الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 18 الكهف > الآية ٦٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوقال أبو إسحاق: (ثم أعلمه العلة في ترك الصبر، فقال: ﴿ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ﴾ أي: كيف تصبر على ما ظاهره منكر، والأنبياء والصالحون لا يصبرون على ما يرونه منكرًا) (١) وقال الكلبي: (يقول لا ينبغي لرجل صالح أن يصحبني يرى مني ما ينكر لا يغيره) (٢) (٣) وقال الزجاج: (نصب ﴿ خُبْرًا ﴾ على المصدر؛ لأن معنى ﴿ لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ﴾ أي: لم يخبره خبرا) (٤) (٥) ﴿ لَمْ تُحِطْ بِهِ ﴾ ولفظ الإحاطة يستعمل في معنى العلم لا في معنى التجربة، فقوله: ﴿ لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ﴾ كقولك: لم تحط به علمًا.
(١) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 301.
(٢) ذكر السمرقندي في "بحر العلوم" 2/ 306 بدون نسبة، وكذلك القرطبي 11/ 16.
(٣) "الكشف والبيان" 3/ 391 أ.
وذكر نحوه بدون نسبة:"جامع البيان" 15/ 283، "النكت والعيون" 3/ 326.
(٤) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 302.
(٥) ذكرت كتب التفسير نحوه بدون نسبة.
انظر: "جامع البيان" 15/ 283، "الكشف والبيان" 3/ 391 أ، "النكت والعيون" 3/ 326، وذكر السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 420 نحوه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، وعزاه لعبد بن حميد، وابن مردويه.
<div class="verse-tafsir"