يرى من ينفي الأسماء والصفات كالجهمية: أن من يثبت الأسماء لله كالمعتزلة مجسمة، ويرى المعتزلة نفات الصفات - أن الأشاعرة الذين يثبتون لله سبع صفات مجسمة، ويرى الأشاعرة أن أهل السنة إذا اثبتوا لله الوجه، واليدين والنزول والاستواء ونحوها مجسمة.
وهذا.
وقد يطلق هذا على من يشبه لله بخلقه وبجسمه == ويصفه بصفات البشر -كما فعلت المشبهة ونحوهم-، وهو في هذه الحالة الأخيرة إطلاق صحيح.
(انظر: "شرح القصيدة النونية" لابن القيم: شرح د.
محمد الهراس 1/ 82، و"موقف ابن تيمية من الأشاعرة" د.
عبد الرحمن المحمود 3/ 1099، و"التدمرية" تح السعوي: 184 - 185)، والإمام الواحدي رحمه الله بما عرف من أشعريته قد يكون قصد بمذهب المجسمة.
من يثبت لله الوجه واليدين والعلو والاستواء، ويقولون هذه خصائص الأجسام، وكثيرًا ما يذكرون هذا في تفسير الأول، والواحد.
ولا شك أن هذا الإطلاق خطأ؛ بل إثبات هذه الصفات هو الحق الذي عليه الأئمة، وهو الصواب.
والله أعلم.
انظر: "موقف ابن تيمية من الأشاعرة" 3/ 948، و"شرح القصيدة النونية" 1/ 82.
(٣٢) ساقط من (أ).
(٣٣) "تهذيب اللغة" 5/ 97 - 198 بتصرف.
(٣٤) "الوسيط" 4/ 571، وبمعناه في "زاد المسير" 8/ 330 وعبارته: الأحد هو الواحد.
(٣٥) "الوسيط" 4/ 571.
(٣٦) وهم: ابن كثير، ونافع، وابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وقرأ أبو عمر: "أحَدْ * الله" بغير تنوين ثم يقف.
انظر: "كتاب السبعة في القراءات" ص 701، و"القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 807، و"الحجة" 6/ 454.
(٣٧) القراءة عن هارون عن أبي عمرو بضم الدال في "أحد" بغير تنوين قراءة شاذة رويت أيضًا عن نصر بن عاصم، وعمر بن الخطاب انظر "مختصر الشواذ" ص 182وإن كان المقصود قراءته بالوقف من غير تنوين فهي قراءة صحيحة - كما مر بنا.
(٣٨) في (أ): (يزد).
(٣٩) في كلا النسختين: (بغزوا).
(٤٠) ساقط من (أ).
(٤١) في (أ): (المأوى)، وفي (ع): (الماى).
(٤٢) البيت لامرأة من بني عقيل تفخر بأخوالها من اليمن، وقد ورد البيت في كتاب "النوادر في اللغة" لأبي زيد ص 321: باب رجز.
"لسان العرب" 15/ 27 (مأى)، ونسبه للعامرية، و"الأمالي الشجرية" 1/ 383، و"المنصف" 2/ 68.
(٤٣) الرجز لقائل مجهول - انظر حاشية "الحجة" 6/ 457.
(٤٤) ساقط من (أ).
(٤٥) ورد البيت في: "النوادر" ص 321 باب رجز، و"الحجة" 4/ 185، و"لسان العرب" 7/ 36 (دعص)، أنشد الأول منه والثاني برواية: (بالقناة) مِدْعَصا - دعصه بالرمح طعنه به، ورجل مدعَصُ بالرمح طعان، و"لسان العرب" 6/ 84 (دعس)، و"الأمالي الشجرية" 1/ 382 - 383، و"الإنصاف" 2/ 665، و"معاني القرآن" 1/ 431، و"شرح أبيات معاني القرآن" ص 140: ش 302 - 303 - 304، و"جامع البيان" 30/ 344 - حاشية 1 - موضع الشاهد: غطيف أراد غطيف بالتنوين إلا أنه حذف لالتقاء الساكنين كما حذفت نون التوكيد لالتقاء الساكنين.
(٤٦) في (ع): (مستقصى).
(٤٧) البيت للربيع بن ضب الفزاري.
(٤٨) في (ع): (ولا أملك)؛ بدلاً من (ولا أحمل).
(٤٩) في (ع): (ولا أحمل)؛ بدلاً من (ولا أملك).
(٥٠) وعجزه: وَجْدي وأخش الرياح والمطرا وقد ورد في: "كتاب سيبويه" 1/ 89 - 90، و"شرح أبيات سيبويه" 71: ش 163، و"المحتسب" 2/ 99، و"النوادر" 446.
(٥١) البيت للبيد، وليس في ديوانه نقلاً عن - حاشية 1، و"الحجة" 6/ 461.
(٥٢) ورد البيت في: "كتاب سيبوية" 4/ 105، و"شرح أبيات سيبوية" 186 ش 709، و"لسان العرب" 11/ 112 (جعل) برواية: "ولا تبادر في الشتاء وليدتي"، ونسبه إلى ابن بري، ومعنى جعال.
ما تنزل به القدر من خرقة وغيرها.
اللسان.
(٥٣) ما بين القوسين نقله عن "الحجة" 6/ 454 - 462 بتصرف.
<div class="verse-tafsir"