تفسير سورة يوسف الآية ٦٩ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 12 يوسف > الآية ٦٩

وَلَمَّا دَخَلُوا۟ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيْهِ أَخَاهُ ۖ قَالَ إِنِّىٓ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ٦٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ ﴾ قال محمد بن إسحاق (١) (٢) ﴿ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ ﴾ أي ضمه إليه وأنزله معه.

قاله الحسن (٣) (٤) وقوله تعالى: ﴿ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ ﴾ قال ابن عباس (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) وقوله تعالى: ﴿ فَلَا تَبْتَئِسْ ﴾ قال ابن عباس (١٠) (١١) ﴿ تَبْتَئِسْ ﴾ تفعيل من البؤس وهو الضر والشدة، أي لا يلحقنك بؤس.

هذا قول أهل اللغة (١٢) وقوله تعالى: ﴿ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ قال ابن الأنباري (١٣) (١٤) (١٥) فأدْرَكْتُ مَنْ قد كان قَبْلِي ولَمْ أدَعْ ...

لمن كان بَعْدِي في القَصَائِد مَصْنَعا أراد: لمن يكون، وقال زياد (١٦) وانْضَحْ جَوَانِبَ قَبْرِه بدِمَائِها ...

فلَقَد يَكُونُ أخا دَمٍ وذَبَائح أراد: فلقد كان، وروى الكلبي عن ابن عباس (١٧) ﴿ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ أي: من التعيير لنا بما كان عليه جدُّنا.

وقال آخرون (١٨) ﴿ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ من إقامتهم على حسدنا الحرص على انصراف وجه أبينا عنا، وعلى ما ألزموك من الأسف بما فعلوا بي، فقد جمع الله بيني وبينك، وأرجو أن يجمع الله بيننا وبين يعقوب.

(١) الطبري 13/ 15، وابن أبي حاتم 7/ 2170.

(٢) الطبري 13/ 15 عن السدي، وابن أبي حاتم 7/ 2170 عن قتادة، والثعلبي 7/ 95 أ.

(٣) انظر: "زاد المسير" 4/ 255، القرطبي 9/ 229، الرازي 18/ 177.

(٤) الطبري 13/ 15، وابن أبي حاتم 7/ 2170 وأبو الشيخ كما في "الدر" 4/ 50، و"زاد المسير" 4/ 255.

(٥) "زاد المسير" 4/ 255.

(٦) الطبري 13/ 15، وابن أبي حاتم 7/ 2170، و"زاد المسير" 4/ 255، وابن عطية 8/ 24.

(٧) الثعلبي 7/ 96 أ، القرطبي 9/ 229، البغوي 4/ 259، الرازي 18/ 178.

(٨) الطبري 13/ 15، الثعلبي 7/ 96 أ، "زاد المسير" 4/ 255، ابن عطية 8/ 25.

(٩) الثعلبي 7/ 96 أ.

(١٠) "تنوير المقباس" ص 152.

(١١) الطبري 13/ 16، وابن أبي حاتم 7/ 2170، والثعلبي 7/ 96 أ، وأبو الشيخ كما في الدر 4/ 50، و"زاد المسير" 4/ 256.

(١٢) "زاد المسير" 4/ 256، وعزاه لابن الأنباري وانظر: "تهذيب اللغة" (بئس) 1/ 411، و"اللسان" (بئس) 1/ 200.

(١٣) "زاد المسير" 4/ 256.

(١٤) "تفسير مقاتل" 156 أ.

(١٥) البيت لجرير بن عطية، وهو في "ديوانه" ص 263، و"زاد المسير" 4/ 256.

(١٦) البيت لزياد الأعجم وهو زياد بن سُلْمى، وقيل زياد بن جابر بن عمرو بن عامر، من عبد القيس، وقيل له الأعجم، للكنة كانت فيه، شاعر إسلامي، شهد فتح اصطخر، وتوفي في حدود المائة للهجرة، انظر: "الشعر والشعراء" ص 279، و"معجم الأدباء" 3/ 352.

وهو في "ديوانه" ص 54، و"الخزانة" 3/ 192، و"أمالي المرتضى" 2/ 199، 301، و"الشعر والشعراء" ص 280، و"زاد المسير" 4/ 256، و"اللسان" (كون) 7/ 3962، ونسب للصلتان العبدي في أمالي المرتضى 2/ 199، وبلا نسبه في "تلخيص الشواهد" 512.

(١٧) "زاد المسير" 4/ 256، الرازي 18/ 178.

(١٨) "زاد المسير" 4/ 256، الرازي 18/ 178.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله