تفسير سورة المؤمنون الآية ٨٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 23 المؤمنون > الآية ٨٦

قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ ٱلسَّبْعِ وَرَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ ٨٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (86) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ وقرئ (الله) (١) فمن قرأ (الله) فهو على ما يقتضيه اللفظ من جواب السؤال لأنّك إذا قلت: من رب السموات؟

فالجواب: الله.

ومن قرأ (لله) فعلى المعنى (٢) (٣) (٤) وهذا الذي ذكرنا هو معنى كلام الفراء (٥) (٦) (٧) وأنشد الفراء فقال: أعْلم أنني سأكون رَمْسًا ...

إذا سار النَّواجعُ لا يسير فقال السائلون لمن حفرتم ...

فقال المخبرون لهم: وزير (٨) (٩) (١٠) (١١) قال أبو علي: والجواب على اللفظ هو الوجه (١٢) قوله: ﴿ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾ قال ابن عباس: أفلا تخافون حيث جعلتم لي ما تكرهون لأنفسكم، زعمتم أن الملائكة بناتي وكرهتم لأنفسكم البنات (١٣) وقال الكلبي: أفلا تتقون عبادة غير الله (١٤) (١) قرأ أبو عمرو وحده: ﴿ سيقولون لله ﴾ بالألف في هذه الآية والتي بعدها.

وقرأ الباقون: ﴿ سيقولون الله ﴾ وكذلك ما بعده.

"السبعة" ص 447، "التبصرة" ص 270، "التيسير" ص 160.

(٢) في (أ): (الوجهين)، وهو خطأ.

(٣) في (ظ): (الذي).

(٤) في (ظ): (لمن).

(٥) انظر: "معانى القرآن" للفراء 2/ 240.

(٦) (والزجاج): ساقطة من (أ).

وانظر: قوله في "معاني القرآن" له 4/ 20.

(٧) انظر: كلام أبي علي في "الحجة" 5/ 301.

وانظر في توجيه القراعتين أيضًا: "علل القراءات" للأزهري 2/ 439 - 440، "إعراب القراءات السبع وعللها" لابن خالويه 2/ 93 - 94، "الحجة" لابن زنجلة 490 - 491، "الكشف" لمكي 2/ 130.

(٨) البيتان أنشدهما الفراء عن بعض بني عامر في كتابه "معاني القرآن" 2/ 240.

ونسبهما الجاحظ في "البيان والتبيين" 3/ 184 للوزيريّ، وروايتهما عنده: واعلم أنَّني سأصير ميتًا ...

إذا سار النَّواجع لا أسيرُ وقال السائلون: من المُسَجَّى ...

فقال المخبرون لهم: وزيرُ وهما في الطبري 18/ 48 بمثل رواية الفراء.

وذكر البيتين أيضًا ابن خالويه في كتابه "إعراب القراءات السبع وعللها" 2/ 93 وصدرهما بقوله: أنشدني ابن مجاهد.

== وذكرهما الأزهري في "علل القراءات" 2/ 439 - 440 من أنشاد الفراء عن بعض العامريين، ثم قال: وكان وجه الكلام أن يقول: فقال المخبرون لهم: لوزير.

فرفعه وأراد: الميت وزيرٌ.

النواجع: الذين يخرجون إلى البادية من المرْتع.

انتهى كلامه رحمه الله.

والرَّمْسُ: تراب القبر، والقبر نفسه.

"لسان العرب" 6/ 102 (رمس).

(٩) في (ظ): (المحفوظ)، وهو خطأ.

(١٠) في (ظ): (بالمرفوع).

(١١) من قوله: (فأجاب ...

إلى هنا) هذا كلام الثعلبي 3/ 63 ب بنصِّه.

وكذلك الطبري 8/ 48.

(١٢) "الحجة" لأبي علي الفارسي 5/ 301.

(١٣) ذكر القرطبي 12/ 145 هذا القول ولم ينسبه لأحد.

(١٤) ذكر ابن الجوزي 5/ 487 هذا القول ولم ينسبه لأحد.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.4 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر