تفسير سورة الحج الآية ٢٠ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 22 الحج > الآية ٢٠

يُصْهَرُ بِهِۦ مَا فِى بُطُونِهِمْ وَٱلْجُلُودُ ٢٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله: ﴿ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ ﴾ .

قال الليث: الصهر: إذابة الشحم، والصهارة ما ذاب منه، ويقال صهرته فاصطهر، ويقال للحرباء (١) (٢) (٣) وقال ابن السكيت: يقال صهرته الشمس إذا اشتد وقعها عليه (٤) وأنشد أبو عبيدة (٥) (٦) (٧) تروى (٨) (٩) وقال أبو زيد في قوله: ﴿ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ ﴾ هو الإحراق، صَهَرتُه بالنار (١٠) (١١) (١٢) ونحو هذا قال الكسائي في تفسير الصهر: أنه الإحراق والإنضاج (١٣) (١٤) (١٥) وهذا عبارة الفراء (١٦) (١٧) (١٨) وذكر (١٩) (٢٠) وهذا هو اختيار الزجاج (٢١) فمعنى ﴿ يُصْهَرُ ﴾ : يُنضج، وُيحرَّق، وُيذَاب، وُيغْلى.

كل هذا صحيح مروي.

والمعنى: أن أمعاءهم وشحومهم تذاب وتحرق بهذا الحميم، وتنشوي جلودهم فتتساقط من حره (٢٢) (١) في (أ): (للحوباء)، وهو خطأ.

والحِرْباء: دويبة ذات قوائم أربع، دقيقة الرأس، مخططة الظهر، تستقبل الشمس بنهارها.

قال الأزهري في "تهذيب اللغة" 5/ 24 (حرب).

(٢) في "تهذيب اللغة": ظهره.

ولعله أصوب لأن الحرباء ذكر أم حبين، انظر الأزهري.

(٣) "تهذيب اللغة" للأزهري 6/ 109 (صهر) نقلا عن الليث.

== وهو في "العين" 3/ 412 مادة (صهر).

مع اختلاف يسير جدًا وفيه إذا تلألأ ظهره.

(٤) "تهذيب اللغة" للأزهري 6/ 109 مادة (صهر) عن ابن السكيت.

(٥) "مجاز القرآن" 2/ 48.

(٦) الطبري 17/ 134.

والثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 49 ب.

(٧) في (ظ)، (د)، (ع): (ابن الأحمر).

(٨) في جميع النسخ: (تردي)، والتصويب من مجاز القرآن والطبري وغيرهما.

(٩) البيت أنشده أبو عبيدة لابن أحمر في "مجاز القرآن" 2/ 48.

وهو في ديوان ابن أحمر ص 68، "الأضداد" لابن الأنباري ص 165، و"مقاييس اللغة" لابن فارس 5/ 261 (لقى) وعنده: (تؤوي) في موضع (تروي)، و"الصحاح" للجوهري 2/ 717 (صهر)، 6/ 2364 (روى)، و"لسان العرب" 4/ 472 (صهر)، ومن غير نسبة في الطبري 17/ 134.

وهو من أبيات له يصف فيها فرخ قطاة.

وقوله (تروى) تسقي، قال أبو عبيدة: تفسير له راوية ..

كما رواية القوم عليهم.

أهـ (لقى) قال ابن الأنباري: اللقى: الشيء الملقى لا يلتفت إليه، فشبه الفرخ به.

أهـ و (صفصف) الصفصف: المستوى من الأرض.

قاله الفيروزآبادي 3/ 163.

(تصهره الشمس فما ينصهر) قال الجوهري: أي تذيبه الشمس فيصبر على ذلك.

(١٠) في (ظ): (النار).

(١١) في (أ): (نضجته)، وفي "تهذيب اللغة": أنضجته.

(١٢) قول أبي زيد في "تهذيب اللغة" للأزهري 6/ 109 (صهر).

(١٣) لم أقف عليه.

(١٤) في (أ): (بدأت)، وهو خطأ.

(١٥) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 34، والطبري 17/ 135.

(١٦) "معاني القرآن" للفراء 2/ 225.

(١٧) رواه الطبري 17/ 134، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 22 وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(١٨) روى ابن الأنباري والطستي في "مسائله" كما في "الدر المنثور" 6/ 22 عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله (يصهر) قال: يذاب.

(١٩) في (أ): (وذكرنا)، وهو خطأ.

(٢٠) "تهذيب اللغة" للأزهري 6/ 109.

(٢١) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 3/ 419.

(٢٢) انظر: "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 49 ب.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده