الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 23 المؤمنون > الآية ٧١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ ﴾ قال أبو صالح (١) (٢) (٣) (٤) (٥) وقال الفراء والزجاج: ويجوز أن يكون المراد بالحق -هاهنا-: التنزيل، أي: نزل بما (٦) (٧) (٨) (٩) ﴿ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ ﴾ كقوله تعالى: ﴿ لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ﴾ .
وقد مرَّ.
وقال بعض أهل المعاني: الحقّ لما كان يدعو إلى المحاسن والأهواء تدعو إلى المقابح؛ فلو أَتبع الحق داعي الهوى لدعى إلى المقابح التي فيها الفساد والاختلال (١٠) (١١) (١٢) قوله: ﴿ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ ﴾ أي: جاء فيه فخرهم وشرفهم.
قال ابن عباس: هو كقوله: ﴿ لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا ﴾ : وقوله: ﴿ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ﴾ (١٣) وقوله: ﴿ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ ﴾ قال: يريد تولوا عما جاء به من شرف الدنيا والآخرة (١٤) (١) رواه الطبري 18/ 42، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 110 وزاد نبته لعبد ابن حميد وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(٢) رواه عنه الطبري 18/ 43.
(٣) "تفسير مقاتل" 2/ 32 أ.
(٤) ذكره عنه البغوي 5/ 424، وابن الجوزي 5/ 484.
(٥) رواه عنه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 47.
(٦) في (ظ): (ما).
(٧) "معاني القرآن" للفراء 2/ 239، و"معاني القرآن" للزجاج 4/ 19.
(٨) (يعني): ساقطة من (أ).
(٩) في (ظ): (فعل).
(١٠) في "التبيان" 7/ 338: والاختلاط.
(١١) في (أ): (وكان).
(١٢) ذكره الطوسي في "التبيان" 7/ 338 ولم ينسبه لأحد.
(١٣) ذكره عنه البغوي 5/ 424.
(١٤) ذكر الماوردي 4/ 63 هذا المعنى عن السدي.
<div class="verse-tafsir"