الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٢٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله: ﴿ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ﴾ قال عطاء، عن ابن عباس: يريد الآخرة ﴿ وَمَا خَلْفَهُمْ ﴾ يريد الدنيا (١) وعنه أيضًا: أي ما قدموا وأخروا من أعمالهم أي ما عملوا وما هم عاملون (٢) وقال السدي على عكس قول عطاء (٣) ﴿ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى ﴾ قال ابن عباس: لمن قال لا إله إلا الله (٤) وقال مجاهد: لمن رضي عنه (٥) وقال السدي: للمؤمنين.
﴿ وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ ﴾ أي: خشيتهم منه فأضيف المصدر إلى المفعول ﴿ مُشْفِقُونَ ﴾ خائفون لا يأمنون مكره.
وذكرنا الكلام في هذا أبلغ عند قوله: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ﴾ (٦) (١) ذكره عنه القرطبي 11/ 281.
(٢) رواه بنحوه الطبري 17/ 16 من طريق العوفي عن ابن عباس.
وذكره الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 28 ب.
(٣) لم أجده.
(٤) رواه الطبري 17/ 16.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 624 وعزاه للطبري وابن أبي حاتم وابن المنذر والبيهقي في البعث.
(٥) رواه الطبري 17/ 17، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 624 وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(٦) المؤمنون: 57.
ولم تتقدم، وستأتي بعد.
<div class="verse-tafsir"