تفسير سورة الإسراء الآية ٢٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 17 الإسراء > الآية ٢٧

إِنَّ ٱلْمُبَذِّرِينَ كَانُوٓا۟ إِخْوَٰنَ ٱلشَّيَـٰطِينِ ۖ وَكَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورًۭا ٢٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا ﴾ ، أي: المنفقين في غير طاعة الله، قاله ابن عباس [[أخرجه "الطبري" 15/ 73 - 74 بنصه من طريق العوفي [ضعيفة]، ومن طريق عكرمة [جيدة]، وورد في: "تفسير الجصاص" 3/ 198 بنصه، انظر: "تفسير أبي حيان" 6/ 30.]]، ﴿ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ﴾ قال: يريد أولياءهم، قال أبو إسحاق: أي يفعلون ما يُسَوَّل لهم الشيطان (١) وقال أهل المعاني: مؤاخاة الشيطان: موافقته فيما دعا إليه، وكل من أجاب الشيطان إلى ما سَوَّلَ له، فهو من إخوان الشياطين؛ [لأنه يتبع أثره ويجري على سنته (٢) وقيل: معنى إخوان الشياطين] (٣) (٤) ثم ذم الشيطان بقوله: ﴿ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا ﴾ ؛ ليرتدع المؤمن عن اتباعه فيما يدعو إليه، وفيه أيضًا إشارة إلى ذم المبذّر؛ حيث أخبر أنه أخو الشيطان، ثم ذم الشيطان؛ فإنه كفور لربه، فهو يتضمن أن المنفق في السرف كفور لربه فيما أنعم عليه.

قال ابن عباس في قوله: ﴿ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا ﴾ يريد جاحدًا لأنعمه.

(١) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 235، بنصه.

(٢) ورد بنحوه في "تفسير الجصاص" 3/ 198، و"الطوسي" 6/ 469.

(٣) ما بين المعقوفين ساقط من (أ)، (د).

(٤) ورد بنصه في "تفسير الجصاص" 3/ 198، و"الطوسي" 6/ 469.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله