تفسير سورة الإسراء الآية ١٠٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 17 الإسراء > الآية ١٠٤

وَقُلْنَا مِنۢ بَعْدِهِۦ لِبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱسْكُنُوا۟ ٱلْأَرْضَ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْـَٔاخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًۭا ١٠٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله تعالى: ﴿ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ ﴾ قال ابن عباس: يريد القيامة (١) ﴿ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ﴾ ، أي: جميعًا، في قول مجاهد وقتادة (٢) وقال ابن عباس: يريد من كل موضع (٣) وروى منصور عن أبي رَزين (٤) (٥) قال الفراء: من هاهنا وهاهنا (٦) وقال الزجاج: من كل قبيلة (٧) وروى عمرو عن أبيه: اللفيف: الجمع العظيم من أخلاط شتى، فمنهم الشريف والدني، والمطيع والعاصي، والقوي والضعيف (٨) وقال المبرد: الأكثر عند العرب أن اللفيف إنما يقال للمختلطين من كل شيء خلطته بشيء فقد لففته، ومنه قيل: لفَفَتَ الجيوشَ إذا ضربت بعضها ببعض، والتفت الزحوف (٩) والمعنى: جئنا بكم من قبوركم إلى المحشر أخلاطًا، يعني جميع الخلق؛ المسلم والكافر والبر والفاجر.

(١) انظر: "تنوير المقباس" ص 306، وورد بلا نسبة في "تفسير مقاتل" 1/ 220 ب، و"الطبري" 15/ 176، و"السمرقندي" 2/ 286، و"الثعلبي" 7/ 123 أ، وهذا هو قول الجمهور.

(٢) "تفسير مجاهد" 1/ 371 بلفظه، أخرجه "عبد الرزاق" 2/ 391 - بلفظه عن قتادة، و"الطبري" 15/ 177 بلفظه عنهما من طرق، وورد بلفظه: في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 204، عنهما، و"تفسير هود" 2/ 446، عن مجاهد، و"الثعلبي" 7/ 123أ، و"الماوردي" 3/ 278، عن قتادة.

(٣) ورد في "تفسير الماوردي" 3/ 278 بمعناه، وفي "تفسير الطبري" 15/ 177، عنه من طريق العوفي (ضعيفة): جميعًا.

(٤) تقدمت ترجمته.

(٥) أخرجه "الطبري" 15/ 177 بنصه، وورد بنصه في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 204 (٦) "معاني القرآن" للفراء 2/ 132، بنصه.

(٧) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 263، بنحوه.

(٨) ورد في "تهذيب اللغة" (لفف) 4/ 3281، بنصه.

(٩) لم أقف عليه، وورد نحوه بلا نسبة في "تفسير الثعلبي" 7/ 123 أ، و"الطوسي" 6/ 529، و"الفخر الرازي" 21/ 66.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله