الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 22 الحج > الآية ٧٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله: ﴿ مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ قال ابن عباس (١) (٢) (٣) وقال أبو عبيدة: ما عرفوا الله حق معرفته ولا وصفوه حق صفته (٤) وهذا مما قد تقدم (٥) (٦) ثم أعلم الله -بعد ذكره ضعف المعبودين- قوته فقال: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ قال ابن عباس: على خلقه ﴿ عَزِيزٌ ﴾ في ملكه.
وقال مقاتل: إن الله لقوي في أمره منيع في ملكه، والصنم لا قوة له ولا منعة (٧) وقال الكلبي: نزلت هذه الآية في جماعة من يهود المدينة قالوا: فرغ الله من خلق السموات والأرض فأعيا فاستلقى فاستراح، ووضع إحدى رجليه على الأخرى، وكذب أعداء الله فنزل قوله: ﴿ مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ﴾ (٨) (١) ذكره ابن الجوزي 5/ 453، والقرطبي 12/ 98 من غير نسبة لأحد.
(٢) "تفسيرمقاتل" 2/ 28 ب.
(٣) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 438.
(٤) "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 54.
وفيه: مبلغ صفته.
(٥) في (ظ)، (د)، (ع): (مما تقدم الكلام)، دون قد.
(٦) انظر: "البسيط" عند قوله تعالى ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ ﴾ .
(٧) "تفسير مقاتل" 2/ 28 ب.
(٨) ذكره الرازي 23/ 69 عن الكلبي.
وذكره الماوردي 4/ 40 وعزاه لابن عباس.
وهذا القول في سبب نزول هذه الآية لا يصح قال الآلوسي 17/ 203: الظاهر أن قوله (ما قدروا) إلخ إخبار عن المشركين وذم لهم.
وقال ابن القيم في "إعلام الموقعين" 1/ 182: فمن جعل هذا -يعني الذي قال الله فيه ضعف الطالب والمطلوب- إلها مع القوي العزيز فما قدره حق قدره.
<div class="verse-tafsir"