الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 18 الكهف > الآية ١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قَيِّمًا﴾.
ذكرنا معنى العَوج والفرق بينه وبين العِوج في قوله: ﴿ تَبْغُونَهَا عِوَجًا ﴾ (١) ﴿ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ﴾ قال: (ملتبسًا) (٢) وقال أبو إسحاق: (لم يجعل فيه اختلافًا) (٣) ﴿ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴾ .
يدل على هذا قوله: ﴿ قَيِّمًا ﴾ قال ابن عباس: (يريد مستقيمًا عدلاً) (٤) ﴿ دِينًا قِيَمًا ﴾ ، وجميع أهل اللغة والتفسير قالوا: (هذا من التقديم والتأخير، وتقديره: أنزل على عبده الكتاب قيمًا ولم يجعل له عوجًا) (٥) (١) العَوج بالفتح: ما كان منصوبًا كالحائط والعود.
والعِوج بالكسر: ما كان في بساط أو أمر نحو: دين، ومعاش.
انظر: "تهذيب اللغة" (عاج) 3/ 2264، و"معجم مقاييس اللغة" (عوج) 4/ 180، و"لسان العرب" (عوج) 5/ 3154، و"القاموس المحيط" (عوج) ص 200، و"المفردات في غريب القرآن" (عوج) 351.
(٢) "جامع البيان" 169/ 127، و"الكشف والبيان" 3/ 385/ أ، و"الدر المنثور" 4/ 381 وعزاه لابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه من طريق علي عن ابن عباس.
(٣) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 267.
(٤) "جامع البيان" 15/ 190، و"الكشف والبيان" 3/ 385 أ، و"معالم التنزيل" 5/ 143، و"المحرر الوجيز" 9/ 288،و"تفسير القرآن العظيم" 3/ 80، و"الدر المنثور" 4/ 381.
(٥) "جامع البيان" 15/ 191، و"معالم التنزيل" 5/ 143، و"المحرر الوجيز" 9/ 228، و"معاني القرآن" للأخفش 2/ 616.
<div class="verse-tafsir"