تفسير سورة النور الآية ٥٨ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 24 النور > الآية ٥٨

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِيَسْتَـْٔذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا۟ ٱلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَـٰثَ مَرَّٰتٍۢ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَوٰةِ ٱلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعْدِ صَلَوٰةِ ٱلْعِشَآءِ ۚ ثَلَـٰثُ عَوْرَٰتٍۢ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌۢ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْـَٔايَـٰتِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ ٥٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 14 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ ﴾ الآية.

قال الكلبي: بعث رسول الله -  - غلامًا من الأنصار يقال له: مُدلج (١)  - ظهيرة ليدعوه، فوجده نائمًا قد أغلق عليه الباب، فدفع الغلام الباب، وناداه ودخل، فاستيقظ عمر وجلس؛ فانكشف منه شيء، فرآه الغلام، وعرف عمر أنَّ الغلام رأى ذلك منه، فقال عمر: وَدِدْتُ -والله- أنَّ الله نهى أبناءنا ونساءنا وخدمنا أن يدخلوا علينا هذه الساعات (٢)  - فوجده وقد نزل عليه الوحي بهذه الآية (٣) (٤) وقال المقاتلان: نزلت في أسماء بنت مرشدة (٥)  -: إنه ليدخل على المرأة وزوجها وهما في ثوب واحد غُلامُهما بغير إذن؛ فأنزل الله: ﴿ لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ﴾ يعني العبيد والإماء والولائد والخدم (٦) قال ابن عباس: يريد من النساء والرجال (٧) وقال عطاء: ذلك على كل صغير وكبير أن يستأذن (٨) [وقال أبو عبد الرحمن السُّلمي -في (٩) (١٠) (١١) قال أبو عبيد: يعني أنَّ الإماء ينبغي لهن أن يستأذنَّ] (١٢) (١٣) (١٤) وروى ليث، عن نافع، عن ابن عمر: ﴿ لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ﴾ قال: هي للرجال دون النساء (١٥) قوله: ﴿ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ﴾ قال مقاتل بن حيّان: من أحراركم من الرجال والنساء (١٦) وقوله ﴿ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ﴾ يعني ثلاثة أوقات، لأنَّه فسرهن بالأوقات وهو قوله ﴿ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ ﴾ .

قال ابن عباس: ثلاث مرات.

ثم أخبر بأوقاتها فقال: ﴿ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ ﴾ يريد المقيل ﴿ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ﴾ يريد العتمة (١٧) (١٨) وقال صاحب النظم: قوله: ﴿ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ﴾ هاهنا بمعنى: ثلاثة (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) ﴿ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ﴾ ثم سمّى هذه الأوقات عورات؛ لأن الإنسان يضع فيها (٢٣) وإنَّما قيل ثلاث مرات للأوقات؛ لأنَّه أراد مرة في كل وقت من الأوقات التي ذكرها.

قال مجاهد: يجزيهم أن يستأذنوا مرّة في هذه الأوقات (٢٤) (٢٥) وقال أبو إسحاق وأبو علي: أمر الله بالاستئذان في الأوقات التي يتخلَّى (٢٦) (٢٧) ﴿ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ ﴾ ، فأعلم أنها عورات، والمعنى: هي ثلاث عورات [أو هذه ثلاث عورات] (٢٨) (٢٩) فإن قيل: قوله: (ثلاث مرات) زمان، بدلالة أنَّه فسر بزمان -على ما بيَّنا- وليس العورات بزمان، فكيف يصح البدل منه؟

وليس هي هي.

قيل: يكون ذلك على أن يُضمر (٣٠) (٣١) (٣٢) والاختيار في العورات إسكان الواو، وحكم ما كان على فَعْلَه: من الأسماء أن تُحرك العين منه في فعلات نحو: صحفة (٣٣) (٣٤) (٣٥) وقال السدي -في هذه الآية-: كان أناس من أصحاب النبي -  - يعجبهم أن يواقعوا نساءهم في هذه الساعات ليغتسلوا ثم يخرجوا (٣٦) (٣٧) وقال مقاتل بن حيان: هذا من المفروض يحق على الرجل أن يأمر بذلك من كان عنده من حر أو عبد أن لا يدخلوا تلك الساعات الثلاث إلا بإذن (٣٨) قال أبو عبيدة (٣٩) (٤٠) قال عطاء: سمعت ابن عباس يقول: ثلاث آيات من كتاب الله تركهن الناس لا أرى أحدًا يعمل بهن.

قال عطاء: حفظت آيتين ونسيت واحدة، قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ﴾ الآية، وقال الله: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ﴾ إلى قوله ﴿ أَتْقَاكُمْ  ﴾ ثم (٤١) (٤٢) وقال موسى بن أبي عائشة (٤٣) (٤٤) (٤٥) وادعى قوم النسخ في هذه الآية، واحتجوا بما روي عن عكرمة عن ابن عباس: أن ناسًا من أهل العراق سألوه عن هذه الآية، فقال: إن الله رفيق رحيم بالمؤمنين يحب الستر عليهم، وكان الناس ليست لهم ستور ولا حجاب (٤٦) (٤٧) (٤٨) (٤٩) (٥٠) قال أبو عبيد: وليس وجه هذا أن يكون على الرخصة من أجل أن ابن عباس لم يخبر أنَّه نسخها قرآن، ولا أن السنّة جاءت برخصة فيها.

إنما قال: لم أر أحدًا يعمل ذلك، وقد حكى عنه عطاء هذا اللفظ (٥١)  -، ولا عن أحد من أصحابه ولا التابعين بعدهم بالتَّسهل في ذلك، إلا شيئًا يروى عن الحسن أنه كان يقول: والخادمة التي تبيت مع أهل الرجل لا بأس أن تدخل بغير إذن (٥٢) وقوله ﴿ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ ﴾ أي ليس عليكم جناح ولا عليهم في أن لا يستأذنوا بعد أن يمضي كل وقت من هذه الأوقات (٥٣) قال مقاتل: ﴿ لَيْسَ عَلَيْكُمْ ﴾ معشر المؤمنين ﴿ وَلَا عَلَيْهِمْ ﴾ يعني الخدم والغلمان ﴿ جُنَاحٌ ﴾ حرج ﴿ بَعْدَهُنَّ ﴾ يعني بعد العورات (٥٤) وقال صاحب النظم: دلّ بقوله ﴿ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ ﴾ على أن ما عزمه على المماليك من الاستئذان في هذه الأوقات معزوم أيضًا على الموالي؛ لأنه لا يذكر رفع الجناح في شيء إلا عمَّن يلزمه جناحه، ثم أوضح ذلك بقوله: ﴿ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ ﴾ أي: أنكم كما يطوفون (٥٥) ويجوز أن يعود رفع الجناح في قوله ﴿ لَيْسَ عَلَيْكُمْ ﴾ إلى أنه لا جناح على الموالي إذا لم يأمروا المماليك (٥٦) وقوله ﴿ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ ﴾ يريد أنهم خدمكم، ولا بأس أن يدخلوا في غير هذه الأوقات الثلاثة بغير إذن.

قال مقاتل: يتقلبون فيكم ليلًا ونهارًا (٥٧) وقال الفراء والزجاج: ﴿ طَوَّافُونَ ﴾ استئناف، كقولك في الكلام: إنَّما هم خدمكم (٥٨) (٥٩) قال ابن قتيبة: يريد أنهم خدمكم] (٦٠) ﴿ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ  ﴾ أي: يطوف عليهم ولدان (٦١)  - في الهرة: "إنَّما هي من الطوافين عليكم والطوافات" (٦٢) (٦٣) وقال صاحب النظم: يقال إن معنى الطواف هاهنا الخدمة ومنه قوله -عز وجل- ﴿ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ  ﴾ (٦٤) (٦٥) وقوله: ﴿ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ ﴾ قال الزجاج: على معنى: يطوف بعضكم على بعض (٦٦) وقال أبو الهيثم: الطائف: هو الخادم الذي يخدمك برفق وعناية وجمعه الطوَّافون (٦٧) ﴿ وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ ﴾ قال المفسرون: يعني من الأحرار (٦٨) ﴿ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا ﴾ أي في جميع الأوقات في الدخول عليكم، فالبالغ يستأذن في كل الأوقات، والطفل والمملوك يستأذنان في الثلاث عورات.

قال سعيد بن المسيب: ليستأذن الرجل على أمه فإنما نزلت ﴿ وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ ﴾ في ذلك (٦٩) وقال مقاتل بن حيان: الأحرار إذا بلغوا الحلم فليستأذنوا على كل حال وفي كل حين، كما استأذن الذين بلغوا الحلم من قبلهم الذين أمروا بالاستئذان على كل حال (٧٠) فالمراد بقوله ﴿ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ﴾ الأحرار الكبار من الرجال في قول جميع المفسرين (٧١) (٧٢) (١) انظر: "الإصابة" 3/ 374 فقد اقتصر على تسميته بمدلج الأنصاري ثم ذكر خبره مع عمر -  -.

ووقع عند الثعلبي في "تفسيره" 3/ 89 أ، والبغوي في "تفسيره" 6/ 60 مدلج بن عمرو.

(٢) في (ظ)، (ع): (الساعة).

(٣) في (أ)، (ع): (قد نزل عليه هذه الآية).

(٤) رواه ابن منده في "معرفة الصحابة" كما في "الإصابة في تمييز الصحابة" لابن == حجر 3/ 375 من طريق السدي الصغير، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس.

وإسناده باطل.

وقد ذكره الثعلبي 3/ 89، والواحدي في "أسباب النزول" ص 273، والبغوي 6/ 60 كلهم عن ابن عباس من غير سند.

(٥) في (أ): (مرشد).

(٦) رواه ابن أبي حاتم 7/ 63 ب عن مقاتل بن حيان.

وذكره عنه ابن كثير 3/ 303.

والسيوطي في "الدر المنثور" 6/ 217 وعزاه لابن أبي حاتم.

وقول مقاتل بن سليمان في "تفسيره" 2/ 41 أ.

وذكره الثعلبي 3/ 89 أعن مقاتل بن سليمان.

(٧) ذكره عنه الرازي 24/ 29.

(٨) رواه الطبري 18/ 162.

(٩) (في): ساقطة من (أ).

(١٠) (هي): ساقطة من (ع).

(١١) رواه أبو عبيد في "الناسخ والمنسوخ" ص 219، والطبري 18/ 161، وابن أبي حاتم 7/ 63 ب.

ورواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 4/ 400 مختصرًا.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 219 ونسبه للفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(١٢) ساقط من (ظ).

(١٣) في (أ)، (ع): (المسميات)، والمثبت من (ظ) و"الناسخ والمنسوخ" لأبي عبيد.

(١٤) "الناسخ والمنسوخ" لأبي عبيد ص 219.

(١٥) رواه البخاري في (الأدب المفرد) ص 310، والطبري 18/ 161 من طريق ليث، عن نافع، عن ابن عمر، به.

وليث هو ابن أبي سليم مجمع على ضعفه.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 219، وزاد نسبته لابن أبي شيبة وابن المنذر.

واختار الطبري 18/ 161 العموم للرجال والنساء، لأن الله عمَّم ولم يخصص منهم ذكرًا ولا أنثى، فذلك على جميع من عمَّه ظاهر التنزيل.

(١٦) رواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 7/ 64 أ.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 217 ونسبه لابن أبي حاتم.

(١٧) في (أ)، (ع): (بالعتمة).

والعتمة: ثلث الليل الأول بعد غيبوبة الشفق.

"لسان العرب" 12/ 381 (عتم).

(١٨) ذكره ابن الجوزي 6/ 61 ولم ينسبه لأحد.

(١٩) في (أ): (ثلاث).

(٢٠) في (أ): (وأن يكون الاستئذان ثلاث دفعات، فإذا جاوزها ارتفع الأمر، وأن يكون الاستئذان ثلاث دفعات"، وهو تكرار.

(٢١) (بعد): ساقطة من (ظ).

(٢٢) ساقط من (ع).

(٢٣) (فيها): ساقطة من (ع).

(٢٤) في (ع): (الساعات).

(٢٥) رواه ابن أبي حاتم 7/ 64 ب.

(٢٦) في (أ): (ينحلل).

(٢٧) في (أ): (ويكشفون)، وفي (ظ)، (ع): (وينكشفون)، والمثبت من "معاني القرآن" للزجاج، و"الوسيط" للواحدي.

(٢٨) ساقط من (أ).

(٢٩) قرأ حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: "ثلاث عورات" بنصب (ثلاث)، وقرأ الباقون بالرفع.

"السبعة" ص 458، "التبصرة" ص 274، "التيسير" ص 163.

(٣٠) في (ظ): (ضمير).

(٣١) في (أ): (الوجه).

(٣٢) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 52، و"الحجة" لأبي علي الفارسي 5/ 333.

(٣٣) وقع في المطبوع من "الحجة": صحيفة.

وهو خطأ.

والصَّحفة: شبه قصعة مُسْلَنطحة عريضة، وهي تشبع الخمسة ونحوهم.

"لسان العرب" 9/ 187 (صحف).

(٣٤) الجَفْنة: هي أعظم ما يكون من القصاع.

"لسان العرب" 13/ 89 (جفن).

(٣٥) "الحجة" لأبي علي 5/ 333 - 334.

(٣٦) في (ظ)، (ع): (يخرجون).

(٣٧) رواه ابن أبي حاتم 7/ 63 ب، 64 أ.

وذكره ابن كثير 3/ 303.

والسيوطي في "الدر المنثور" 6/ 217 ونسبه لابن أبي حاتم.

ورواية السدي هذه مع الروايتين المتقدمتين اللتين ساقهما الواحدي في سبب نزول قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ ﴾ -وهما رواية الكلبي والمقاتلين- غير معتمدة في نزول هذه الآية لعدم ثبوتها من طريق صحيح، والله أعلم.

(٣٨) رواه ابن أبي حاتم 7/ 64 ب، 65 أ.

(٣٩) في (ظ): (أبو عبيدة)، وهو خطأ.

(٤٠) "الناسخ والمنسوخ" لأبي عبيد ص 219.

(٤١) (ثم): ساقطة من (أ).

(٤٢) هذا لفظ رواية أبي عبيد في "الناسخ والمنسوخ" ص 220.

ورواه بنحوه عبد الرزاق في "مصنفه" 10/ 179، و"الطبري" 18/ 162، وابن أبي حاتم 7/ 63 أ.

(٤٣) هو: موسى بن أبي عائشة، الهمداني مولاهم، الكوفي.

أحد العلماء العابدين الثقات.

روى عن سعيد بن جبير والشعبي وغيرهما، وعنه شعبة والسفيانان، وغيرهم.

"سير أعلام النبلاء" 6/ 150، "تهذيب التهذيب" 10/ 352، "تقريب التهذيب" 2/ 285.

(٤٤) في (أ): (تركوها).

(٤٥) رواه أبو عبيد في "الناسخ والمنسوخ" ص 220، وابن أبي شيبة في "مصنفه" == 4/ 400، والطبري 18/ 162 - 163 وابن أبيِ حاتم 7/ 63 أ، ب عن موسى بن أبي عائشة، به.

(٤٦) عند أبي عبيد: حجال.

(٤٧) في (ع): (الوالد).

(٤٨) في (ظ): (ولم).

(٤٩) في (ظ): (ذلك).

(٥٠) رواه أبو عبيد في "الناسخ والمنسوخ" ص 221، وأبو داود في "سننه" كتاب: الأدب، باب: في الاستئذان في العورات الثلاث 14/ 96 - 97 وعندهما زيادة ذكر السؤال.

ورواه أيضًا ابن أبي حاتم 7/ 63 أ، والبيهقي في "السنن الكبرى" 7/ 97 وأوله: أن رجلين سألاه -يعني ابن عباس- عن الاستئذان، فذكره بنحوه.

وقال ابن كثير في "تفسيره" 3/ 303: وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 219 بمثل لفظ ابن أبي حاتم والبيهقي وعزاه أيضًا لابن المنذر وابن مردويه.

