تفسير سورة طه الآية ٣٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 20 طه > الآية ٣٤

وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا ٣٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا ﴾ بحمدك والثناء عليك بما أوليتنا من نعمك، ومننت به علينا من تحميل رسالتك) (١) ﴿ قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى ﴾ أي: أعطيت ما سألت.

قال الكلبي: (فلق الله له صدره، وحل عقدة من لسانه، وبعث معه أخاه هارون) (٢) قال الأزهري: (سُؤل الإنسان: أمنيته التي يطلبها، والتسويل تفعيل منه وهو تزين ذلك، وأصل السؤال مهموز، غير أن العرب استثقلوا فيه الهمز لما كثر في كلامهم) (٣) وقال الراعي فلم يهمز السول (٤) اخْتَرْتُكَ النَّاسُ إِذْ رَثَّتْ خَلاَئِقُهُم ...

واعْتَلَّ مَنْ كَانَ يُرْجَى عِنْدَه السُّولُ (١) "معالم التنزيل" 5/ 272.

(٢) ذكره الطبري في "جامع البيان" 16/ 161 بدون نسبة، وكذلك ابن عطية في "المحرر الوجيز" 10/ 26.

(٣) "تهذيب اللغة" (سول) 2/ 1791.

(٤) البيت للراعي.

رثت: الرثأة قلة الفطنة، وضعف الفؤاد.

والخليقة: الفطرة يقال: إنه لكريم الطبيعة، والخليقة، والسليقة بمعنى واحد.

انظر: "تهذيب اللغة" (سول) 2/ 1791، "لسان العرب" (سول) 4/ 2157.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد