تفسير سورة الفرقان الآية ٦٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 25 الفرقان > الآية ٦٤

وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًۭا وَقِيَـٰمًۭا ٦٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ميووَ ﴿ وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا ﴾ قال الليث: البَيْتُوتَة: دخولُك في الليل، تقول: بِتُّ أصنع كذا.

ومن قال: بات فلان إذا نام؛ فقد أخطأ (١) وقال الزجاج: كل من أدركه الليل فقد بات يَبِيت، نام أو لم ينم.

يقال: بات فلان قلقًا (٢) (٣) (٤) (١) "العين" 8/ 138 (بيت)، ونقله عنه الأزهري، "تهذيب اللغة" 14/ 333 (بات).

(٢) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 75.

ومما يشهد على أن المراد بالبيات الليل قوله تعالى: ﴿ فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ  ﴾ .

(٣) "تفسير مقاتل" ص 47 أ.

و"تنوير المقباس" ص 305.

(٤) "الوسيط" 3/ 345، وذكر نحوه الفراء 2/ 272، ولم ينسبه.

وكذا الهواري 3/ 217.

وذكر الثعلبي 8/ 102 أ، عن ابن عباس -  ما-: من صلى بالليل ركعتين أو أكثر من ذلك فقد بات لله ساجدًا وقائمًا.

ثم قال: قال الكلبي: ويقال الركعتان بعد المغرب، وأربع بعد العشاء الآخرة.

وذكر ذلك السمرقندي 2/ 465، وصدره بقوله: رُوي.

وأخرج ابن أبي حاتم 8/ 2723، عن قتادة، قال: ذكر لنا أن نبي الله -  - كان يقول: أصيبوا من هذا الليل ولو ركعتين، أو أربعاً.

وقد ذكر الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 230، أثر ابن عباس مرفوعاً، ونحوه عن ابن عمر مرفوعاً، وضعفهما.

لكن ثبت في الصحيح أن عَبْدَ الرحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ قَالَ: دَخَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ الْمَسْجِدَ بَعْدَ صَلاةِ الْمَغْرِب فَقَعَدَ وَحْدَهُ فَقَعَدْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي سَمِعْتُ رَسُولَ الله -  - يَقُولُ: "مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ في جَمَاعَةٍ فَكَأنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ في جَمَاعَةٍ فَكَأنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ".

أخرجه مسلم 1/ 454، كتاب المساجد، رقم: 656.

والترمذي 1/ 433، أبواب الصلاة، رقم: 221.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله