الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 23 المؤمنون > الآية ٤١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله: ﴿ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ ﴾ قال المفسرون: صاح بهم جبريل صيحة واحدة ماتوا عن آخرهم بتصدع قلوبهم (١) وقوله: ﴿ بِالْحَقِّ ﴾ أي باستحقاقهم العذاب بكفرهم (٢) وقوله: ﴿ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ﴾ الغثاء: ما جاء به السيل من نبات قد يبس.
وقياس جمعه أغثيـ[ـة وأغْثَاء] (٣) من السَّيْلِ والأغْثَاءِ فَلْكَةُ مِغْزَ [ل (٤) وكل ما يحمله السيل] (٥) (٦) وقال أبو زيد:] (٧) (٨) قال المفسرون:] (٩) (١٠) قال الكلبي: [يبسوا كما يبس الغثاء من نَبْت الأرض فهمدوا.
وقال] (١١) (١٢) (١٣) وقوله: ﴿ فَبُعْدًا ﴾ أي بُعدًا لهم من الرحمة، وهي كاللعنة التي هى إبعاد من رحمة الله (١٤) والمعنى على: ألزمهم الله (١٥) (١٦) وذكرنا الكلام في هذا عند قوله: ﴿ أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ ﴾ الآية.
قوله: ﴿ لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾ قال ابن عباس: يعني المكذبين.
وقال مقاتل: يعني المشركين (١٧) (١) انظر: "تفسير مقاتل" 2/ 30 ب.
والله أعلم بصحة ذلك.
(٢) انظر هذا المعنى عند الطبري 18/ 22.
(٣) ما بين المعقوفين كشط في (ظ).
(٤) هذا عجز بيت لامرئ القيس، وهو من معلقته، وصدره: كأن طمية المُجيمر غدوة وهو في "ديوانه" ص 25 لكن فيه (الغُثَّاء) مكان (الأغثاء) شرح القصائد السبع == الطوال لابن الأنباري ص 108، "تهذيب اللغة" للأزهري 2/ 339 (عرف)، "شرح القصائد" العشر للخطيب التبريزي ص 129، "لسان العرب" 13/ 283 (عرف)، وعندهم جميعًا (الغثاء).
وذكر ابن الأنباري في "شرحه" ص 108 أن الفراء رواه: من السيل والأغثاء، قال ابن الأنباري: وهو قليل في جمع المدود.
وذكر محقق "ديوان امرئ القيس" ص 375 أن (الأغثاء) وردت في رواية الطوسي والبطليوسي وأبي سهل لديوان امرئ القيس.
قال ابن الأنباري ص 108: (المُجَيْمر: أرض لبني قزارة، و (طمية): (حبلٌ في بلادهم.
فيقول: قد امتلأ المجيمر، فكأن الجبل في الماء فُلكة مِغْزل لما جمع السيل حوله من الغثاء.
أهـ.
(٥) ما بين المعقوفين كشط في (ظ).
(٦) انظر: "الصحاح" 6/ 243 - 244 (غثا)، "لسان العرب" 15/ 114 - 115 (غثا).
(٧) ما بين المعقوفين كشط في (ظ).
(٨) قول أبي زيد في "تهذيب اللغة" للأزهري 8/ 176 (غثى).
(٩) ما بين المعقوفين كشط في (ظ).
(١٠) الطبري 18/ 22.
(١١) ما بين المعقوفين كشط في (ظ).
(١٢) في (أ): (نبات)، والمثبت من (ظ)، (ع) هو الموافق لما في "تفسير مقاتل".
(١٣) "تفسير مقاتل" 2/ 30 ب.
(١٤) ذكر الماوردي 4/ 54 هذا المعنى وعزاه لابن عيسى.
(١٥) لفظ الجلالة زيادة من (ع).
(١٦) "تفسير مقاتل" 2/ 30 ب.
(١٧) "تفسير مقاتل" 2/ 30 ب.
<div class="verse-tafsir"