تفسير سورة يوسف الآية ١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 12 يوسف > الآية ١

الٓر ۚ تِلْكَ ءَايَـٰتُ ٱلْكِتَـٰبِ ٱلْمُبِينِ ١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله (١) ﴿ الر ﴾ قال ابن عباس (٢) (٣) ﴿ طه ﴾ ؛ لأن آخرها لا يشاكل رؤوس الآي.

وقوله تعالى ﴿ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ ﴾ قال صاحب النظم وأبو بكر بن الأنباري: [تلك بمعنى (هذه) كما كان (ذلك) (٤) (٥) ﴿ ذَلِكَ ﴾ مذكر؛ لأنه يومئ به إلى الكتاب، و (تلك) تأنيث ذلك؛ لأنه يومئ بها إلى الآيات.

وقال أبو بكر (٦) ﴿ تِلْكَ ﴾ الآيات التي وصفت في التوراة، ﴿ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴾ على هذا هو التوراة، وهذا معنى قول أبي إسحاق (٧) قال أبو بكر (٨) ﴿ الر ﴾ وأخواتها بين حروف المعجم، أي: تلك الحروف المفتتحة بها السور هي آيات الكتاب المبين؛ لأن الكتاب بها يُتلى عليكم، وألفاظه إليها ترجع، و ﴿ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴾ القرآن المبين في قول ابن عباس، قال: والمبين الذي بُيّن فيه الحلال والحرام (٩) (١٠) (١١) (١) في (ب) بزيادة (تعالى).

(٢) "زاد المسير" 4/ 4.

(٣) ذكر ذلك باستفاضه في أول البقرة.

(٤) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٥) أول البقرة.

وقد ذكر هنالك ما ملخصه: أن (ذلك) يكون بمعنى (هذا) عند كثير من المفسرين، وذكر عن الفراء أن (ذلك) يجوز بمعنى (هذا) لما مضى، وقرب وقت تقضيه أو تقضي ذكره.

(٦) "زاد المسير" 4/ 4.

(٧) "معاني القرآن وإعرابه" للزجاج 3/ 87.

(٨) "زاد المسير" 4/ 4.

(٩) "تنوير المقباس" ص 130، وذكره ابن جرير وعزاه لمجاهد 12/ 149.

(١٠) أخرجه عبد الرزاق عن قتادة بقوله "بين الله تعالى رشده وهداه" 2/ 317، وأخرجه الطبري عنه أيضًا 12/ 149، وابن المنذر وابن أبي حاتم 7/ 2099 ب.

وانظر: "الدر" 4/ 4، البغوي 4/ 211، و"زاد المسير" 4/ 177.

(١١) في (ب): والرشد.

والمبين من نعت الكتاب مبينًا.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده