تفسير سورة مريم الآية ٦٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 19 مريم > الآية ٦٧

٦٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

فقال الله تعالى مجيبا لذلك الكافر ﴿ أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ ﴾ أي: هذا الذي جحد البعث أو لا يتذكر أول خلقه فيستدل (١) ﴿ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا ﴾ أي: من قبل إنكاره البعث خلقناه ولم يكن شيئا، كذلك نعيده كما قال: ﴿ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ  ﴾ وقرئ: يذكر بالتشديد، والتخفيف (٢) ﴿ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ  ﴾ ، وقال: {إِنَّمَا يَتذكَّرُ أُولُوا الأَلبَابِ} (٣) (٤) (٥) ﴿ إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ ﴾ (٦) ﴿ فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ ﴾ (٧) (١) في نسخة (س): (فاستدل).

(٢) قرأ عاصم، نافع، وابن عامر: (أو لا يذْكر الإنسان) ساكنة الذال خفيفة.

وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي: (أو لا يذَّكَّر الإنسان) بفتح الذال مشددة الكاف.

انظر: "السبعة" ص 410، "الحجة للقراء السبعة" 5/ 204، "حجة القراءات" ص 445، "التبصرة" ص 256، "النشر" 2/ 318.

(٣) سورة الرعد (19)، وسورة الزمر (9).

(٤) قوله: (أن) ساقط من نسخة (س).

(٥) "المحرر الوجيز" 9/ 506، "الكشاف" 2/ 418، "زاد المسير" 5/ 252، "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 131، "البحر المحيط" 6/ 207، "الحجة للقراء السبعة" 5/ 204.

(٦) سورة المزمل (19)، وسورة الإنسان (29).

(٧) سورة المدثر (55)، وسورة عبس (12).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 11 جمادى الأولى
أحدب متزايد اليوم 12.3 / 29.5
الإضاءة 93%
البدر بعد 2 يوم
اللهم صل على محمد

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56