تفسير سورة النور الآية ٦١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 24 النور > الآية ٦١

لَّيْسَ عَلَى ٱلْأَعْمَىٰ حَرَجٌۭ وَلَا عَلَى ٱلْأَعْرَجِ حَرَجٌۭ وَلَا عَلَى ٱلْمَرِيضِ حَرَجٌۭ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا۟ مِنۢ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَـٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَٰنِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَـٰمِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّـٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَٰلِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَـٰلَـٰتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا۟ جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًۭا ۚ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًۭا فَسَلِّمُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةًۭ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُبَـٰرَكَةًۭ طَيِّبَةًۭ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْـَٔايَـٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ٦١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 20 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى ﴾ روى الزهري، عن سعيد بن المسيب وعبيد الله بن عبد الله في هذه الآية أن المسلمين كانوا إذا غزوا خلّفوا زَمْناهم، وكانوا يدفعون إليهم مفاتيح أبوابهم ويقولون: قد أحللناكم أن تأكلوا مما في بيوتنا.

فكانوا يتحرجون من ذلك وقالوا (١) (٢) وهذا قول عائشة  ا روي أنها قالت في هذه الآية: كان المسلمون يرغبون مع رسول الله -  - في المغازي، ويدفعون مفاتيحهم إلى الضمناء (٣) (٤) فعلى هذا معنى الآية: نفي الحرج عن الزَّمنى في أكلهم من بيوت (٥) وروى الكلبي، عن أبي صالح، [عن ابن عباس] (٦) (٧) (٨) (٩) ﴿ لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ ﴾ يقولون: ليس على من أكل (١٠) (١١) وهذا معنى قول مقسم -في هذه الآية-: كانوا لا يأكلون مع الأعمى والأعرج والمريض؛ لأنهم كانوا لا ينالون من الطعام كما ينالون.

فنزلت هذه الآية (١٢) ونحو هذا ذكر مقاتل بن سليمان في سبب النزول (١٣) واختار الفراء هذا القول وقال: معنى الآية: ليس عليكم في مؤاكلتهم (١٤) (١٥) (١٦) وعلى هذا قوله ﴿ عَلَى الْأَعْمَى ﴾ (١٧) وقال آخرون: كان (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) يقول: ليس على هؤلاء حرج في مؤاكلة الناس.

وهذا معنى قول (٢٣) (٢٤) وقال ابن عباس -في رواية عطاء-: يريد ليس على هؤلاء حرج في التخلف عن الغزو مع رسول الله -  -.

وهذا قول الحسن وابن زيد (٢٥) وعلى هذا تم الكلام عند قوله ﴿ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ ﴾ ، وقوله ﴿ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ﴾ كلام منقطع عما قبله (٢٦) قال ابن عباس: لما نزل قوله تعالى ﴿ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ  ﴾ ترك الناس مؤاكلة الصغير والكبير وقالوا: لا يحل لأحد منا أن يأكل عند أحد فأنزل الله تعالى ﴿ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ ﴾ (٢٧) أي: ليس عليكم حرج في أنفسكم أن تأكلوا من أموال عيالكم وأزواجكم.

فمعنى ﴿ مِنْ بُيُوتِكُمْ ﴾ من بيوت أزواجكم وعيالكم، أضاف إليه؛ لأن بيت (٢٨) (٢٩) ذكر هذا المعنى الفرَّاء (٣٠) قال [ابن قتيبة: وقال] (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) وذكر مجاهد في سبب نزول الآية غير ما ذكر هؤلاء وقال: كانت رجال زمنى: عميًا عرجًا أولي (٣٥) (٣٦) (٣٧) ﴿ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ ﴾ (٣٨) (٣٩) وعلى هذا معنى الآية: لا جناح على هؤلاء الزمنى ولا على من استتبعهم أن يأكلوا من بيوت أزواجهم وعيالهم أو بيوت آبائهم وأقاربهم الذين ذكروا.

وقال السدي: كان الرجل يدخل بيت أبيه أو بيت أخيه [أو بيت أخته] (٤٠) (٤١) (٤٢) قال ابن قتيبة: وهذا من رخصته للقرابات (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) وقوله: ﴿ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ ﴾ قال عطاء، عن ابن عباس: يريد مماليككم (٤٧) وقال الفراء: يعني: أو بيوت ﴿ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ ﴾ (٤٨) قال: ويجوز أن تكون المفاتح (٤٩) (٥٠) وذكرنا المفاتح بمعنى الخزائن في (٥١) ﴿ وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ  ﴾ .

وهذا معنى قول مقاتل بن سليمان (٥٢) (٥٣) وقال آخرون: معنى قوله ﴿ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ ﴾ أي ما خزنتموه لغيركم.

يريد الزَّمنى الذين كانوا يخزنون للغزاة (٥٤) وقال ابن عباس: عني بذلك وكيل الرجل وقيِّمه (٥٥) (٥٦) (٥٧) قال عكرمة: إذا ملك الرجل المفتاح فهو خازن فلا بأس أن يطعم الشيء اليسير (٥٨) وقال السدي: الرجل يوليه الرجل طعامه يقوم عليه فلا بأس أن يأكل منه (٥٩) وقال مقاتل بن حيان: ﴿ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ ﴾ [يعني: ما ملكتم (٦٠) (٦١) وقال قتادة: ﴿ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ ﴾ ] (٦٢) (٦٣) ونحو هذا يروى عن مجاهد (٦٤) والمعنى: أو بيوت أنفسكم مما اختزنتم وملكتم.

وهذا أبعد الوجوه؛ لأن الناس لا يتوقّون أن يأكلوا من بيوتهم.

وقوله: ﴿ أَوْ صَدِيقِكُمْ ﴾ قال المقاتلان: انطلق رجل غازيًا يدعى الحارث بن عمرو (٦٥) (٦٦) (٦٧) (٦٨) (٦٩) (٧٠) (٧١) ﴿ أَوْ صَدِيقِكُمْ ﴾ يعني الحارث بن عمرو حين خلَّف مالكًا في أهله (٧٢) والمعنى: ليس عليكم جناح أن تأكلوا من منازل هؤلاء إذا دخلتموها وإن لم يحضروا ولم يعلموا (٧٣) (٧٤) وكان الحسن وقتادة (٧٥) (٧٦) (٧٧) قال معمر: ودخلت على قتادة فقلت له (٧٨) (٧٩) ﴿ أَوْ صَدِيقِكُمْ ﴾ (٨٠) وقال ابن عباس- في رواية عطاء: أو صديقكم إذا دعاكم (٨١) وقوله تعالى ﴿ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا ﴾ قال أكثر المفسرين: نزلت في بني ليث بن بكر (٨٢) (٨٣) (٨٤) ونصب ﴿ جَمِيعًا ﴾ على الحال.

ومعنى ﴿ أَشْتَاتًا ﴾ : متفرقين، جمع شت، والشت المصدر بمعنى: التفرق، يقال: شت القوم، إذا تفرقوا.

ثم يوصف به ويجمع (٨٥) وهذا معنى قول قتادة، ومقاتل، والضحاك، وابن جريج، ورواية الوالبي عن ابن عباس (٨٦) وقال الكلبي: كانوا إذا اجتمعوا ليأكلوا طعامًا عزلوا للأعمى (٨٧) (٨٨) (٨٩) (٩٠) وذهب قوم إلى (٩١) وهذا قول مقاتل بن حيان (٩٢) (٩٣) وقال عكرمة وأبو صالح: نزلت في قوم من الأنصار كانوا لا يأكلون إذا نزل بهم ضيف إلا مع ضيفهم، فرخص لهم أن يأكلوا كيف شاءوا مجتمعين أو متفرقين (٩٤) وقوله: ﴿ فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ﴾ ثلاثة أقوال: أحدها: أن هذا في دخول الرجل بيت نفسه والسلام على أهله ومن في بيته.

وهذا قول جابر بن عبد الله، والزهري، وقتادة، وعطاء، والأعمش، ومعنى قول ابن عباس في رواية عطاء (٩٥) وروى أبو الزبير، عن جابر قال: إذا دخلت على أهلك فسلّم عليهم ﴿ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ﴾ (٩٦) وروى عنه مرفوعًا أن رسول الله -  - قال: "إذا دخلتم بيوتكم فسلموا على أهلها" (٩٧) وقال الزهري وقتادة -في قوله ﴿ فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ﴾ - قالا: بيتك إذا دخلت فقل: السلام عليكم (٩٨) وقال عطاء: إذا دخلت على أهلك فسلّم (٩٩) وقال الأعمش: يقول: فسلموا على أهليكم إذا دخلتم بيوتكم (١٠٠) وقال ابن عباس -في رواية عطاء-: هذا (١٠١) وعلى هذا قال: ﴿ عَلَى أَنْفُسِكُمْ ﴾ وهو يريد أهليكم، لأن أهل الرجل في نفسه.

القول الثاني: أن معنى الآية: ليسلم بعضكم على بعض إذا دخلتم بيوتًا.

وهو قول الحسن، وزيد بن أسلم وابنه، والسدي، والكلبي، والمقاتلين (١٠٢) وعلى هذا معنى قوله ﴿ عَلَى أَنْفُسِكُمْ ﴾ أي على أهل ملتكم.

قاله السدي (١٠٣) وقال مقاتل: على أهل دينكم (١٠٤) وقال زيد بن أسلم: يقول (١٠٥) (١٠٦) وقال الحسن: هذا كقوله ﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ  ﴾ (١٠٧) القول الثالث: أنَّ هذا في دخول البيوت الخالية.

روى منصور (١٠٨) (١٠٩) (١١٠) وقال مجاهد -في هذه الآية-: إذا دخلت بيتًا ليس فيه أحد فقل: السلام علينا من ربنا، السلام علينا (١١١) (١١٢) وهذا قول ابن عمر (١١٣) (١١٤) (١١٥) وروى عمرو بن دينار، عن ابن عباس في هذه الآية قولًا رابعًا في قوله ﴿ فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ﴾ قال: هو المسجد إذا دخلتم فسلموا على من فيه، وقيل: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين (١١٦) فالبيوت في هذا القول المساجد.

قوله ﴿ تَحِيَّةً ﴾ ذكرنا معناها عند قوله ﴿ وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ  ﴾ .

قال أبو إسحاق: هو نصبٌ على المصدر لأن قوله (فسلموا) بمعنى (١١٧) (١١٨) (١١٩) وقوله ﴿ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ﴾ قال ابن عباس: أي هذه تحية حياكم الله بها (١٢٠) وقال الفراء (١٢١) (١٢٢) (١٢٣) وقوله ﴿ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ﴾ قال ابن عباس: يريد حسنة جميلة (١٢٤) وقال الزجاج: أعلم الله أن السلام مبارك طيب لما فيه من الأجر والثواب (١٢٥) قوله ﴿ كَذَلِكَ ﴾ أي كبيانه في هذه الآية.

﴿ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ﴾ يفصل الله لكم معالم دينكم كما بيّن في أمر الطعام والتسليم (١٢٦) (١٢٧) ﴿ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ لكي تفقهوا (١٢٨) (١) في (أ): (قالوا).

(٢) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 64، وأبو عيد في "الناسخ والمنسوخ" ص 244، وأبو داود في "المراسيل" ص (184)، والطبري في "تفسيره" 18/ 169 من طريق الزهري، عن عبيد الله عبد الله، به.

ورواه بنحوه أبو داود في "المراسيل" ص 185، وعبد بن حميد كما في "الدر المنثور" للسيوطي 6/ 224، والبيهقي في "السنن الكبرى" 7/ 275 من طريق الزهري عن عبيد الله بن عبد الله وابن المسيب.

ورواه بنحوه أبو جعفر النَّحَّاس في "الناسخ والمنسوخ" ص 600 - 601 من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب.

ورواه بنحوه الواحدي في "أسباب النزول" ص 274 من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب.

وهذه الرواية مرسلة، لكن يشهد لها رواية عائشة الصحيحة الآتية، -وقد اعتمد هذا القول الإمام الطبري في "تفسيره" 18/ 170 فقال- بعد ذكره لروايات في نزول هذه الآية-: وأشبه الأقوال التي ذكرنا في تأويل قوله: "ليس على الأعمى حرج" إلى قوله: "أو صديقكم" القول الذي ذكرنا عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله، ..

وقال أبو جعفر النَّحاس في "الناسخ والمنسوخ " ص 602 - بعد روايته لأثر ابن المسيب وعائشة الآتي-: وهذا القول من أجلّ ما روي في الآية، لما فيه عن الصحابة والتابعين من التوقيف أن الآية نزلت في شيء بعينه ..

(٣) في (ع): (الضَّمنى)، وفي (ظ): (الزَّمنى)، وعند ابن أبي حاتم: ضمناهم.

(٤) رواه البزار في "مسنده" كما في "كشف الأستار عن زوائد البزار" للهيثمي 3/ 61 - 62، وابن أبي حاتم 7/ 70 أ، وأبو جعفر النحاس في "الناسخ والمنسوخ" ص 601.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 224 ونسبه أيضًا لابن النجار وابن مردويه.

وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 84: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.

وهذه الرواية هي أصح ما ورد في سبب نزول الآية، والله أعلم.

(٥) في (ظ)، (ع): (بيت).

(٦) ساقط من (ظ)، (ع).

(٧) في (ظ)، (ع): (نُبصر).

(٨) إليه): ساقطة من (ظ)، (ع).

(٩) في (ظ): (مثل أكلنا).

(١٠) في (ظ): (ليس على كل من أكل).

(١١) لم أجد هذه الرواية.

وهي رواية باطلة سندًا.

== ووقع في "تنوير المقباس" الذي هو من رواية الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: لما أنزل قوله ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ  ﴾ بالظلم وخافوا من ذلك، فرخص لهم المؤاكلة من بعضهم بعض.

وروى الطبري 18/ 168، وابن أبي حاتم 7/ 68 ب نحو هذه الرواية عن الضحَّاك.

وروى ابن أبي حاتم 7/ 68 أ، ب، 69 أعن سعيد بن جبير وسليمان بن موسى نحو هذه الرواية.

(١٢) رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 8/ 130، والطبري 18/ 130، وابن أبي حاتم 7/ 68 ب عن مقسم.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 223 ونسبه أيضًا لعبد بن حميد وابن المنذر.

(١٣) "تفسير مقاتل" 2/ 41 أ، ب.

(١٤) في (ع): (مؤاكلتكم).

(١٥) في (ظ): (تحرّج).

(١٦) "معاني القرآن" للفراء 2/ 261.

(١٧) (على): ساقطة من (أ).

(١٨) المثبت من (ع)، وفي باقي النسخ: (كانوا).

(١٩) يَبِضّ: يقطر منه الدم.

انظر: "لسان العرب" 7/ 117 (بضض).

(٢٠) يَذَنّ: يسيل منه المخاط أو الماء.

انظر: "لسان العرب" 13/ 173 (ذنن).

(٢١) يسلس: أي لا يستمسك.

"القاموس المحيط" 2/ 222.

(٢٢) زيادة من (ظ)، (ع).

(٢٣) (قول): ساقط من (ظ).

(٢٤) ذكر هذا المعنى الثعلبي 3/ 90 أعن سعيد بن جبير والضحاك.

وعن الضحاك رواه الطبري 18/ 168، وابن أبي حاتم 7/ 68 ب.

(٢٥) ذكره الثعلبي 3/ 90 أعن الحسن وابن زيد.

ورواه الطبري 18/ 169 عن ابن زيد.

(٢٦) من قوله: تم الكلام ..

إلى هنا.

هذا كلام الثعلبي 3/ 90 أ.

(٢٧) ذكره بهذا اللفظ عن ابن عباس: الثعلبي 3/ 90 أ.

ورواه بنحوه أبو عبيد في "الناسخ والمنسوخ" ص 243، والطبري 18/ 168، وابن أبي حاتم 7/ 71 أمن طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس.

ورواه بمعناه من وجه آخر البيهقي في "السنن الكبرى" 7/ 275.

(٢٨) في (ع): (بنت، كبنت).

(٢٩) انظر: "معاني القرآن" للفراء 2/ 261.

(٣٠) ساقط من (ظ)، (ع).

(٣١) في (أ): (يأكلوا).

(٣٢) ساقط من (أ).

(٣٣) في (ظ)، (ع): (كما).

(٣٤) "مشكل القرآن" لابن قتيبة ص 333 - 334.

وقد ذكر هذا القول عن المفسرين في معنى "وما كسب" ابن الجوزي 6/ 260.

(٣٥) في (أ): (وإلى).

(٣٦) في (ظ): (ويستتبعهم).

(٣٧) ذلك: ساقطة من (أ).

(٣٨) في جميع النسخ: (لا جناح عليهم)، وهو خطأ.

ووقع عند أبي عبيد في "الناسخ والمنسوخ" وابن أبي حاتم والبيهقي: لا جناح عليكم.

وهو خطأ.

والتصويب من رواية الطبري.

(٣٩) رواه أبو عبيد في "الناسخ والمنسوخ" ص 243 - 244، والطبري 18/ 169، وابن أبي حاتم 7/ 69 ب، والبيهقي في "السنن الكبرى" 7/ 275.

وهو مرسل.

ورواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 64 بنحوه.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 224 مثل رواية عبد الرزاق، ونسبه أيضًا لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر.

(٤٠) ساقط من (ظ)، (ع).

(٤١) في (ع): (ولا).

(٤٢) رواه ابن أبي حاتم 7/ 69 ب.

وذكره عنه ابن كثير 3/ 305.

(٤٣) في (أ): (رخصة القرابات).

(٤٤) في (ظ): (لأواخر).

والأواصر: جمع آصرة، وهي الرحم.

"لسان العرب" 4/ 22 (أصر).

(٤٥) رِسْلها: لبنها.

"القاموس المحيط" 3/ 384.

(٤٦) "مشكل القرآن" لابن قتيبة ص 334.

(٤٧) ذكر الثعلبي 3/ 9 أ، والبغوي 6/ 64 هذا القول عن الضحَّاك.

(٤٨) في (ظ): (يعني: أو بيوت مماليككم التي ملتم مفاتحهم، يعني: بيوت عبدكم وأموالكم).

(٤٩) في (أ): (أن يكون معنى المفاتح).

(٥٠) هذا معنى ما قاله الفراء في "معاني القرآن" 2/ 261 لا نصّه.

(٥١) في (ع): (عند).

(٥٢) انظر: "تفسير مقاتل" 2/ 41 ب.

(٥٣) رواه عنه الطبري 18/ 170، وابن أبي حاتم 7/ 70 أ، ب.

(٥٤) ذكر الرازي 24/ 37 هذا القول ونسبه للضحَّاك.

(٥٥) في (ع): (وخليفته).

(٥٦) الضَّيعة: هو مال الرجل من النَّخل والكرم والأرض.

وقيّمه في ضيعته: هو الذي يقوم بأمرها وما تحتاج إليه.

انظر: "لسان العرب" 8/ 230 (ضيع)، 12/ 503 (قوم).

(٥٧) ذكره بهذا اللفظ الثعلبي 3/ 90 أ.

ورواه بنحوه الطبري 18/ 170، وابن أبي حاتم 7/ 71 أ.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 224 ونسبه أيضًا لابن المنذر والبيهقي.

(٥٨) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 65.

وذكره عنه الجصَّاص في "أحكام القرآن" 3/ 335، والبغوي 6/ 64 - 65.

(٥٩) رواه ابن أبي حاتم 7/ 70 ب.

وذكره عنه ابن كثير 3/ 305.

(٦٠) (ما ملكتم): ساقطة من (ع).

(٦١) لم أجده عن مقاتل بن حيان.

وقد رواه ابن أبي حاتم 7/ 70 أعن سعيد بن جبير.

(٦٢) ساقط من (أ).

(٦٣) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 64، والطبري 18/ 170، وابن أبي حاتم 7/ 70 ب.

(٦٤) ذكر هذه الرواية عن مجاهد: الثعلبي 3/ 90 ب.

ورواها الطبري 18/ 170.

(٦٥) في (أ): (عمر).

(٦٦) في (أ): (يزيد).

(٦٧) في (ظ)، (ع): (وخزانته).

(٦٨) في (أ): (خرج).

(٦٩) في (أ): (غرايه).

(٧٠) (مالك): ساقطة من (ع).

(٧١) (يحل): ساقطة من (أ).

(٧٢) رواه ابن أبي حاتم 7/ 70 ب، 71 أعن مقاتل بن حيَّان.

وهو في "تفسير مقاتل بن سليمان" 2/ 41 ب.

(٧٣) في (أ): (وإن لم تحضروا ولم تعلموا).

(٧٤) في (ع): (من غير أن يتزودوا أو يحملوا).

(٧٥) ذكرها عنها بهذا اللفظ الثعلبي 3/ 90 ب.

وعن قتادة بمعناه رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 64، والطبري 18/ 171، وابن أبي حاتم 7/ 70 ب.

(٧٦) في (ظ)، (ع): (دخل).

(٧٧) في (ظ)، (ع): (بطعامه).

(٧٨) (له): ساقطة من (أ).

(٧٩) الحُب: الجرَّة: الضخمة، أو الذي يوضع فيه الماء.

"لسان العرب" 1/ 295 (حبب).

(٨٠) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 65، والطبري 18/ 171، وابن حبان في "روضة العقلاء" ص 87 عن معمر، به.

(٨١) ذكر الماوردي 4/ 124 هذا القول بمعناه، ولم ينسبه لأحد.

(٨٢) بطن من كنانة بن خزيمة، من العدنانية، وهو بنو ليث بن بكر بن عبد مناة من كنانة بن خزيمة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

كانوا يقيمون حول مكة.

"جمهرة أنساب العرب" لابن حزم ص 180، "معجم قبائل العرب" لكحالة 3/ 1019 - 1020.

(٨٣) الحُفَّل: كرُكَّع-: جمع حافلة، وهي التي امتلأ ضرعها لبنًا.

انظر: "لسان العرب" 11/ 157 (حف)، "القاموس المحيط" 3/ 358.

(٨٤) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 54.

وانظر: "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 149، "البيان في غريب القرآن" للأنباري 2/ 200، "الدر المصون" 8/ 444.

(٨٥) انظر: "تهذيب اللغة" للأزهري 11/ 269 (شت)، "الصحاح" للجوهري 1/ 254 (شتت)، "لسان العرب" 2/ 48 - 49 (شتت).

(٨٦) ذكره الثعلبي 3/ 90 عن هؤلاء عدا مقاتل.

== وقول مقاتل في "تفسيره" 2/ 41 ب.

وعن قتادة: رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 65، والطبري 18/ 172، وابن أبي حاتم 7/ 74 ب.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 225 ونسبه أيضًا لعبد ابن حميد.

وقول الضحَّاك وابن جريج رواه عنهما الطبري 18/ 172.

ورواية الوالبي عن ابن عباس رواها الطبري 18/ 172، وابن أبي حاتم 7/ 71 أ.

(٨٧) في (أ): (الأعمى).

(٨٨) (لهم): ساقطة من (ع).

(٨٩) ساقط من (ظ).

(٩٠) رواه عنه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 65.

(٩١) (إلى): ساقطة من (ظ)، (ع).

(٩٢) روى ابن أبي حاتم 7/ 71 ب هذا المعنى عن سعيد بن جبير، ثم قال: وروى عنه مقاتل بن حيان نحو ذلك.

(٩٣) انظر: "الثعلبي" 3/ 90 ب، والبغوي 6/ 65.

(٩٤) ذكره الثعلبي 3/ 90 ب عنهما.

== ورواه عنهما الطبري 18/ 174.

وذكره عنهما السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 225 ونسبه أيضًا لابن المنذر.

قال الطبري 18/ 172 - بعد ذكره للروايات في سبب نزول الآية-: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله وضع الحرج عن المسلمين أن يأكلوا جميعًا معًا إذا شاءوا أو أشتاتًا متفرقين إذا أرادوا وجائز أن يكون نزل بسبب من كان يتخوف من الأغنياء الأكل مع الفقير، وجائز أن يكون بسبب القوم الذين ذكر أنَّهم كانوا لا يطعمون وحدانا، وبسبب غير ذلك، ولا خبر بشيء من ذلك يقطع العذر، ولا دلالة في ظاهر التنزيل على حقيقة شيء منه، والصواب التسليم لما دل عليه ظاهر التنزيل، والتوقف فيما لم يكن على صحته دليل.

(٩٥) قال الثعلبي في "الكشف والبيان" 7/ 91 أ: (وهو قول جابر بن عبد الله، وطاووس والزهري، وقتادة، والضحاك، وعمرو بن دينار، ورواية عطاء الخراساني عن ابن عباس.

(٩٦) رواه البخاري في "الأدب المفرد" ص 319، والطبري 18/ 173، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 7/ 72 أ.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 226 وزاد نسبته لابن مردويه.

(٩٧) رواه الحاكم في "مستدركه" 2/ 402 من حديث جابر مرفوعًا، وقال: غريب الإسناد والمتن.

(٩٨) رواه عنهما عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 65، والطبري 18/ 173، وابن أبي حاتم 7/ 71 ب.

(٩٩) رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 8/ 455، والطبري 18/ 173.

(١٠٠) لم أجده.

وقد روى الطبري 18/ 174 من طريق الأعمش، عن إبراهيم قال: إذا دخلت المسجد ..

وإذا دخلت بيتًا ليس فيه أحد ..

وإذا دخلت بيتك فقل: السلام عليكم.

(١٠١) (هذا): ساقطة من (أ).

(١٠٢) قول ابن زيد ذكره عنه الثعلبي 3/ 90 ب.

ورواه عنه الطبري 18/ 174، وابن أبي حاتم 7/ 72 ب.

وقول الكلبي رواه عنه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 66.

وقول مقاتل بن حيان رواه عنه ابن أبي حاتم 7/ 72 أ، ب.

وسيأتي تخريج أقوال الباقين.

(١٠٣) ذكره عنه الماوردي 4/ 126.

(١٠٤) "تفسير مقاتل" 2/ 41 ب.

(١٠٥) يقول: ساقطة من (ع).

(١٠٦) رواه ابن أبي حاتم 7/ 72 أ.

(١٠٧) ذكره عنه الثعلبي 3/ 90 ب.

ورواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 66، والطبري 18/ 174، وابن أبي حاتم 7/ 72 ب، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 228 وزاد نسبته لابن المنذر.

(١٠٨) هو منصور بن المعتمر.

(١٠٩) هو إبراهيم النَّخعي.

(١١٠) رواه الطبري 28/ 174 - 175 من رواية منصور عن إبراهيم.

(١١١) في (ع): (عليكم).

(١١٢) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 66، وسعيد بن منصور في "تفسيره" ل 58 أ ==، ب، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 8/ 461، وابن أبي حاتم 7/ 72 أوذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 228 ونسبه أيضًا لعبد بن حميد وابن المنذر.

(١١٣) رواه عنه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 8/ 460، والبخاري في "الأدب المفرد" ص 310، والطبري في "تفسيره" 18/ 175.

(١١٤) (والحكم): في حاشية (ع)، وهو: الحكم بن عتيبة، وقوله لم أجده.

(١١٥) هو: ماهان الحنفي.

وروى عنه هذا القول عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 65، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 8/ 461، والطبري 18/ 174.

(١١٦) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 66، والطبري 8/ 174، وابن أبي حاتم 7/ 72 أ، والحاكم في "مستدركه" 2/ 401، والثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 91 أكلهم من طريق عمرو بن دينار، عن ابن عباس، به.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 227 ونسبه أيضًا لابن المنذر والبيهقي.

وصحح ابن العربي 3/ 1408 أن المراد البيوت كلها، لعموم القول، ولا دليل على التخصيص.

(١١٧) في (ظ): (يعني).

(١١٨) في (أ): (فحيوا).

(١١٩) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 55.

وانظر: "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 149، "مشكل إعراب القرآن" لمكي 2/ 517، "الإملاء" للعكبري 2/ 160.

(١٢٠) لم أجده بهذا اللفظ، وقد روى ابن أبي حاتم 7/ 72 ب من طريق الوالبي، عن ابن عباس في قوله (تحيّة من عند الله): قال وهو السلام: لأنَّه اسم الله، وهو تحية أهل الجنَّة.

(١٢١) (الفراء): ساقط من (ع).

(١٢٢) في (أ): (تفعلوه).

(١٢٣) "معاني القرآن" للفراء 2/ 262.

(١٢٤) ذكره عنه البغوي 6/ 66.

(١٢٥) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 55 إلى قوله: طيب.

أما قوله: لما فيه من الأجر والثواب.

فهذا كلام الطبري في "تفسيره" 18/ 172.

(١٢٦) في (ظ): (والسلام).

(١٢٧) الطبري 18/ 175 مع اختلاف يسير.

(١٢٨) في (أ): (تفقهون).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 27%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد