الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 26 الشعراء > الآية ٥١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا ﴾ مفسر في سورة طه (١) ﴿ أَنْ كُنَّا ﴾ أي: لأن كنا (٢) ﴿ أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ قال الفراء: أول مؤمني أهل (٣) (٤) وقال مقاتل: أول المصدقين بتوحيد الله من أهل مصر (٥) وقال الزجاج: زعم الفراء أنهم كانوا أول مؤمني أهل دهرهم (٦) (٧) وقال غيره: ﴿ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ بآيات موسى ممن كان يعمل بالسحر (٨) (١) عند قوله تعالى: ﴿ إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ .
(٢) "تفسير ابن جرير" 19/ 74.
قال الزجاج 4/ 90: بفتح (أَن)، أي: لأن كنا أول المؤمنين.
(٣) في نسخة (ب): دهرهم، ولا أحسبه عرف الرواية.
وهذا مكرر مما بعده.
(٤) "معاني القرآن" للفراء 2/ 280.
واقتصر عليه الثعلبي 8/ 110 أ، ولم ينسبه.
وكذا البغوي 6/ 113.
(٥) "تفسير مقاتل" 49 أ.
(٦) قال الفراء 2/ 280: أول مؤمني أهل زماننا.
(٧) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 90.
وقول الفراء أولى، موافق لظاهر الآية، واعتراض الزجاج ليس بقوي؛ لأنها روايات موقوفة ليست مرفوعة، فالأقرب أنها من أخبار بني إسرائيل.
والله أعلم.
(٨) أخرج ابن جرير 19/ 74، وابن أبي حاتم 8/ 276، عن ابن زيد، في قوله: ﴿ أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ قال: كانوا كذلك يومئذ أول من آمن بآياته حين رأوها.
<div class="verse-tafsir"