الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 27 النمل > الآية ٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ قال مقاتل: إنَّ النور الذي رأيت ﴿ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ (١) [وقال الكلبي: ﴿ يَا مُوسَى إِنَّهُ ﴾ إنَّ ذلك النور ﴿ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ ] (٢) ﴿ فَلَمَّا أَتَاهَا ﴾ \[لقصص: 30\] وقوله: ﴿ وَمَنْ حَوْلَهَا ﴾ فلو كان الأمر على ما ذُكر لقيل: إنها؛ والصحيح: أن الكناية في قوله: (إِنَّهُ) كناية عن الشأن والأمر، أراد: الشأن والأمر (أَنَا الله) وقد ذكرنا نظائر هذا عند قوله: ﴿ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ ﴾ وفي مواضع (٣) وقال الفراء: هذه الهاء عماد، وهو اسم لا يظهر (٤) (٥) (١) "تفسير مقاتل" 57 أ.
(٢) ما بين المعقوفين غير موجود في نسخة (ج).
(٣) قال الواحدي في تفسير هذه الآية: قال الفراء: الهاء هاء عماد يوفى بها: إن، ويجوز مكانها: إنه، وكذلك هي في قراءة عبد الله.
(٤) "معاني القرآن" للفراء 2/ 287، وفي الحاشية: هو المعروف عند البصريين بضمير الشأن.
وذكر ذلك الطوسي، فقال: يسميها البصريون: إضمار الشأن والقصة.
"التبيان في تفسير القرآن" 8/ 77.
واستظهر هذا القول أبو حيان 7/ 55.
وهو قول البيضاوي 2/ 171.
(٥) "تفسير الثعلبي" 8/ 121 ب.
قال ابن الجوزي 6/ 156: وعلى قول السدي: هى كناية عن المنادي؛ لأن موسى قال: من هذا الذي يناديني؟
فقيل: ﴿ إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ ﴾ .
وصحح كونها كناية القرطبي 13/ 160.
<div class="verse-tafsir"