الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 14 إبراهيم > الآية ٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ اللَّهِ ﴾ مَنْ رَفع (١) ﴿ الَّذِي ﴾ الخبر أو جعل ﴿ الَّذِي ﴾ صفة وأضمر خبرًا (٢) ﴿ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ ﴾ فيمن رفع (٣) ﴿ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ ﴾ ثم انقطع قوله: ﴿ التَّائِبُونَ ﴾ عنهم واستؤنف به.
ومن خفض (٤) ﴿ الْحَمِيدِ ﴾ ولم يكن صفة؛ لأن اسم الله صار كالعلم (٥) (٦) (٧) (٨) ونابغةُ الجَعْدِيُّ بالرَّمْل بيتُه ...
عليه صَفيحٌ من تُرَابٍ وجَنْدَلِ (٩) فالأصل النابغة، ولما غلب نُزع عنه الألف واللام كما يُنزع من الأعلام، نحو: زيد وجعفر (١٠) (١) هما نافع وابن عامر انظر: "السبعة في القراءآت" لابن مجاهد ص 362، و"الحجة للقراء" لأبي علي الفارسي 5/ 25، و"التبصرة في القراءآت السبع" لمكي ص 558.
(٢) انظر: "البيان في غريب إعراب القرآن" 2/ 54، و"الإملاء" 2/ 65، و"الفريد في إعراب القرآن" 3/ 146.
(٣) وهما نافع وابن عامر، انظر: "السبعة" ص 526، و"الحجة للقراء" 6/ 5، "المبسوط في القراءات" ص 303، قال أبو علي: وأما الرفع فيجوز أن يكون (عالمُ) خبرَ مبتدأ محذوف تقديره: هو عالم الغيب، ويجوز أن يكون مرفوع بالابتداء وخبره ﴿ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ ﴾ .
(٤) هم: ابن كثير وأبوعمرو وعاصم وحمزة والكسائي.
انظر: "السبعة" ص 362، و"الحجة للقراء" 5/ 25، و"التبصرة" ص 558.
(٥) في (أ)، (د): (العلم)، والمثبت من (ش)، (ع) وهو أنسب للسياق.
(٦) راجى هذه المسألة في "المقتضب" للمبرد 1/ 26، و"المقرب" لابن عصفور 1/ 222، و"همع الهوامع" للسيوطي 5/ 178، و"خزانة الأدب" 2/ 268، 6/ 328.
(٧) على قول من قال أن لفظ الجلالة مشتق من أله، ومعناه عبد، وتأله: تعبّد وتنسّك، كما قال رؤبة بن الحجاج ت (145هـ): == لله دَرُّ الغانيات المُدَّهِ ...
سبَّحْنَ واسترجَعْن من تألهُّي "ديوان رؤبة" ص 165، وانظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 89، و"الدر المصون" 1/ 25.
(٨) هو مسكين الدارمي، واسمه: ربيعة بن عامر ت (89 هـ).
(٩) انظر "ديوانه" ص 49 برواية: عليه صفيح من رخام مرصعُ وورد البيت غير منسوب في "الكتاب" 3/ 244، "واللسان" (نبغ) 8/ 453، برواية: عليه تراب من صفيح موضع وورد في "المقتضب" 3/ 373، و"أمالي ابن الشجري" 2/ 360 برواية: عليه صفيح من تراب منضد وورد صدره في"الخزانة" 2/ 268، 6/ 328.
(١٠) "الحجة للقراء" 5/ 25 - 27 بتصرف واختصار.
<div class="verse-tafsir"