تفسير سورة الأنبياء الآية ٥٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٥٧

وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَـٰمَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا۟ مُدْبِرِينَ ٥٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَتَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ ﴾ معنى الكيد: ضر الشيء بتدبير عليه (١) ﴿ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ ﴾ تنطلقوا ذاهبين.

قال المفسرون: كان لهم في كل سنة مجمع وعيد، فقالوا لإبراهيم: لو خرجت معنا إلى عيدنا (٢) (٣) فقال إبراهيم -سِرًّا من قومه (٤) ﴿ وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ ﴾ الآية.

هذا قول مجاهد وقتادة قالا: لم يسمع هذا القول من إبراهيم إلا رجل واحد، وهو الذي أفشاه عليه (٥) وقال الآخرون: لما خرج الناس إلى عيدهم وبقي ضَعْفَى الناس قال إبراهيم: ﴿ وَتَاللهِ لَأَكِيدَنَّ ﴾ الآية فسمعوها منه (٦) (١) في "تهذيب اللغة" للأزهري 10/ 327 (كيد).

الكيد: التدبير بحق أو باطل.

وانظر (كيد) في: "الصحاح" 2/ 533، "لسان العرب" 3/ 383 - 384.

(٢) في (ع): (دينا)، وهو خطأ.

(٣) الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 30 ب بنصه عن السدي.

والله أعلم بصحة ذلك.

(٤) في (ع): (قوطه).

(٥) ذكره الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 30 ب عن مجاهد وقتادة بنصه.

ورواه الطبري 17/ 37 بنحوه عن مجاهد، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 636 وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر.

وأورده الطبري 17/ 37 بمعناه عن قتادة.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 637 وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(٦) هذا كلام السدي، ذكره عنه الثعلبي في "الكشف والبيان" 303 ب.

ورواه الطبري 17/ 38.

ورواه ابن أبي حاتم (كما في "الدر المنثور" 5/ 36/ أ، عن ابن مسعود نحو هذا القول والله أعلم بصحة ذلك.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر