تفسير سورة الحج الآية ٧٠ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 22 الحج > الآية ٧٠

أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ ۗ إِنَّ ذَٰلِكَ فِى كِتَـٰبٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌۭ ٧٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله: ﴿ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ  ﴾ .

[قال ابن عباس] (١) وهذا استفهام يراد (٢) ألستم خير من ركب المطايا قوله: ﴿ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ ﴾ يعني ما يجري في السماء والأرض، كلّ ذلك مكتوب في اللوح المحفوظ، وذلك أن الله تعالى خلق القلم واللوح، فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة (٣) قوله: ﴿ إِنَّ ذَلِكَ ﴾ أي: علمه بجميع ذلك ﴿ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴾ أي: سهل.

فلا يخفى عليه شيء يتعذر العلم به.

وقال ابن جريج: إنَّ الحكم بين المختلفين في الدنيا يوم القيامة على الله يسير (٤) (١) ما بين المعقوفين ساقط من (ظ).

(٢) في (أ): (يريد).

(٣) روى أبو يعلى في مسنده 4/ 217، والطبراني في "المعجم الكبير" 12/ 8 - 96 واللفظ له عن ابن عباس -  ما- أن النبي -  - قال: "لما خلق الله القلم قال له: اكتب، فجرى بما هو كائن إلى قيام الساعة".

قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 190: رواه الطبراني ورجاله ثقات.

وروى مسلم في "صحيحه" (كتاب القدر 4/ 2044) عن عبد الله بن عمرو  ما قال: قال رسول الله -  -: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، قال: وكان عرشه على الماء".

(٤) رواه الطبري 17/ 200 - 201.

واختار الأول لأنَّه أقرب مذكور إلى قوله: "يسير"، هو وقوله: ﴿ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله