الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 20 طه > الآية ٦٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 20 دقيقة قراءةبقولهم: ﴿ إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ ﴾ )] (١) (٢) [وعلى قول السدي، وابن يسار نجواهم: ﴿ إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ ﴾ ] (٣) ﴿ من استعلى ﴾ .
وعلى قول الآخرين نجواهم ما ذكروا.
وقال أبو علي الفارسي: (التنازع إنما هو في أمر موسى وهارون هل هما ساحران؟
على ما ظنوه من أمرهما.
وقد تقدم من قولهم ما نسبوهما فيه إلى السحر وهو قولهم: ﴿ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى ﴾ (٤) قوله تعالى: ﴿ قَالُوا ﴾ أي: السحرة قال بعضهم لبعض: ﴿ إِنْ هَذَانِ ﴾ يعنون موسى وهارون ﴿ لَسَاحِرَانِ ﴾ .
واختلفوا في وجه ارتفاع ﴿ هَذَانِ ﴾ بعد قوله: ﴿ إِنْ ﴾ بعد اجتماعهم على أن هذا لغة حارثية، وذلك أن بالحارث بن كعب (٥) (٦) (٧) (٨) تَزَوَّدَ مِنَا بَيْنَ أُذْنَاهُ ضَرْبَةً ...
دَعَتْهُ إلى هابِي التُّرَابِ عَقِيمِ فقال أذناه وهو خفض؛ لأن النون مفتوحة والياء بعد ساكنة، فقلبت الياء ألفاً وأنشدوا أيضًا على هذه اللغة (٩) وقول آخر (١٠) أَي قَلُوصٍ رَاكِب تَرَاهَا ...
طَارُوا عَلاَهُنَّ مطْر عَلاَهَا وهذه ليست ياء التثنية، ولكن لما كانت اللام قبل الياء في عليها مفتوحة قلبوها ألفًا، وحكى هذه اللغة جميع النحويين (١١) وحكى أبو إسحاق عن النحويين القدماء قولين أحدهما: (أن هنا هاء مضمرة، المعنى: إنه هذان لساحران، وهذه الهاء كناية عن الأمر والشأن فحذفت، و ﴿ هَذَانِ ﴾ ابتداء وخبره ﴿ لَسَاحِرَانِ ﴾ .
القول الثاني: أن معنى ﴿ إِنْ ﴾ نعم) (١٢) (١٣) هذا الذي ذكرنا حكاية القولين.
فأما معنى نعم هاهنا فقال أبو علي: (معنى نعم هاهنا وإن لم يتقدم سؤال يكون نعم جوابًا له، كما تقدم في قوله: ﴿ فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ ﴾ فقد تقدم: (أجئتنا لتخرجنا من أرضنا) إلى قوله: ﴿ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ ﴾ فيكون نعم منصرفًا إلى تصديق أنفسهم فيما ادعون من السحر، و ﴿ إِنْ ﴾ بمنزلة: نعم (١٤) (١٥) (١٦) وعلى هذين القولين أدخلت اللام على خبر المبتدأ وكان من حقها أن تدخل على المبتدأ دون خبره، وهذا قول النحويون فيه: أنه يجوز في الشعر على الضرورة (١٧) (١٨) وأنشدوا أيضًا (١٩) أُمُّ الحُلَيْسِ لَعَجُوزٌ شَهْرَبَهْ ويقبح حمل كتاب الله على لغة لا تجوز في السعة ومختار الكلام.
قال ابن الأنباري: (أنكر الكسائي والفراء هذا (٢٠) (٢١) وقال أبو إسحاق: (هذا أجود ما سمعنا إن ﴿ أَن ﴾ بمعنى: نعم، واللام وقعت موقعها المعنى: نعم هذان لهما ساحران.
قال: وعرضت هذا القول على محمد بن يزيد، وعلى إسماعيل بن إسحاق بن حماد بن زيد (٢٢) (٢٣) قال أبو علي: (ما ذكره أبو إسحاق من التقدير تأويل غير مرضي، وذلك أن هذه اللام للتأكيد، ويقبح أن يذكر التأكيد ويحذف نفس المؤكد، ألا ترى أن إظهار المؤكد وترك إضماره وحذفه أولى من أن يحذف ويذكر ما يؤكده، ولو كان المبتدأ محذوفًا من الآية كما ذهب إليه أبو إسحاق لم يحتج معه إلى التأكيد باللام، ويدلك على أن هذا ليس بالوجه أن النحويين أنشدوا (٢٤) أُمُّ الحُلَيْسِ لَعَجُوزٌ شَهْربَه وحملوا هذا على الضرورة، وعلى أنه أدخل اللام على خبر المبتدأ، وكان من حقها أن تدخل على المبتدأ، فلو كان ما ذكره وجهًا في الآية لكان النحويون لا يحملون هذا الكلام على الضرورة، ويقدرون فيه ما قدر من أنه دخل على مبتدأ محذوف، ولا يحملونه على الاضطرار إذا وجدوا له مصرفاً قريبًا إلى الاختيار والسعة، فحملهم ذلك على الضرورة دلالة على أنهم تجنبوا ما ذكر من التقدير؛ لأنه أذهب في باب الفتح والضرورة مما حملوه عليه) (٢٥) وقال الفراء: (الوجه في هذه المسألة أن تقول وجدت الألف من هذا دعامة وليست بلام فعل، فلما ثنيت زدت عليها نونًا ثم تركت الألف ثابتة على حالها لا تزول في كل حال، كما قالت العرب: (الذي) ثم زادوا نونًا تدل على الجماع فقالوا: (الذين) في رفعهم ونصبهم وخفضهم، كذلك تركوا (هذان) بالألف في رفعه ونصبه وخفضه) (٢٦) وحرر صاحب النظم هذا القول فقال: (هذا اسم منهوك؛ لأنه على حرفين أحدهما: حرف علة وهو الألف وهاء للتنبيه، وليس من الاسم فلما ثني واحتيج إلى ألف التثنية لم يوصل إليهما لسكون الألف الأصلية، واحتيج إلى حذف أحدهما فقالوا: إن حذفنا الألف الأصلية بقي الاسم على حرف واحد، وإن أسقطنا ألف التثنية كان في النون منها عوض ودلالة على معنى التثنية، فحذفوا ألف التثنية، فلما كانت الألف الباقية هي ألف الاسم واحتاجوا إلى إعراب التثنية لم يغيروا الألف عن صورتها؛ لأن الإعراب واختلافه في التثنية والجمع إنما يقع على الحرف الذي هو علامة التثنية والجمع، فتركوها على حالها في النصب والخفض، وعلى هذا القول الألف في هذان التي كانت في هذا ليس الذي جلبتها التثنية) (٢٧) قال أبو علي: (لو كان الأمر على ما زعم لم تقلب هذا الألف في تثنيته فقط (٢٨) (٢٩) وهذه الأقوال هي التي قالها المتقدمون من النحويين، ولم يسلم من هذه الأقوال على الاعتبار إلا قول من يقول: إنها لغة بلحارث.
وقد قال ابن عباس في قوله: ﴿ إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ ﴾ : (هي لغة بلحارث بن كعب) ذكره عطاء عنه (٣٠) وقال أبو إسحاق في ارتضاء هذا المذهب في هذه الآية: (حق الألف أن تدل على الاثنين وكان حقها ألّا تتغير كما لم تتغير ألف رحى وعصى، ولكن نقلها إلى الياء في النصب والخفض أبين وأفضل بين المرفوع والمنصوب والمجرور) (٣١) وقال الفراء في ارتضاء المذهب: (العرب جعلوا الواو تابعة للضمة والياء متابعة للكسرة نحو قولهم: مسلمون ومسلمين، فلما رأوا الياء من الاثنين لم يمكنهم كسر ما قبلها وثبت مفتوحًا تركوا الألف تتبعه فقالوا: رجلان في كل حال.
وقد اجتمعت العرب على إثبات الألف في: كلا الرجلين في النصب والخفض وهما اثنان) (٣٢) وحكى ابن الأنباري قولًا آخر للفراء وهو: (أن الألف في هذان شبهت بالألف في: تفعلان ويفعلان، فلما كانت تلك الألف لا تتغير في تثنية الفعل لم يغيروا هذه الألف في شبه الاسم) (٣٣) (٣٤) ﴿ إِنْ هَذَانِ ﴾ لضعف عمل ﴿ إِنً ﴾ وذلك أنها تعمل بالشبه للفعل وليست بأصل في العمل، ألا ترى أنها لما خففت لم تعمل، فلما ضعف عملها لم تعمل في هذان) (٣٥) هذا الذي ذكرنا كله وجه قراءة العامة.
وقرا أبو عمرو: إن هذين بالياء (٣٦) ما- (٣٧) وهذه القراءة هي قراءة عيسى بن عمر (٣٨) قال أبو إسحاق: (ولا أجيزها؛ لأنها خلاف المصحف، ولا أجيز مخالفته؛ لأن إتباعه سنة) (٣٩) وقرا ابن كثير وحفص عن عاصم: إنْ هذان بتخفيف ﴿ إِنْ ﴾ (٤٠) ﴿ وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ﴾ ، وإن إذا خفف كان الوجه أن يرفع الاسم بعدها، وإذا كان كذلك رفع هذان بعدها، وأدى مع ذلك خط المصحف.
قال أبو إسحاق: (أستحسن هذه القراءة، وفيها إمامان عاصم والخليل، وكان يقرا بهذه القراءة، والإجماع أنه لم يكن أحد بالنحو أعلم من الخليل؛ ولأن هذه القراءة توافق قراءة أبي في المعنى، وإن خالفه اللفظ) (٤١) (٤٢) وقال الأخفش: ( ﴿ إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ ﴾ خفيفة في معنى ثقيلة، وهي لغة لقوم يرفعون بها، وإن ثقلت فهي لغة لبني الحارث بن كعب الاثنين في كل موضع) (٤٣) وقد بأن أن القراءة الصحيحة في هذه الآية قراءة العامة، وقراءهَ من خفف ﴿ أَن ﴾ على التعليل (٤٤) وقوله تعالى: ﴿ وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى ﴾ قال عكرمة: (يذهبا بخياركم) (٤٥) وقال الحسن، وأبو صالح: (بأشرافكم) (٤٦) وعن أبي صالح: (بسراة الناس) (٤٧) وقال مجاهد: (أولوا العقل والشرف والأسنان) (٤٨) (٤٩) قال الزجاج: (معناه بجماعتكم الأشراف.
قال: والعرب تقول للرجل الفاضل: هذا طَرِيقَة قَومِه، ونَظِيرة قَومِه، ونَظُورَة قَومِه، للرجل الفاضل، وإنما تأويله: هذا (الذي) (٥٠) (٥١) وقال الفراء: (العرب تقول للقوم: هؤلاء طَريقة قومهم، وطرائق قومهم لأشرافهم (٥٢) ونَظيرة قومه، ويقولون للجمع بالتوحيد، والجميع يعني طريقه، وطرائق، قال: ومن ذلك قوله: ﴿ طَرَائِقَ قِدَدًا ﴾ ) (٥٣) (٥٤) (٥٥) ومنه قول الشاعر (٥٦) أي: أشقهما وأفضلهما.
قال الأخفش والكسائي: (يقال: قد مَثَلَ يَمْثُلُ مُثُولًا، أي: صار فاضلًا) (٥٧) واختلف لم قيل للأفضل أَمْثَل؟
فقال بعضهم: معنى الأمثل: الأشبه بالحق، ثم صار اسمًا للأفضل (٥٨) (٥٩) (٦٠) ثمَّ أَصدَرْناهُما في وارِدٍ ...
صادِرٍ وَهْمٍ صُواه قَدْ مَثَلْ أي: انتصب وظهر، ولما كان الفاضل الشريف ظاهرًا من القوم بفضله وشرفه قيل له: الأمثل.
ومعنى الآية ما روى الشعبي عن علي - - أنه قال: ( ﴿ وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى ﴾ يصرفا وجوه الناس إليهما) (٦١) والمعنى: أن يغلبا بسحرهما، فتمثل إليهما السادة والأشراف منكم.
وقال قتادة: (طريقتكم المثلى يومئذ بنو إسرائيل كانوا أكثر القوم عددا وأموالًا، فقالوا: إنما يريد أن يذهبا بهما لأنفسهم) (٦٢) (٦٣) (٦٤) وقال ابن زيد: (ويذهبا بالطريقة التي أنتم عليها في السيرة) (٦٥) ﴿ بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى ﴾ [بسنتكم ودينكم وما أنتم عليه) (٦٦) وقال الكسائي: ( ﴿ بِطَرِيقَتِكُمُ ﴾ يعني سنتكم وهداكم وسمتكم) (٦٧) و (المثلى)] (٦٨) (٦٩) (١) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل ومن نسخة (ص).
(٢) "جامع البيان" 16/ 178، "النكت والعيون" 3/ 410، "زاد المسير" 5/ 297، "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 215.
(٣) ما بين المعقوفين ساقط من (ص).
(٤) "الحجة للقراء السبعة" 5/ 230.
(٥) بالحارث بن كعب: ينسب إليه فخذ من القحطانية، وهم بنو الحارث بن كعب من مذحج.
انظر: "نهاية الأرب" 2/ 203، "معجم قبائل العرب" 1/ 102.
(٦) خثعم: قبيلة تنسب إلى خثعم بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن ملكان بن زيد بن كهلان، وخثعم: جبل قيل أن هذه القبيلة سميت بذلك لنزولها إياه وتعاقدها عليه، وقيل: سموا بذلك من الخثعمة وهي: أن يدخل كل واحد من الرجلين إصبعه في منخر ناقته ينجو به ثم يتعاقدا، وقيل غير ذلك.= انظر: "جمهرة أنساب العرب" ص 387، "الأنساب" 2/ 326، "تهذيب الأسماء واللغات" 2/ 289، "التعريف في الأنساب" ص 187، "المنتخب في ذكر أنساب قبائل العرب" ص 503.
(٧) زبيدًا: قبيلة قديمة من مذحج، أصلهم من اليمن، نزلوا الكوفة، وتنسب إلى زبيد واسمه: منبه بن صعب، وهو زبيد الأكبر، وإليه ترجع قبائل زبيد، ومن ولد منبه بن ربيعة، وهو زبيد الأصغر، وقيل لهم زبيد: لأن منبهًا الأصغر قال: من يزبدني رقده؟
فأجابه أعمامه كلهم من زبيد الأكبر، فقيل لهم جميعًا: زبيد.
وقيل نسبة إلى موضع في اليمن.
انظر: "الأنساب" للسمعاني 3/ 135، "معجم البلدان" 3/ 131.
(٨) البيت لهوبر الحارثي.
هابي التراب: ما اختلط منه بالرماد.
انظر: "الكشف والبيان" 3/ 20 أ، "المحرر الوجيز" 11/ 85، "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 217، "سر صناعة الإعراب" 2/ 704، "جمهرة اللغة" ص 707، "خزانة الأدب" 7/ 453، "شرح المفصل" 3/ 128، "تاج العروس" (هبا) 10/ 405، "لسان العرب" (صرع) 4/ 2433.
(٩) البيت للمتلمس من قصيدة يعاتب فيها خاله الحارث اليثسكري.
الشُّجَاع: الحية الذكر.
المَسَاغ: المدخل.
صَمَّم: عض ونيب فلم يرسل ما عض.
انظر: "ديوانه" ص 34، "الأصمعيات" ص 246، "الشعر والشعراء" ص 80، "خزانة الأدب" 7/ 487، "معاني القرآن" للفراء 2/ 184، "معاني القرآن" == للزجاج 3/ 362، "المؤتلف والمختلف" ص 71، "الحيوان" 4/ 263، "لسان العرب" (صمم) 4/ 2500.
(١٠) البيت لرجل من بني الحارث ولم يذكر اسمه.
قَلوص: القَلوص بفتح القاف الناقة الفتية.
طَاروا: نفروا مسرعين، وارتفعوا على إبلهم.
انظر: "الكشف والبيان" 20/ 20 ب، "بحر العلوم" 2/ 347، "الإنصاف" ص 18، "تأويل مشكل القرآن" ص 50، "الخصائص" 2/ 269، "التصريح على التوضيح" 1/ 65، "همع الهوامع" 1/ 39، "شرح المفصل" 7/ 68.
(١١) "معاني القرآن" للفراء 2/ 184، "معاني القرآن" للزجاج 3/ 363، "الحجة للقراء السبعة" 5/ 230، "إعراب القرآن" للنحاس 2/ 344، "الإنصاف" ص 18 "التصريح على التوضيح" 1/ 65، "همع الهوامع" 1/ 39، "شرح المفصل" 8/ 68.
(١٢) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 363.
(١٣) البيت لعبيد الله بن قيس الرقيات.
انظر: "ديوانه" ص 66، "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة ص 50، "معاني القرآن" للزجاج 3/ 363، "إعراب القرآن" للنحاس 2/ 345، "سر صناعة الإعراب" == 2/ 492، "خزانة الأدب" 11/ 213، "شرح أبيات سيبويه" 2/ 375، "الخصائص" 2/ 269، "لسان العرب" (أنى) 1/ 156.
(١٤) "الحجة للقراء السبعة" 5/ 230.
(١٥) "الكتاب" 1/ 475، "الحجة للقراء السبعة" 5/ 230.
(١٦) "الحجة للقراء السبعة" 5/ 230، "أعراب القرآن" للنحاس 2/ 343.
(١٧) "معاني القرآن" للفراء 2/ 184، "معاني القرآن" للزجاج 3/ 363، "الحجة للقراء السبعة" 5/ 230.
(١٨) لم أهتد إلى قائله.
وذكرته كتب اللغة بدون نسبة.
انظر: "خزانة الأدب" 10/ 323، "سر صناعة الإعراب" 1/ 378، "معاني القرآن" للزجاج 3/ 263، "شرح التصريح" 1/ 174، "المقاصد النحوية" 1/ 556، "شرح ابن عقيل" 1/ 237، "فوائد القلائد" ص 81، "شرح الأشموني" 1/ 100، "لسان العرب" (شهرب) 4/ 2352.
(١٩) هذا صدر بيت من الرجز ينسب إلى رؤية بن العجاج وعجزه: تَرْضى مِنَ اللحْمِ بِعظْمِ الرَقَبة الحُلَيْس: تصغير حلس وهو كساء رقيق يوضع تحت البرذعة، وأصل هذه كنية الأتنان.
الشَّهْرَبَه: العجوز الكبيرة انظر: "ديوان رؤبة" ص 170، "شرح التصريح" 1/ 174، "شرح المفصل" 3/ 130، "الإغفال فيما أغفله الزجاج من المعاني" ص 1105، "معاني القرآن" للزجاج 3/ 363، "الخزانة" 3/ 130، "أوضح المسالك" 1/ 210، "المقاصد النحوية" 1/ 535، "لسان العرب" (شهرب) 4/ 2352.
(٢٠) "معاني القرآن" للفراء 2/ 184.
(٢١) ذكر نحوه الفراء في "المعاني" 2/ 184، والعكبري في "إملاء ما من به الرحمن" 1/ 123، والثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 20 ب، ومكي في "الكشف" 2/ 100 (٢٢) إسماعيل بن إسحاق بن حماد بن زيد القاضي، روى عن: عبد الله بن مسلمة القعقبي، وإسماعيل بن أبي أويس، وعمرو بن مرزوق، وحجاج بن المنهال وغيرهم كثير، وثقه العلماء وأثنوا عيه، اشتهر بصدقه وصلاحه، ولي القضاء ببغداد، توفي -رحمه الله- سنة 283 هـ.
انظر: "الجرح والتعديل" 2/ 158، "كتاب الثقات" 8/ 105.
(٢٣) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 363.
(٢٤) سبق ذكر البيت وعزوه.
(٢٥) "الإغفال فيما أغفله الزجاج من المعاني" ص 1013.
(٢٦) "معاني القرآن" للفراء 2/ 184.
(٢٧) ذكر نحوه مختصرًا بلا نسبة الفارسي في "الحجة للقراء السبعة" 5/ 231.
(٢٨) في (ص): (قط).
(٢٩) "الحجة للقراء السبعة" 5/ 231.
(٣٠) ذكرته كتب التفسير بدون نسبة.
انظر: "جامع البيان" 16/ 180، "معالم التنزيل" 5/ 281، "النكت والعيون" 3/ 411، "زاد المسير" 5/ 297، "الكشاف" 2/ 543، "البحر المحيط" 6/ 255، "إرشاد العقل السليم" 6/ 25.
(٣١) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 364.
(٣٢) "معاني القرآن" للفراء 2/ 184.
(٣٣) ذكره نحوه الثعلبي في "الكشف والبيان" بلا نسبة 3/ 20 ب، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 219.
(٣٤) علي بن عيسى بن علي أبو الحسن النحوي، المعروف بالرماني، تقدمت ترجمته.
(٣٥) ذكره الألوسي في "روح المعاني" 16/ 223.
(٣٦) قرأ نافع، وابن كثير، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وعاصم: (إن هذان لساحران).
وقرا أبو عمرو البصري: (إن هذين لساحران).
انظر: "السبعة" ص 419، "الحجة" 5/ 229، "التبصرة" ص 260، "النشر" 2/ 321.
(٣٧) "الكشف والبيان" 3/ 20 ب، "معالم التنزيل" 5/ 280، "المحرر الوجيز" 10/ 297، "زاد المسير" 5/ 297، "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 216، "البحر المحيط" 6/ 255، "الإتقان" 1/ 182.
وقد رد العلماء هذا الأثر المروي عن عائشة وعثمان - ما- من جهة إسناده ومتنه، فلا يصح الاحتجاج به على رد القراءة المتواترة الثابتة عن النبي - -.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في "الفتاوى" 2/ 252: وقد زعم قوم أن قراءة من قرأ: ﴿ إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ ﴾ لحن وأن عثمان - - قال: إن في المصحف == المصحف لحنًا ستقيمه العرب بألسنتها.
وهذا خبر باطل لا يصح.
وقال في "تفسيره" 5/ 209: ومن زعم أن الكتاب غلط فهو الغالط غلطًا منكرًا، فإن المصحف منقول بالتواتر وقد كتبت عدة مصاحف وكلها مكتوبة بالألف فكيف يتصور في هذا غلط.
وقال الألوسي في "روح المعاني" 16/ 224: والذي أجنح إليه تضعيف جميع ما ورد مما فيه طعن بالمتواتر، ولم يقبل تأويلاً ينشرح له الصدر ويقبله الذوق، وإن صححه من صححه، والطعن في الرواية أهون بكثير من الطعن بالأئمة الذين تلقوا القرآن الذي وصل إلينا بالتواتر عن النبي - - ولم يألوا جهدًا في إتقانه وحفظه.
وقال الدكتور عبد الحي الفرماوي في كتابه "رسم المصحف" ص 131 بعد أن ضعف هذه الرواية: وقد ذكر بعض العلماء هذه الرواية في كتبهم بحسن قصد من غير تحر ولا دقة فاتخذها أعداء الإسلام من المارقين والمستشرقين للطعن في الإسلام وفي القرآن، لتوهين فقه المسلمين بكتاب ربهم - ..
ثم قال-: ويجاب عن تصحيح السيوطي: بأن هذه الرواية على فرض صحتها، فهي رواية آحادية لا يثبت بها قرآن، وهي معارضة للقطعي الثابت بالتواتر فهي باطلة مردودة، فإن من قواعد المحدثين أن مما يدرك به وضع الخبر ما يؤخذ من حال المروي كأن يكون مناقضًا لنص القرآن أو السنة أو الإجماع أو صريح العقل، حيث لا يقبل شيء من ذلك التأويل أو لم يحتمل سقوط شيء منه يزول به المحذور، وهذه الرواية مخالفة للمتواتر القطعي الذي تلقته الأمة بالقبول فيها باطلة لا محالة.
انظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 106، "جامع البيان" 16/ 180، "الجامع لأحكام القرآن" 6/ 14، "دقائق التفسير" 5/ 202، "الإتقان" 1/ 182، "مناهل العرفان" 1/ 186، "رسم المصحف بين المؤيدين والمعارضين" ص 131.
(٣٨) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 361، "إعراب القرآن" للنحاس 2/ 343، "البحر المحيط" 6/ 255، "التفسير الكبير" 22/ 74.
(٣٩) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 364.
(٤٠) قرأ ابن كثير، وحفص عن عاصم: (إنْ هذان) بتخفيف (إنّ).
وقرا نافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وعاصم في رواية أبي بكر: (إنَّ هذان) بتشديد (إنّ).
وكذلك قرأ أبو عمرو: بتشديد (إنّ).
انظر: "السبعة" ص 419، "الحجة للقراء السبعة" 5/ 229، "التبصرة" ص 260، "المبسوط في القراءات" ص 249.
(٤١) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 364.
(٤٢) "الكشف والبيان" 3/ 20 ب، "بحر العلوم" 2/ 348، "النكت والعيون" 3/ 410، "الكشاف" 2/ 542، "التفسير الكبير" 22/ 75.
(٤٣) "معاني القرآن" للأخفش 2/ 629.
(٤٤) وقوله المؤلف -رحمه الله-: (وقد بأن أن القراءة الصحيحة) لا يفهم منه أن == القراءة الأخرى قراءة ضعيفه؛ لأنها قد ثبتت القراءة بها وصحت عن الرسول - - كما وصلت إلينا بالتواتر، فلا يجوز ترجيح قراءة على أخرى؛ لأنها كلها ثابتة متواترة عن النبي - - والقراءة سنة متبعة.
أما عن توجيه القراءة فما ذكره المؤلف -رحمه الله- هو قول جمهور العلماء من المفسرين.
قال أبو حيان في "البحر المحيط" 6/ 255: والذي نختاره في تخريج هذه القراءة بأنها جاءت على لغة بعض العرب من إجراء المثنى بالألف دائمًا، وهي لغة كنانة ولبني الحارث بن كعب وخثعم وزبيد وأهل تلك الناحية.
انظر: "معاني القرآن" للفراء 2/ 184، "معاني القرآن" للزجاج 3/ 364، "إعراب القرآن" للنحاس 2/ 347، "التفسير الكبير" 22/ 75، "روح المعاني" 16/ 223، "الفتاوى" لابن تيمية 2/ 252.
(٤٥) "الكشف والبيان" 3/ 20 ب، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 175.
(٤٦) "جامع البيان" 16/ 182، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 175، "الدر المنثور" 4/ 541.
(٤٧) "تفسير القرآن العظيم" 3/ 162، "تفسير سفيان الثوري" ص 1954.
(٤٨) "جامع البيان" 16/ 186، "النكت والعيون" 3/ 411، زاد المسير" 5/ 300، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 174، "الدر المنثور" 4/ 541.
(٤٩) "زاد المسير" 5/ 208.
(٥٠) كذا في نسخة (س) وهو أصوب، وكذا هي في معاني الزجاج، وفي غيرها (الفتى).
(٥١) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 364.
(٥٢) في نسخة (س): (أشرافهم).
(٥٣) "معاني القرآن" للفراء 2/ 185.
(٥٤) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 365.
(٥٥) انظر: "تهذيب اللغة" (مثل) 4/ 3342، "القاموس المحيط" (المثل) 4/ 48، " مقاييس اللغة" (مثل) 5/ 297، "المعجم الوسيط" (الأمثل) 2/ 854، "لسان العرب" (مثل) 7/ 4134، "المفردات في غريب القرآن" (مثل) ص 463.
(٥٦) لم أهتد لقائله.
وذكره نحوه: "تاج العروس" (نصف) 6/ 256، ونسبة لابن == العربي، وكذلك ابن منظور في "لسان العرب" (نصف) 7/ 4443 بلفظ: وإن أتوك فقالوا إنها نصف ...
فإن أطيب نصفها الذي غبرا (٥٧) ذكر نحوه الأزهري في "تهذيب اللغة" (مثل) 4/ 3343.
(٥٨) "القاموس المحيط" (المثل) 1056، "لسان العرب" (مثل) 7/ 4134، "المفردات في غريب القرآن" (مثل) ص 462.
(٥٩) انظر: "الصحاح" (مثل) 7/ 4134، "مقاييس اللغة" (مثل) 5/ 297، "المعجم الوسيط" (مثل) 2/ 853، "لسان العرب" (مثل) 7/ 4134، "المفردات في غريب القرآن" (مثل) ص 462.
(٦٠) البيت للبيد بن ربيعة.
أصدرناهما في وارد: الصادر والوارد الطريق، يقال: طريق صادر أي: أنه يصدر بأهله عن الماء، أو طريق وارد يرد بهم.
وَهْم: واسع ضخم.
والصُوَى: أعلام من حجارة منصوبة في الفيافي المجهولة يستدل بها على طرقها، واحدتها صُوة.
انظر: "ديوان لبيد بن ربيعة" ص 143،"تهذيب اللغة" (صدر) 2/ 1987، "لسان العرب" (صدر) 4/ 2411.
(٦١) "جامع البيان" 16/ 183، "الكشف والبيان" 3/ 20 ب، "معالم التنزيل" 5/ 282، "زاد المسير" 5/ 300، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 174.
(٦٢) "تفسير القرآن" للصنعاني 2/ 18، "جامع البيان" 16/ 183، "الكشف والبيان" 3/ 20/ ب، "النكت والعيون" 3/ 411، "معالم التنزيل" 5/ 282.
(٦٣) "جامع البيان" 16/ 182، "روح المعاني" 16/ 224.
(٦٤) "الكشف والبيان" 3/ 20، "تفسير مقاتل" 4 أ.
(٦٥) "جامع البيان" 16/ 183، "النكت والعيون" 3/ 412، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 175، "الدر المنثور" 4/ 541.
(٦٦) "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 23.
(٦٧) "الكشف والبيان" 3/ 20 ب.
(٦٨) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل ومن نسخة (ص).
(٦٩) "معاني القرآن" للفراء 2/ 185، "معاني القرآن" للزجاج 3/ 364.
<div class="verse-tafsir"