الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 23 المؤمنون > الآية ٢٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله: ﴿ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ ﴾ قال ابن عباس: يريد أن يرأسكم ويسودكم (١) والمعنى: يريد أن يصير له الفضل عليكم فيكون متبوعًا، وأنتم له تبع (٢) ﴿ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ ﴾ أن لا نعبد (٣) ﴿ لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً ﴾ لأرسل ملائكة فكانوا (٤) ﴿ مَا سَمِعْنَا ﴾ الذي يدعونا إليه نوح من التوحيد.
﴿ فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ ﴾ قال ابن عباس: في الأمم الماضية (٥) والباء قوله ﴿ بِهَذَا ﴾ (٦) (٧) ﴿ فِي ﴾ ظرف لمحذوف.
كأنه قيل: ما سمعنا بهذا سابقًا أو كائنًا في آبائنا الأولين.
(١) انظر: "القرطبي" 12/ 118.
(٢) هذا قول الطبري ونصه 18/ 16.
(٣) في (ط): (يعبدوا).
وفي (ع): (يعبد).
والمثبت من (أ) هو الموافق لما عند الطبري.
(٤) في (ظ)، (ع): (وكانوا).
(٥) ذكره عنه القرطبي 12/ 118.
(٦) في (ع): (هذا).
(٧) هذا القول محل نظر، والأظهر في هذا أن فعل (سمعنا) مُضمن لمعنى فعل آخر فلذا عُدي بالباء.
قال العلامة محمد الطاهر بن عاشور في "التحرير والتنوير" 18/ 43: ولما كان السماع المنفي ليست سماعًا بآذانهم لكلام في زمن آبائهم، بل المراد ما بلغ إلينا وقوع مثل هذا في زمن آبائنا، عُدي فعل (سمعنا) بالباء لتضمينه معنى الاتصال.
أهـ.
<div class="verse-tafsir"