الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 22 الحج > الآية ٧٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 13 دقيقة قراءةقوله: ﴿ وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ﴾ قال ابن عباس -في رواية عطاء: بنية صادقة (١) وقال مقاتل بن حيان: ﴿ وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ﴾ يعني العمل أن تجتهدوا (٢) (٣) وقال السدي: هو أن يطاع فلا يعصى (٤) وقال مقاتل بن سليمان: يقول اعملوا لله بالخير حق عمله، نسختها الآية التي في التغابن ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾ (٥) ونحو هذا قال الضحاك (٦) (٧) وروي عن ابن عباس: جاهدوا في سبيل الله أعداء الله باستفراغ الطاقة فيه (٨) (٩) ﴿ حَقَّ جِهَادِهِ ﴾ أي لا تخافوا (١٠) (١١) وقال عبد الله بن المبارك: حق الجهاد مجاهدة النفس والهوى (١٢) قوله: ﴿ هُوَ اجْتَبَاكُمْ ﴾ أي: اختاركم واصطفاكم واستخلصكم لدينه ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾ قالوا جميعًا: من ضيق (١٣) واختلفوا في وجه رفع الحرج.
فروي عن ابن عباس أنه قال: جعل الله (١٤) (١٥) يعني أن (١٦) (١٧) (١٨) وروي عنه قول آخر، قال: هذا في هلال شهر رمضان إذا شك فيه الناس، وفي الحج إذا شكوا في الهلال، وفي الفطر (١٩) (٢٠) وعلى هذا رفع الحرج يعود إلى أنا أمرنا بالأخذ باليقين عند الاشتباه.
وروي عن أبي هريرة أنه قال لابن عباس: أما علينا في الدين من حرج أن نسرق أو نزني؟
قال: بلى.
قال (٢١) (٢٢) (٢٣) وقال مقاتل بن حيان: يعني إباحة الرخص عند الضرورات، كالقصر في الصلاة، والتيمم، وأكل الميتة، والإفطار عند المرض والسفر (٢٤) وهو قول الكلبي (٢٥) (٢٦) قوله تعالى: ﴿ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ ﴾ قال أكثر النحويين (٢٧) وقال المبرد: أي عليكم ملة أبيكم (٢٨) وتأويل عليكم: اتبعوا واحفظوا.
وهذا قول الأخفش (٢٩) (٣٠) (٣١) قال الفراء: ويجوز أن يكون المعنى كملة أبيكم فإذا ألقيت (٣٢) (٣٣) وقال أبو إسحاق: وجائز أن يكون منصوبًا بقوله: (٣٤) ﴿ وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ ﴾ فعل أبيكم إبراهيم (٣٥) وعلى هذا أقيم قوله (ملة) مقام المصدر، وذلك أن فعل إبراهيم هو ملته وشرعه (٣٦) وقوله: ﴿ أَبِيكُمْ ﴾ إن حمل الكلام على تخصيص العرب (٣٧) (٣٨) -: "إنما أنا لكم مثل الوالد" (٣٩) ﴿ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ﴾ .
وهذا معنى قول الحسن (٤٠) قال المفسرون: وإنما أمرنا باتباع ملة إبراهيم، لأنها داخلة في ملة محمد عليهما (٤١) (٤٢) وقوله: ﴿ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ ﴾ قال جماعة المفسرين وأهل المعاني: هو كناية عن الله تعالى (٤٣) (٤٤) وقال مقاتل بن حيان: ﴿ مِنْ قَبْلِ ﴾ وهو يعني [في أم الكتاب (٤٥) ﴿ وَفِي هَذَا ﴾ قالوا (٤٦) وقال ابن زيد: هو كناية عن إبراهيم (٤٧) يعني] (٤٨) ﴿ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ ﴾ (٤٩) وذكر أبو إسحاق القولين، وقال في القول الثاني: أي حكم إبراهيم أن كل من آمن بمحمد موحدًا لله فقد سماه إبراهيم مسلمًا (٥٠) قوله: ﴿ لِيَكُونَ الرَّسُولُ ﴾ أي: اجتباكم وسماكم المسلمين ليكون محمد (٥١) ﴿ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ ﴾ يوم القيامة بالتبليغ ﴿ وَتَكُونُوا ﴾ أنتم ﴿ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ أن الرسول قد بلغهم.
وهذا قول ابن عباس، وقتادة (٥٢) (٥٣) وقد سبق الكلام في هذا عند قوله ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ .
الآية.
وقوله ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ ﴾ قال ابن عباس: سلوا ربكم أن يعصمكم من كل ما يسخط ويكره (٥٤) (٥٥) وقال مقاتل: وثقوا بالله (٥٦) ﴿ هُوَ مَوْلَاكُمْ ﴾ قال ابن عباس: ناصركم (٥٧) (٥٨) ثم مدح نفسه فقال: ﴿ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ﴾ قال مقاتل: يقول: نعم المولى هو لكم، ونعم النصر هو لكم (٥٩) (٦٠) (١) ذكر هذا القول البغوي 5/ 402، وعزاه لأكثر المفسرين.
(٢) في (ظ): (يجهدوا).
(٣) رواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "الدر المنثور" 6/ 78.
(٤) رواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "الدر المنثور" 6/ 78.
(٥) "تفسير مقاتل" 2/ 29 أ.
(٦) ذكره عنه الثعلبي 3/ 57 أ، وذكر الطبري 17/ 205 هذا القول ثم قال: وهذا قول ذكره عن الضحاك عن بعض من في روايته نظر.
(٧) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 3/ 439.
والقول بنسخ هذه الآية لا دليل عليه، ولا تعارض بين هذه الآية وآية التغابن، ولهذا قال أبو عثمان النحاس في "الناسخ والمنسوخ" ص 577: وهذا لا نسخ فيه.
وقال مكي بن أبي طالب في "إيضاح ناسخ القرآن ومنسوخه" ص 310: والقول في هذا أنه محكم، ومعناه: جاهدوا في الله بقدر الطاقة، إذ لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.
وقال ابن عطية 10/ 326: ومعنى الاستطاعة في هذه الأوامر هو المراد من أول الأمر، فلم يستقر تكليف بلوغ الغاية شرعًا ثابتًا فيقال إنه نُسِخ بالتخفيف، وإطلاقهم النسخ في هذا غير محدق.
وقال ابن القيم في "زاد المعاد" 3/ 8: ولم يصب من قال إن الآيتين -يعني هذه الآيهَ وقوله: ﴿ اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ﴾ - منسوختان لظنه أنهما تضمنتا الأمر بما لا يطاق، وحق تقاته وحق جهاده.
هو ما يطيقه كل عيد في نفسه، وذلك يختلف باختلاف أحوال المكلفين في القدرة والعجز والعلم والجهل.
فحق == التقوى وحق الجهاد بالنسبة إلى القادر المتمكن العالم شيء، وبالنسبة إلى العاجز الجاهل الضعيف شيء، وتأمل كيف عقب الأمر بذلك بقوله: ﴿ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾ والحرج الضيق، بل جعله واسعًا يسع كل أحد.
(٨) ذكره عنه الثعلبي 3/ 57 أ.
(٩) في (ظ): (عن ابن عباس).
(١٠) في (أ)، (ظ)، (د): (تخاف.
والمثبت من (ع) هو الموافق لما عند الطبري والثعلبي.
(١١) ذكره عنه الثعلبي 3/ 57 أ.
ورواه الطبري 17/ 205.
(١٢) ذكره عنه الثعلبي 3/ 57 أ.
(١٣) انظر: الطبري 17/ 206، "الدر المنثور" 6/ 79 - 80.
(١٤) لفظ الجلالة زيادة من (أ).
(١٥) سيأتي تخريجه.
(١٦) (أن): ساقطة من (ظ)، (ع).
(١٧) في (د)، (ع): (مخرج).
(١٨) روى الطبري في "تفسيره" 17/ 205 - 206 عن الزهري قال: سأل عبد الملك بن مروان علي بن عبد الله بن عباس عن هذه الآية ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾ فقال علي بن عبد الله: الحرج: الضيق، فجعل الله الكفارات مخرجًا من ذلك.
سمعت ابن عباس يقول ذلك.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 79 وعزاه لمحمد بن يحيى الذهلي في "الزهريات" وابن عساكر.
وروى ابن أبي حاتم كما في "الدر المنثور" 6/ 78 - 79 من طريق ابن شهاب، أن ابن عباس كان يقول في قوله ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾ : توسعة الإسلام، وما جعل الله من التوبة ومن الكفارات.
(١٩) في (أ): (الفطرة).
(٢٠) رواه سعيد بن منصور في "تفسيره" ل 156 ب، والطبري 17/ 207 وابن أبي حاتم وابن المنذر كما في "الدر المنثور" 6/ 79 من طريق عثمان بن يسار -وتصحف في المطبوع من الطبري والدر المنثور إلى: بشار، والصواب يسار كما في "التاريخ الكبير" للبخاري 6/ 173، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم 6/ 257 - عن ابن عباس.
وليس قوله (حتى يتيقنوا) في رواية أحد منهم، وإنما أدخلها الواحدي من كلام الثعلبي 3/ 57 ب، حيث ذكر الثعلبي هذا القول ولم ينسبه لأحد.
(٢١) (قال): ساقطة من (ظ).
(٢٢) في (ج)، (د)، (ع): (الأمر).
(٢٣) رواه ابن أبي حاتم كما في "الدر المنثور" 6/ 78 عن محمد قال: قال أبو هريرة لابن عباس، فذكره.
(٢٤) ذكره السيوطي عنه في "الدر المنثور" 6/ 80 بأطول من هذا، وعزاه لابن أبي حاتم.
(٢٥) ذكره عنه البغوي 5/ 403.
(٢٦) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 3/ 440.
وما ذكر هنا من الأقوال داخل في معنى الآية، وكل ذكر مثلا على رفع الحرج.
قال ابن العربي في "أحكام القرآن" 3/ 1305 - بعد أن ذكر وجوهًا من رفع الحرج: ولو ذهبت إلى تعديد نعم الله في رفع الحرج لطال المرام.
وقال ابن القيم في "زاد المعاد" 3/ 8 - 9: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾ والحرج: الضيق، بل جعله واسعًا يسع كل أحد، ..
، وما جعل على عبده في الدين من حرج بوجه ما ..
وقد وسع الله -سبحانه وتعالى- على عباده غاية التوسعة في دينه ورزقه وعفوه ومغفرته ..
ثم ذكر -رحمه الله- أمثلة لذلك.
(٢٧) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 106، "الإملاء" للعكبري 2/ 147، "البحر المحيط" 6/ 391، "الدر المصون" 8/ 309.
(٢٨) لم أجده.
(٢٩) انظر: "معاني القرآن" للأخفش 2/ 638.
(٣٠) انظر: "معاني القرآن" للفراء 2/ 231 وفيه: وقد تنصب (ملة إبراهيم) على الأمر بها.
(٣١) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 3/ 440.
(٣٢) في (أ): (الغيت).
(٣٣) عبارة الفراء في "معانيه" 2/ 231 هي: وقوله: (ملة أبيكم) نصبتها على: وسع عليكم كملة إبراهيم؛ لأن قوله ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾ يقول: وسعة وسمحه كملة إبراهيم، فإذا ألقيت الكاف نصبت.
وقد تنصب (ملة إبراهيم) على الأمر بها؛ لأن أول الكلام أمر كأنه قال: اركعوا والزموا ملة إبراهيم.
انتهى كلامه.
فليس في عبارة الفراء: ويجوز، بل إنه ذكر هذا القول ثم ذكر قولا آخر وصدره بقوله: وقد -وهو القول الذي ذكر الواحدي أنه قول الفراء- فعكس الواحدي الأمر.
والله أعلم.
وهذا الوجه الذي ذكره الفراء استبعده مكي في "مشكل إعراب القرآن" 2/ 495، والأنباري في "البيان في غريب إعراب القرآن" 2/ 179.
(٣٤) في (أ)، (ظ): (اعبدوا)، وهو هكذا في "معاني الزجاج".
(٣٥) "معاني القرآن" للزجاج 30/ 440.
ونحو هذا قال الزمخشري 3/ 24: كأنه قال: وسع عليكم دينكم توسعة ملة أبيكم.
ثم حذف المضاف -يعني توسعة- وأقيم المضاف إليه -يعني ملة- مقامه.
وعلى هذا القول انتصاب (ملة) على أنها مفعول مطلق لفعل محذوف.
واستظهر هذا الوجه السمين الحلبي 8/ 310.
وقيل (ملة) منصوبة على الاختصاص، أي: أعني بالدين ملة أبيكم.
== وقيل: منصوبة بـ (جعلها) مقدرًا.
انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 106، "الإملاء" للعكبري 2/ 147، "البحر المحيط" 6/ 390، "الدر المصون" 8/ 309 - 310.
(٣٦) في (ظ): (شرعه).
(٣٧) (العرب): ساقطة من (أ).
فأصبحت العبارة في (أ): (على تخصيص الخطاب).
(٣٨) في (أ): (عمل)، وهو خطأ.
(٣٩) هذا قطعة من حديث رواه الدارمي في "مسنده" 1/ 172، الإمام أحمد في "مسنده" 13/ 100، والنسائي في "سننه" كتاب: الطهارة، باب: النهي عن الاستطابة بالروث 1/ 38، وابن ماجة في "سننه" كتاب: الطهارة، باب: الاستنجاد بالحجارة والنهي عن الروث والرمة 1/ 3 من حديث أبي هريرة .
قال العلامة أحمد شاكر في "قعليقه على المسند" 13/ 100: إسناده صحيح.
(٤٠) ذكره عنه الثعلبي 3/ 57 ب.
(٤١) عليهما السلام: في حاشية (أ) وعليها علامة التصحيح.
وفي (ظ): (عليهم السلام)، وفي (د)، (ع): (صلى الله عليهما وسلم)، وأثبتنا ما في (أ) لأنه الموافق لما عند الثعلبي.
فالنص منقول منه.
(٤٢) "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 57 ب.
(٤٣) انظر الطبري 17/ 207 - 208، الثعلبي 3/ 57 ب، ابن كثير 3/ 236 "الدر المنثور" 6/ 80 - 81، "معاني القرآن" للفراء 2/ 231، "معاني القرآن" للزجاج 3/ 440.
(٤٤) في (ظ): (أن).
(٤٥) ذكره ابن الجوزي 5/ 457 ولم ينسبه لأحد.
(٤٦) قالوا: يعني جماعة المفسرين وأهل المعاني.
وانظر فقرة (3).
(٤٧) ذكره الثعلبي 3/ 57 ب، ورواه الطبري 17/ 208، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 81 وعزاه لابن أبي حاتم.
قال الطبري 17/ 208: ولا وجه لما قال ابن زيد من ذلك؛ لأنه معلوم أن إبراهيم لم يُسم أمة محمد مسلمين في القرآن؛ لأن القرآن أُنزل من بعده بدهر طويل، وقد قال الله تعالى ذكره ﴿ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا ﴾ ولكن الذي سمانا مسلمين من قبل نزول القرآن وفي القرآن الله الذي لم يزل ولا يزال.
أهـ.
وقال الشنقيطي 5/ 750 وفي هذه الآيات قرينتان تدلان على أن قول عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم غير صواب، ثم ذكر الشنقيطي الأولى وهو مثل ما قال الطبري، وأشار إلى أن ابن جرير نبه عليها.
ثم قال: القرينة الثانية.
أن الأفعال كلها في السياق المذكور راجعة إلى الله لا إلى إبراهيم، فقوله (هو اجتباكم) أي الله ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ ﴾ أي الله.
أهـ.
فظهر بذلك أن القول الأول هو الصحيح، وصوبه ابن كثير 3/ 236 وغيره.
(٤٨) ما بين المعقوفين في حاشية (ظ)، وعليه علامة التصحيح.
(٤٩) الثعلبي 3/ 57 ب مع تصرف.
(٥٠) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 440.
(٥١) في (ظ)، (ع): (محمدًا)، وهو خطأ.
(٥٢) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 42، والطبري 17/ 208.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 81 وعزاه لعبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(٥٣) انظر: الطبري 17/ 208، الثعلبي 3/ 57 ب، "الدر المنثور" 6/ 81.
(٥٤) ذكره عنه البغوي 5/ 404، وابن الجوزي 5/ 457.
(٥٥) ذكره عنه الثعلبي 3/ 57 ب.
(٥٦) "تفسير مقاتل" 2/ 29 أ.
(٥٧) انظر البغوي 5/ 404، وابن كثير 3/ 237.
(٥٨) انظر: "البسيط" عند قوله تعالى: ﴿ بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ ﴾ .
(٥٩) "تفسير مقاتل" 2/ 29 أ.
(٦٠) هنا ينتهي الموجود من نسخة (د).
وكتب في ختامها: انتهت.
العاشر، ويتلوه في الحادية عشر سورة المؤمنون -عليهم السلام- وهو قوله -عز وجل- ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ قال الليث: (قد) حرف، وفي آخر الأصل: (والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم).