تفسير سورة الشعراء الآية ٢٢٥ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 26 الشعراء > الآية ٢٢٥

أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِى كُلِّ وَادٍۢ يَهِيمُونَ ٢٢٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 4 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ﴾ قال أبو عبيد: رجل هائم وهيوم وهو الذاهب على وجهه (١) (٢) يقال: هام يهيم هُيومًا وهَيَمامًا وهَيْمًا (٣) قال ابن عباس: في كل فنٍّ من الكذب يتكلمون (٤) وقال مجاهد: في كل فنٍّ يفتنون (٥) وقال مقاتل: في كل فنٍّ يأخذون (٦) (٧) وقال قتادة: يمدحون بباطل ويشتمون بباطل (٨) (٩) وقال ابن الأعرابي: قال بعضهم: هو وادي الصحراء يخلو فيه العاشق والشاعر [يتفرجان فيه].

قال: ويقال هو وادي الكلام (١٠) (١١) (١) "تهذيب اللغة" 6/ 467 (هام)، من كلام أبي عبيد، دون ذكر البيت.

وفي "مجاز== القرآن" 2/ 91: "الهائم: هو المخالف للقصد الجائر عن كل حق، وخير".

"لأن من أتبع الحق، وعلم أنه يكتب عليه قوله تثبت، ولم يكن هائماً يذهب على وجه لا يبالي ما قال".

"إعراب القرآن" للنحاس 3/ 196.

وكتبت خطأ في النسخ الثلاث: أبو عبيدة.

(٢) شطر بيت نسب لذي الرمة، وعجزه: وأيدي الثريا جنح في المغارب (٣) قال أبو عبيد: وقد هام يهيم هُياماً.

"تهذيب اللغة" 6/ 467 (هاما).

(٤) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2833، بلفظ: "في كل فن من الكلام يأخذون".

(٥) "تفسير مجاهد" 2/ 467.

وأخرج ابن جرير 19/ 128 (٦) "تفسير مقاتل" 55 ب.

(٧) ذكره البخاري تعليقاً، كتاب الأدب.

الفتح 10/ 537.

ووصله ابن جرير 19/ 128، وابن أبي حاتم 9/ 2833، من طريق علي بن أبي طلحة.

(٨) أخرجه عبد الرزاق 2/ 78.

وعنه ابن جرير 19/ 128.

وأخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2833.

(٩) "تفسير هود الهواري" 3/ 244، بمعناه.

وقد ورد في السنة ذم الشعر، والتحذير من الإلتهاء به، في حديث ابْنِ عُمَرَ رضي == الله عنهمَا عَنِ النَّبِيِّ -  - قَالَ: "لَأنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا".

أخرجه البخاري، كتاب الأدب، رقم: 6154، الفتح 10/ 548.

ومسلم 4/ 1769، كتاب الشعر، رقم: 2258.

وهذا محمول على الشعر الباطل، ويدل لذلك حديث عَائِشَةَ أَن رَسُولَ الله -  - قَالَ: "اهْجُوا قُرَيْشًا فَإِنَّهُ أَشَدُّ عَلَيْهَا مِنْ رَشْقٍ بِالنَّبْلِ" فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ رَوَاحَةَ فَقَالَ اهْجُهُمْ فَهَجَاهُمْ فَلَمْ يُرْضِ فَأَرْسَلَ إِلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ثُمِّ أَرْسَلَ إِلَى حَسَّانَ بْنٍ ثَابِتٍ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ حَسَّانُ قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تُرْسِلوا إِلَى هَذَا الْأَسَدِ الضَّارِب بِذنَبِهِ ثُمَّ أَدْلَعَ لِسَانَهُ فَجَعَلَ يُحَرِّكُهُ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَق لَأَفْرِيَنَّهُمْ بِلِسَانِي فَرْيَ الْأَدِيمِ فَقَالَ رَسُولُ الله -  -:"لاَ تَعْجَلْ فَإِنَ أَبَا بَكْرٍ أَعْلَمُ قُرَيْشٍ بِأَنَسَابِهَا وإِن لِي فِيهِمْ نَسَبًا حَتَّى يلَخِّصَ لَكَ نَسَبِي" فَأَتَاهُ حَسِّانُ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله قَدْ لَخَّصَ لِي نَسَبَكَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَأَسُلِّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَسَمِعْتُ رَسُولَ الله -  - يَقُولُ لِحَسَّانَ: "إِنَ رُوحَ الْقُدُسِ لاَ يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ مَا نَافَحْتَ عَنِ الله وَرَسُولِهِ" وَقَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ الله -  - يَقُولُ "هَجَاهُمْ حَسَّانُ فَشَفَى وَاشْتَفَى".

أخرجه مسلم 4/ 1935، كتاب: "فضائل الصحابة، رقم: 2490.

وأصله في البخاري، كتاب الأدب، رقم: 6153، "الفتح" 10/ 564.

(١٠) "تهذيب اللغة" 6/ 477 (هام)، دون قوله: يتفرجان فيه.

واقتصر على هذا القول ابن قتيبة، "غريب القرآن" 321، ولم ينسبه.

(١١) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 104.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.8 / 29.5
الإضاءة 44%
البدر بعد 8 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل