الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 23 المؤمنون > الآية ٦٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 15 دقيقة قراءةقوله: ﴿ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ ﴾ أكثر المفسرين على أن الكناية في قوله: ﴿ بِهِ ﴾ (١) قال مجاهد: ﴿ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ ﴾ بالبلد مكة (٢) وقال أبو صالح: بالبيت (٣) وهو قول ابن عباس في رواية سعيد بن جبير (٤) قال قتادة: مستكبرين بالحرم، يقولون: نحن أهل الحرم فلا نخاف (٥) ونحو هذا قال السدي، ومقاتل، وإبراهيم (٦) قال الفراء: ﴿ بِهِ ﴾ بالبيت العتيق، يقولون: نحن أهله (٧) وقال الزجاج: ﴿ بِهِ ﴾ بالبيت الحرام (٨) وقال ابن قتيبة] (٩) ﴿ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ ﴾ أي بالبيت العتيق، يفخرون ويقولون: نحن ولاته (١٠) وقال أبو علي: مستكبرين بالبيت والحرم لأمنكم فيه، مع خوف سائر الناس في مواطنهم (١١) (١٢) وعلى هذا فالكناية عن غير مذكور.
وقال ابن عباس -في رواية عطاء-: ﴿ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ ﴾ يريد بالقرآن (١٣) وذكر أبو إسحاق هذا الوجه فقال: ويجوز أن تكون الهاء للكتاب، فيكون المعنى: فكنتم على أعقابكم تنكصون مستكبرين بالكتاب، أي: يحدث لكم بتلاوته عليكم استكبارًا (١٤) والمعنى على هذا القول: مستكبرين بسبب القرآن أو الكتاب.
قوله: ﴿ سَامِرًا ﴾ السَّمر (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) وذكر أبو إسحاق اشتقاق السَّمر فقال: إنما سموا سمارا من السمر وهو (١٩) (٢٠) والسمر عنده ظل القمر.
وقال الفراء: السمر كل ليلة ليس فيها قمر، ومنه قول العرب: لا أفعل ذلك السمر والقمر، أي: ما طلع القمر وما لم يطلع (٢١) وجعل ابن أحمر السمر ليلاً فقال (٢٢) من دونهم إن جئتهم سمرًا ...
حَيُّ (٢٣) (٢٤) أراد إنْ جئتهم ليلاً (٢٥) [والحديث بالليل سُمّي سمرًا باسم (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) وذكر المفضل على العكس من هذا فقال: السمر الحديث بالليل، ثم كثر ذلك حتى سموا الظلمة سمرًا (٣٠) (٣١) واختلفوا في السمر هاهنا: فالأكثرون على أن السامر هاهنا: اسم للجماعة الذين يسمرون.
وهو معنى قول ابن عباس (٣٢) (٣٣) قال أبو إسحاق: السامر: الجماعة الذين (٣٤) (٣٥) وقال المبرّد (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) فَأتِ إذا ما هجع السَّامر (٤٠) وقال الأزهري: قد جاءت للعرب حروف على لفظ فاعل وهي جمع.
فمنها الجامل وهي الإبل تكون فيها المذكور (٤١) (٤٢) (٤٣) وذهب قوم إلى أن السامر هاهنا واحد في معنى الجمع كما يراد بالواحد الجمع كقوله: ﴿ ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ﴾ .
وهو مذهب المفضل وأبي عبيدة (٤٤) (٤٥) وقال مجاهد: بالقول في القرآن (٤٦) وقال الكلبي: يقولون الهُجْرَ من سب النبي - - (٤٧) وقال السدي: تهجرون محمدًا بالشتيمة (٤٨) وقال إبراهيم: تقولون فيه غير الحق (٤٩) (٥٠) وقال الحسن: تهجرون رسول الله - - وكتاب الله (٥١) وقال مقاتل: تهجرون القرآن فلا تؤمنون به (٥٢) وذكر الفراء، والكسائي، والزجاج، القولين جميعًا.
قال الفراء: إذا كان الليل وسمرتم هجرتم القرآن والنبي - -، فهذا من الهجر، أي تتركون ذلك وترفضونه.
قال: ويجوز أن تجعله من الهذيان قال: هجر الرجل في منامه، إذا هذى.
أي أنكم تقولون فيه ما ليس فيه ولا يضره فهو كالهذيان (٥٣) ونحو هذا ذكر الكسائي (٥٤) (٥٥) واختار (٥٦) فقال المفضل: يعني تهجرون القرآن وترفضونه فلا تلتفتون إليه.
وقال أبو علي: المعنى أنكم كنتم (٥٧) ﴿ قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ ﴾ (٥٨) وقرأ نافع ﴿ تُهجِرون ﴾ بضم التاء (٥٩) (٦٠) - إذا خلوا حول البيت (٦١) يقال: هجر يهجر هجرًا وهجرانا (٦٢) (٦٣) (٦٤) (٦٥) (٦٦) (٦٧) والهجر هو الإفحاش في النطق.
قاله الكسائي والأصمعي (٦٨) - في زيارة القبور: "فزوروها ولا تقولوا هُجرا" (٦٩) كما جدة الأعراق قال ابنُ (٧٠) (٧١) والاختيار القراءة الأولى؛ لأنها تجمع (٧٢) (٧٣) وتقدير الآية: مستكبرين به سامرين هاجرين.
غير أن الحال ترد بعبارات (٧٤) (٧٥) (٧٦) واختلفوا في موضع الوقف في هذه الآية: فالأكثرون على أن الوقف في آخرها؛ لأنّه منتهى ذكر الأحوال، ولا يحسن الوقف في أثنائها (٧٧) (٧٨) وقال أبو حاتم (٧٩) ﴿ مُسْتَكْبِرِينَ ﴾ ثم يبتدئ ﴿ بِهِ سَامِرًا ﴾ (٨٠) قال النحاس: ﴿ بِهِ ﴾ أي بالبيت ﴿ سَامِرًا تَهْجُرُونَ ﴾ آياتي أو تهذون (٨١) وقال ابن الأنباري: ﴿ مُسْتَكْبِرِينَ ﴾ وقف حسن، ثم تبتدئ ﴿ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ ﴾ على معنى: بالبيت العتيق تهجرون النبي - - والقرآن في وقت سمركم.
قال: ويجوز أن يكون معنى ﴿ تَهْجُرُونَ ﴾ تهذون (٨٢) وقال العباس بن الفضل (٨٣) ﴿ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ ﴾ (٨٤) وعلى هذا يكون قوله: (سامرًا) حالا مؤخرة في التقدير، أي: تهجرون سامرين بالليل.
(١) (به): ساقطة من (ظ).
(٢) رواه الطبري 8/ 38، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 108 وزاد نسبته لعبد ابن حميد وابن أبي حاتم.
(٣) لم أجد من ذكر عنه هذا القول.
وقد روى عبد بن حميد وابن أبي حاتم كما في "الدر المنثور" 6/ 108 عن أبي صالح قال: بالقرآن.
(٤) رواه النسائي في "تفسيره" 2/ 98، والحاكم في "مستدركه" 2/ 394 من رواية سعيد بن جبير، عنه.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 109 وزاد نسبته لابن أبي حاتم وابن مردويه.
(٥) رواه عبد الرزاق 2/ 47، والطبري 18/ 39، 40، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 108 وزاد نسبه لعبد بن حميد وابن أبي حاتم.
(٦) قول مقاتل في "تفسيره" 2/ 32 أ، ولم أجد من ذكره عن السدي وإبراهيم.
(٧) "معاني القرآن" للفراء 2/ 239.
(٨) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 18.
(٩) ما بين المعقوفين ساقط من (أ).
(١٠) "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 298.
(١١) في (أ): (مواصلتهم).
(١٢) "الحجة" لأبي علي 5/ 298.
(١٣) تقدّم أن هذا القول قال به أبو صالح.
(١٤) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 18 - 19.
وجوَّد ابن عطية 10/ 378 هذا الوجه.
وذكر الزمخشري 3/ 36 وأبو حيان 6/ 412، والسمين الحلبي 8/ 358 وجهًا == أجود من هذا وهو أن الكناية في "به" تعود للقرآن و"مستكبرين" ضُمِّن معنى مكذِّبين فعدى بالباء.
وهو مناسب لقوله تعالى قبل ذلك ﴿ قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ ﴾ فهؤلاء جمعوا بين التكذيب والاستكبار.
(١٥) في (ع): (السمر: الحديث، حديث).
(١٦) انظر: (سمر) في "تهذيب اللغة" للأزهري 12/ 419، "الصحاح" للجوهري 2/ 688، "لسان العرب" 4/ 377.
(١٧) في (أ): (جدب)، وفي (ظ): (حدث)، وهي ساقطة من (ع).
(١٨) رواه أبو عبيد في "غريب الحديث" 3/ 308، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 2/ 279 عن حذيفة - -: أن عمر جدب لنا السمر بعد العشاء.
وعند أبي عبيد: العتمة.
ورواه ابن أبي شيبة 3/ 279 أيضًا عن سلمان بن ربيعة قال: كان عمر بن الخطاب يتجدب لنا السمر بعد العتمة.
وذكره ابن كثير في "سند عمر بن الخطاب" 1/ 199 من حديث ابن مسعود: أجدب لنا عمر السمر بعد العشاء.
قال أبو عبيد في "غريب الحديث" 3/ 308: قوله: جدب السمر يعني: عابه وذَمَّه.
وانظر: "تهذيب اللغة" 10/ 673 "جدب" فقد ذكر الحديث وتفسير أبي عبيد له.
(١٩) (وهو): ساقطة من (أ)، (ع).
(٢٠) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 18، وليس في المطبوع: في الألوان.
(٢١) كلام الفراء في "تهذيب اللغة" للأزهري 12/ 419 من رواية سلمة عن الفراء، وليس في "معاني القرآن".
(٢٢) بيت ابن أحمر بهذه الرواية في: "تهذيب اللغة" للأزهري 12/ 419 (سمر)، "لسان العرب" 12/ 550 (لملم)، "تاج العروس" للزبيدي 12/ 73 (سمر).
وهو في "ديوان ابن أحمر" ص 92، و"مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 60، "الذيل والتكملة" للصاغاني 3/ 35 (سمر) مع اختلاف في المصراع الثاني، فروايته عندهم: عزف القيان ومجلس غمر وصدر البيت في "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 298 منسوبًا لابن أحمر.
وقوله "حي حلال" قال الأزهري في "تهذيب اللغة" 3/ 439 "حلل": قال أبو عبيد: الحلال: جماعات بيوت الناس، واحدها حلة، قال: وحي حلال، أي: كثير.
اهـ.
و"لملمٌ": مجتمعٌ.
"لسان العرب" 12/ 550 (لملم).
و"عكر": مختلط.
"الصحاح" للجوهري 2/ 756 (عكر).
(٢٣) في (ع): (حتى).
(٢٤) في (ظ): (عكرا).
(٢٥) من قوله: وجعل ابن أحمر ...
إلى هنا.
نقلاً عن "تهذيب اللغة" للأزهري 12/ 419 (سمر).
(٢٦) في (أ): (اسم).
(٢٧) ما بين المعقوفين ساقط من (ظ).
(٢٨) في (ع): (يحدثون).
(٢٩) انظر: "لسان العرب" 4/ 377.
(٣٠) ذكر الأزهري في "تهذيب اللغة" 12/ 420 نحو هذا القول عن الأصمعي.
(٣١) انظر: "تهذيب اللغة" للأزهري 2/ 420، "لسان العرب"4/ 377.
(٣٢) ذكر السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 109 عن ابن عباس في قوله: "سامرًا تهجرون" قال: كانت قريش يتحلقون حلقا تحدثون حول البيت.
وعزاه لعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه.
(٣٣) انظر: "الطبري" 18/ 39، "الدر المنثور" للسيوطي 6/ 108 - 109.
(٣٤) (الذين): موضعها بياض في (ظ).
(٣٥) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 18.
(٣٦) ذكر النحاس في "معاني القرآن" 4/ 475 عن المبرد أوَّله بمعناه.
(٣٧) في (ظ): (الجماعة).
(٣٨) في (أ): (السما).
(٣٩) هو: عبد الرحمن- وقيل: عبد الله، وقيل: وضاح- بن إسماعيل بن كلال، من آل حولان، الحميري، شاعر غزل ونسيب.
قيل أنه قدم مكة حاجًا في خلافة الوليد بن عبد الملك فرأى "أم البين" بنت عبد العزيز بن مروان زوجة الوليد فغزل بها، فقتله الوليد.
"فوات الوفيات" 1/ 253، "الأغاني" 6/ 30 - 44، "النجوم الزاهرة" 1/ 266، "الأعلام" 3/ 299.
(٤٠) البيت في "الأغاني" للأصبهاني 6/ 216 ورواية صدره فيه: قالت: لقد أعييتنا حُجَّةَ .....
فَأتِ وفي "ديوان المعاني" لأبي هلال العسكري 1/ 226 ورواية صدره: قالت: فأمَّا كنت أعييتنا أحد أبيات قصيدة يذكر فيها "روضة" صاحبة، ومطلعها: قالت: ألا لا تَلِجْن دارنا ...
إن أبانا رجل غائر (٤١) في (أ): (الذكورة).
(٤٢) في (ظ)، (ع): (والبقر).
(٤٣) تهذيب اللغة" 12/ 419 "سمر" مع اختلاف في بعض الألفاظ وتقديم وتأخير.
(٤٤) انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 60.
ولم أجد من ذكره عن المفضل، وقد ذكره الثعلبي 3/ 62 ب - 63 أهذا القول وصدره بقوله: قيل، والثعلبي ينقل عن المفضّل.
(٤٥) ورد البيت في حاشية نسخة (س) من المجاز من غير نسبة كما ذكر ذلك محققه 2/ 60.
وهو بلا نسبة في "تهذيب اللغة" للأزهري 4/ 200 (حضر)، "المحكم" لابن سيده 3/ 86، "لسان العرب" 4/ 197 (حضر).
وعجزه بلا نسبة في "مقاييس اللغة" لابن فارس 4/ 106.
== والحاضر: الحيّ العظيم، والحي إذا حضروا الدار التي بها مجتمعهم.
ابن سيدة 3/ 86.
لجب: أي ذو جلبة وكثرة.
"الصحاح" 1/ 218 (لجب).
والصواهل: قال ابن منظور 11/ 386: الصَّواهِل: جمع الصَّاهلة، مصدر على فاعلة بمعنى الصهيل، وهو الصوت كقولك: سمعت رواي الإبل.
والصَّهيل للخيل.
والرايات: الأعلام، واحدها راية.
"القاموس المحيط" 4/ 338 (روى).
والعكرُ: قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 4/ 106: العكرُ: القطيع الضَّخْم من الإبل فوق الخمسمائة.
ثم أنشد عجز البيت.
(٤٦) رواه الطبري 18/ 40، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 108 وزاد نسبته إلى عبد بن حميد وابن أبي حاتم.
(٤٧) روى عبد الرزاق 2/ 47 عن الكلبي قال: يقولون هجرًا.
والهجر: القبيح من الكلام.
"القاموس المحيط" 2/ 158.
(٤٨) لم أجد من ذكره عنه.
(٤٩) روى الطبري 19/ 9، وابن أبي حاتم 7/ 180 عن إبراهيم النخعي في قوله تعالى ﴿ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ﴾ قال: قالوا فيه غير الحق، ألم تر إلى المريض قال غير الحق.
(٥٠) روى عبيد بن حميد كما في "الدر المنثور" 6/ 109 عنه قال: تهجرون الحق.
وذكر النحاس عنه في "معاني القرآن" 4/ 476 أنه قال: تشركون.
(٥١) رواه عبد الرزاق 2/ 47، والطبري 18/ 41، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 108 ونسبه أيضًا لعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن المنذر.
(٥٢) "تفسير مقاتل" 2/ 32 أ.
(٥٣) "معاني القرآن" للفراء 2/ 239 مع اختلاف يسير.
(٥٤) ذكر النحاس في "إعراب القرآن" 3/ 118 عنه أنه قال: تهجرون: تهذون.
(٥٥) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 4/ 18.
(٥٦) في (أ): (واختيار).
(٥٧) (كنتم): ساقطة من (أ).
(٥٨) "الحجة" لأبي علي الفارسي 5/ 298.
(٥٩) وكسر الجيم.
وقراءة الباقين بفتح التاء وضم الجيم.
"السبعة" ص 446، "التيسير" ص 159، "النشر" 2/ 329.
(٦٠) قراءة ابن عباس في "معاني القرآن" للفراء 2/ 239، "معاني القرآن" للنحاس 4/ 476.
وقد روى الأزهري في "علل القرآن" 2/ 437 من طريق مجاهد، عن ابن عباس هذه القراءة.
(٦١) من قوله "وهو قراءة ابن عباس" إلى هنا.
هذه عبارة الفراء كما في "معاني القرآن" 2/ 239 و"تهذيب اللغة" 6/ 41 مع اختلاف يسير في أوله وزاد الواحدي مجاهدًا.
وقد روى الطبراني في "الكبير" 11/ 74 من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن ابن عباس أنه كان يقرأ هذا الحرف "مستكبرين به سامرًا تهجرون" قال: كان المشركون يهجرون رسول الله - - في شعرهم.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 73: وفيه يحيى بن سلمة بن كهيل وهو ضعيف.
اهـ.
ورواه الحاكم في "مستدركه" 2/ 246 مرفوعًا من طريق يحيى به، عن ابن عباس ما: أن رسول الله - - كان يقرأ ...
الحديث.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
فتعقّبه الذهبي بقوله: قلت: بل يحيى متروك، قال النسائي.
وقد ذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 109 بمثل رواية الحاكم، ونسبه إليه وإلى ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه.
(٦٢) بالكسر قاله الفيروزآبادي 2/ 157.
(٦٣) صرم: قطع.
"لسان العرب" 12/ 313 (صرم).
(٦٤) انظر: (هجر) في "الصحاح" للجوهري 2/ 851، "لسان العرب" 5/ 251 - 254.
(٦٥) في (أ): (حلفتم).
(٦٦) ذكره الأزهري في "تهذيب اللغة" 6/ 42 عن أبي سعيد.
ورواه أبو عبيد في "غريب الحديث" 2/ 63 - 64.
(٦٧) "تهذيب اللغة" 6/ 42 منسوبًا لأبي عبيد، وهو في "غريب الحديث" 2/ 64.
(٦٨) ذكره عنهما الأزهري في "تهذيب اللغة" 6/ 42 (هجر) من رواية أبي عبيد عنهما.
وهو في "غريب الحديث" 2/ 63 لأبي عبيد.
(٦٩) رواه أبو عبيد في "غريب الحديث" 2/ 63، والإمام أحمد في "مسنده" 5/ 361، والنسائي في "سننه" (كتاب الجنائز- باب زيارة القبور 4/ 89) من حديث بريدة.
قال الألباني في "الصحيحة" 3/ 576 عن رواية النسائي: بسند صحيح.
(٧٠) في (أ): (لضرة)، وفي (د)، (ع): (لي ضرة)، والتصويب من غريب الحديث والتهذيب وغيرهما.
(٧١) بيت الشمَّاخ في "غريب الحديث" لأبي عبيد 2/ 63، "تهذيب اللغة" للأزهري 6/ 42 "هجر"، "المحتسب" لابن جني 2/ 96 - 97 وفيه: الأعراف، وهو تصحيف، "الصحاح" للجوهري 2/ 851 (هجر)، "لسان العرب" 5/ 253 "هجر".
كلهم بمثل الرواية هنا.
والبيت في "ديوانه" ص 135 وروايته فيه: مَمجّدة الأعراق.
وقال عبد الله بن بَرَّي في كتابه "التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح" 2/ 235: المشهور في رواية البيت عبد أكثر الرواة "مبرأة الأخلاق" عوضًا من قوله: كما جدة الأعراق، وهو صفة لمخفوض في بيت قبله، وهو: كأن ذراعيها ذراعا مدلة ...
بعيد السباب حاولت أن تَعَذَّرا يقول: كأنَّ ذراعي هذه الناقة في حسنهما وحسن حركتهما ذراعا امرأة مدلة بحسن ذراعيها أظهرتهما بعد السَّباب لمن قال فيها من العيب ما ليس فيها، وهو قول ابن ضرتها، ومعنى تعذّر: أي تعتذر من سوء ما رميت به.
اهـ.
(٧٢) في (أ): (جمع).
(٧٣) انظر في توجيه القراءتين: "علل القراءات" للأزهري 2/ 437، "إعراب القراءات السبع وعللها" لابن خالويه 2/ 92 - 93، "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 489.
(٧٤) في (أ): (بمسارات).
(٧٥) في (أ): (من احسن).
(٧٦) ما بين المعقوفين ساقط من (ع).
(٧٧) في (أ): (أبنائها).
(٧٨) انظر: "القطع والائتناف" للنحاس ص 503، "منار الهدى" للأشموني ص 263.
(٧٩) هو: أبو حاتم السجستاني.
(٨٠) ذكره عنه النحاس في "القطع والائتناف" ص 503، "الداني في المكتفى" ص 402، الأشموني في "منار الهدى" ص 263.
(٨١) "القطع والائتناف" ص 503.
ووقع في المطبوع: إبنيائي أو تهزؤن.
(٨٢) "إيضاح الوقف والابتداء" 2/ 792 - 793.
(٨٣) هو: أبو القاسم، العباس بن الفضل بن شاذان بن عيسى، الرازي، المقرئ.
إمام في القراءة متقن مشهور.
صاحب القاطع والمبادئ.
روى عنه القراءة ابن مجاهد وغيره.
وبقي إلى سنة 310 هـ.
"معرفة القراءة" للذهبي 1/ 236، "غاية النهاية" لابن الجزري 1/ 352 - 353.
(٨٤) ذكر قوله النحاس في "القطع والائتناف" ص 503، و"الدّاني في المكتفى" (ص 402).
<div class="verse-tafsir"