الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 16 النحل > الآية ٤٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ﴾ اختلفوا في الجالب لهذه الباء (١) (٢) نُبِّئْتُهُمْ عَذَّبُوا بالنّارِ جارَتهَمْ ...
وهل يُعذِّبُ إلاّ اللهُ بالنّارِ (٣) وقال الكسائي: (إلاّ) في قوله: ﴿ إِلَّا رِجَالًا ﴾ بمعنى غير؛ كقوله: ﴿ لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ﴾ ، (قال: المعنى لو كان فيهما آلهة غير الله لفسدتا) (٤) (٥) أَبَنِي لُبَيْنَى لَسْتُمُ بِيَدٍ ...
إلاّ يَدٍ لَيْسَتْ لَها عَضُدُ (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ ﴾ يعني القرآن (١١) ﴿ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ﴾ : في هذا الكتاب من الحلال والحرام، والوعد والوعيد، ﴿ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ : في ذلك فيعتبرون.
(١) أورد السمين في ذلك ثمانية أقوال، انظر: "الدر المصون" 7/ 222، وما بعدها.
(٢) فيكون تأويل الكلام: وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم أرسلناهم بالبينات والزبير وأنزلنا إليك الذكر.
(٣) ورد غير منسوب في "تفسير الطبري" 14/ 110، و"الإملاء" 2/ 81، فيه: (لا) بدل (هل)، والثعلبي 2/ 157 أ، والطوسي 6/ 385، و"الفريد في إعراب القرآن" 3/ 228، و"الدر المصون" 7/ 222، و"شرح التصريح" 1/ 284، قال الأزهري: فقدم الفاعل المحصور بإلا على المجرور بالباء، وطوى ذكر المفعول، وهل بمعنى ما، وأصل الكلام: ما يعذب أحدٌ أحدًا بالنار إلا الله.
(٤) ما بين القوسين ساقط من (أ)، (د).
(٥) هو أوس بن حجر (جاهلي).
(٦) "ديوانه" ص 21، ووردت اليد الثانية منصوبة (إلا يدًا) وليس في هذه الرواية == الشاهد، وورد في: "معاني القرآن" للفراء 2/ 101، و"تفسير الطبري" 14/ 110، والثعلبي 2/ 157 أ، (لُبَيْنى): اسم امرأة، وبنو لبينى من بني أسد بن واثلة، يعيرهم بأنهم أبناء أَمَة إذ ينسبهم إلى الأم تهجينًا لشأنهم.
(٧) يعني أن الذي خفض اليد قبل (إلا) وهي الباء يتعذر إعادته بعد (إلا) لخفض اليد الثانية، ولا إشكال لو كانت بمعنى غير.
(٨) "معاني القرآن" للفراء 2/ 100 - 101، بتصرف واختصار.
(٩) أشار إلى ذلك الزجاج في "المعاني" 3/ 201، بقوله: قيل لهم: اسألوا كلَّ من يذكر بعلم ..
، وانظر: "تفسير القرطبي" 10/ 108، والخازن 3/ 116.
(١٠) وهذا القول هو الأظهر؛ لأنه لا يحتاج إلى تأويل، وما لا يحتاج إلى تأويل أولى مما احتاج إلى تأويل.
(١١) ورد في "تفسير مقاتل" 1/ 203 أ، والطبري 14/ 111، وهود الهواري 2/ 373، والسمرقندي 2/ 237، والطوسي 6/ 385، و"تفسير الماوردي" 3/ 190، وانظر: "تفسير ابن عطية" 8/ 425، والخازن 3/ 116، وابن كثير 2/ 592.
<div class="verse-tafsir"