وقال أبو داود -بعد روايته عن ابن عباس-: وحديث عبد الله وعطاء يُفسد -وفي بعض النسخ: يُفسر- هذا الحديث.

وقال البيهقي: وحديث عبد الله بن أبي يزيد وعطاء يضعف هذه الرواية.

وحديث عبد الله المشار إليه رواه أبو داود في "سننه" كتاب: الأدب -باب: الاستئذان في العورات الثلاث 14/ 95، والبيهقي في "السنن الكبرى" 7/ 97 == عن عبيد الله بن أبي يزيد سمع ابن عباس يقول: لم يؤمن -وفي بعض نسخ أبي داود: "لم يؤمر- بها أكثر الناس آية الإذن، وإنّي لآمر جاريتي هذه تستأذن علي".

وحديث عطاء ذكره الواحدي قبل ذلك.

(٥١) في (ع): (القول).

(٥٢) "الناسخ والمنسوخ" لأبي عبيد ص 222.

مع اختلاف يسير واختصار.

وأثر الحسن رواه أبو عبيد في "الناسخ والمنسوخ" ص 222 من طريق هشيم، عن يونس، عن الحسن.

ورواه من وجه آخر عن يونس، عن الحسن مفصلا: الطبري 18/ 162، وابن أبي حاتم 7/ 63 ب ولفظه: إذا أبات الرجل خادمه معه فهو إذنه، وإن لم يبته معه استأذن في تلك الساعات.

(٥٣) هذا كلام الزجاج في "معاني القرآن" 4/ 52.

(٥٤) "تفسير مقاتل" 2/ 41 أ.

(٥٥) في (أ): (تطوفون).

(٥٦) في (ظ): (لم يأمروا الموالي المماليك).

(٥٧) "تفسير مقاتل" 2/ 41 أ.

(٥٨) في (ع): (خدمكم ولا بأس أن يدخلوا في غير هذه الأوقات الثلاثة)، وهو انتقال نظر من الناسخ إلى ما قبله.

(٥٩) هذا قول الفراء في "معانيه" 2/ 260، وأما الزجاج فذكر هذا في "معانيه" 4/ 53 بمعناه فقال: على معنى: هم طوافون عليكم.

وانظر: "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 147، "البيان" للأنبارى 2/ 199، "الدر المصون" 8/ 141.

(٦٠) في "حاشية" (ع).

(٦١) (ولدان): ساقطة من (أ).

(٦٢) رواه أبو داود في "سننه" كتاب: الطهارة- باب: سؤر الهرة 1/ 307 - 308، والنسائي في "سننه" كتاب: الطهارة- سؤر الهرة 1/ 55، وابن ماجه في "سننه" أبواب: الطهارة- باب: الوضوء بسؤر الهرة 1/ 72 كلهم من حديث أبي قتادة -  - مرفوعًا.

قال ابن حجر في "التلخيص الحبير" 1/ 54: وصححه البخاري والترمذي والعقيلي والدارقطني.

وقال في "بلوغ المرام" ص 12: أخرجه الأربعة، وصححه الترمذي وابن خزيمة.

(٦٣) "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 307.

(٦٤) (مخلدون): ليست في (ظ)، (ع).

(٦٥) السنانير: جمع سنَّور، وهو: الهرّ.

"لسان العرب" 4/ 381 (سنر).

(٦٦) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 53.

(٦٧) قول أبي الهيثم في "تهذيب اللغة" للأزهري 14/ 34 (طوف).

(٦٨) الطبري 18/ 164، الثعلبي 3/ 89 ب.

(٦٩) رواه الطبري 18/ 165، وابن أبي حاتم 7/ 66 أ.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 220 ونسبه لابن أبي حاتم.

(٧٠) رواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 7/ 66 أ.

(٧١) انظر: "الطبري" 18/ 164، الثعلبي 3/ 89 ب، ابن كثير 3/ 303.

(٧٢) ذكره البغوي 6/ 62، وصدّره بقوله: وقيل.

وهو قول ضعيف بعيد.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 27%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله