تفسير سورة مريم الآية ٩٢ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 19 مريم > الآية ٩٢

وَمَا يَنۢبَغِى لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا ٩٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قال الله تعالى: ﴿ وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا ﴾ أي: لا يليق به اتخاذ الولد؛ لأن اتخاذ الولد يقتضي مجانسة وكل من اتخذ ولدًا اتخذه من جنسه والله تعالى منزه من أن يجانس شيئًا أو يجانسه شيء، محال في وصفه اتخاذ الولد، وقال المفسرون في قوله: ﴿ وَمَا يَنْبَغِي ﴾ (وما يصلح) (١) قوله تعالى: ﴿ إِنْ كُلُّ ﴾ أي: ما كل ﴿ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ ﴾ من فيها من الملائكة ﴿ الْأَرْضِ ﴾ من فيها من الخلق ﴿ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ ﴾ إلا يأتيه يوم ﴿ عَبْدًا ﴾ ذليلًا خاضعًا منقادًا يعني: أن الخلق عبيده، وأن عيسى وعزيرًا من جملة العبيد، وانتصب ﴿ عَبْدًا ﴾ على الحال ﴿ لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ﴾ أي: عرف عددهم ﴿ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ﴾ لا يخفى عليه مبلغ جمعهم، ولا واحد منهم مع كثرتهم ﴿ وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ﴾ بلا مال ولا معه شيء من الدنيا (٢) (٣) (١) "جامع البيان" 16/ 131، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 154، "زاد المسير" 5/ 265، "فتح القدير" 3/ 503.

(٢) "بحر العلوم" 2/ 334، "زاد المسير" 5/ 265، "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 160.

(٣) "جامع البيان" 16/ 132، "معالم التنزيل" 257/ 5، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 154.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.8 / 29.5
الإضاءة 33%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله