الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 26 الشعراء > الآية ٥٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوقوله: ﴿ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ ﴾ قال أبو إسحاق: يقال: غاظني فلان، وأغاظني، [والأول أفصح (١) وروى ثعلب عن ابن الأعرابي: غاظني فلان وأغاظني] (٢) (٣) ﴿ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ﴾ \[الملك 8\] والتغيظ والاغتياظ واقعان منه؛ قال الله تعالى: {سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا} [الفرقان 12] وقد مر.
والمغايظة بين اثنين.
قال مقاتل: ﴿ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ ﴾ بقتلهم أبكارنا ثم هربهم منا (٤) وقال آخرون: أي مما أخذوه من العواري التي استعاروها من أوللي، وخروجهم من أرضنا على مخالفة لنا (٥) (١) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 92؛ بلفظ: يقال: قد غاظني فلان، ومن قال: أغاظني فقد لحن.
(٢) ما بين المعقوفين، ساقط من نسخة (ج).
(٣) "تهذيب اللغة" 8/ 174 (غاظ).
(٤) "تفسير مقاتل" 49 أ.
وقد ذكر قبل ذلك أن جبريل - - أمر أن يجمع كل أهل أربعة أبيات من بني إسرائيل في بيت، ويعلم على تلك الأبواب بدم، فإن الله -عز وجل- يبعث الملائكة إلى أهل مصر؛ من لم يروا على بابه دماً دخلوا بيته فقتلوا أبكارهم، من أنفسهم وأنعامهم، فيشغلهم دفنهم إذا أصبحوا عن طلب موسى فذلك اتهامهم لهم بقتل أبكارهم.
وأخرجه ابن جرير 19/ 76، عن ابن جريج.
وكل هذا من أخبار بني إسرائيل مما لا دليل عليه؛ ومعنى الآية ظاهر فإن سبب الإغاظة الحقيقي مفارقتهم لدينهم، وإيمانهم بنبي الله موسى .
والله أعلم.
(٥) "تفسير ابن جرير" 19/ 76.
وذكره في "الوسيط" 3/ 354، ولم ينسبه.
وهو كالقول السابق.
<div class="verse-tafsir"