الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 27 النمل > الآية ٣٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ ارْجِعْ إِلَيْهِمْ ﴾ أي: بالهدية.
هذا قول أكثر المفسرين (١) ﴿ ارْجِعْ إِلَيْهِمْ ﴾ خطاب للَّهدهد كتب إليها كتابًا آخر (٢) قوله تعالى: ﴿ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا ﴾ قال ابن عباس والمفسرون وأهل اللغة: لا طاقة لهم بها (٣) ﴿ وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا ﴾ قال الكلبي: من قرية سبأ (٤) ﴿ أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ ﴾ أذلاء.
قال المفسرون: فلما رجعت إليها الرسل قالت: قد عرفنا ما هذا بملِك وما لنا به من طاقة.
ثم تجهزت للمسير إليه (٥) (١) "تفسير مقاتل" 159، و"تفسير الثعلبي" 8/ 129 أ.
وأخرجه ابن جرير 19/ 157، عن وهب بن منبه.
وأخرج ابن أبي حاتم 9/ 2881، عن قتادة: ما نراه يعني إلا الرسل.
وفي "معاني القرآن" للفراء 2/ 294، و"تفسير هود الهواري" 3/ 254، توجيه الخطاب للرسول، وليس فيه ذكر الهدية.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2881، عن زهير بن محمد.
وفي "تنوير المقباس" 318: ﴿ ارْجِعْ إِلَيْهِمْ ﴾ بهديتهم.
وليس فيه تعيين المخاطب.
حيث يحتمل أن يكون الخطاب لرسول ملكة سبأ.
"تفسير الماوردي" 4/ 211.
(٣) ذكره البخاري، عن ابن عباس، معلقًا بصيغة الجزم، كتاب التفسير، الفتح 8/ 504.
ووصله ابن جرير 19/ 158.
وأخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2882، عن أبي صالح، وقتادة.
و"تفسير مقاتل" 159.
و"مجاز القرآن" 2/ 94.
و"تفسير هود الهواري" 3/ 253.
و"غريب القرآن" لابن قتيبة 324.
(٤) "تنوير المقباس" 318.
وهو في "الوسيط" 3/ 377، غير منسوب.
(٥) "تفسير الثعلبي" 8/ 129 أ.
وأخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2882، عن يزيد بن رومان.
<div class="verse-tafsir"