الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 28 القصص > الآية ٦٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ فَعَمِيَتْ ﴾ أي: فخفيت واشتبهت (١) ﴿ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ ﴾ قال مجاهد ومقاتل: الحجج (٢) ﴿ الْأَنْبَاءُ ﴾ معناها: الأخبار (٣) (٤) ﴿ فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ ﴾ لا يسأل بعضهم بعضًا عن الحجج؛ لأن الله أدحض حجتهم، وكلل ألسنتهم.
قاله مقاتل (٥) (٦) وقال ابن عباس: لا ينطقون؛ يعني: بحجة (٧) (٨) قال الفراء: جاء في التفسير: عميت عليهم الحجج يومئذ فسكتوا، فذلك قوله: ﴿ فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ ﴾ أي: في تلك الساعة (٩) (١٠) ﴿ وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ﴾ ونحو ذلك.
(١) "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 109.
و"تفسير ابن جرير" 20/ 98.
و"تفسير الثعلبي" 8/ 150 أ.
(٢) "تفسير مقاتل" 68 أ.
وذكره البخاري عن مجاهد.
"فتح الباري" 8/ 505.
وأخرج عنه ابن جرير 20/ 99، وابن أبي حاتم 9/ 3000.
وهو قول ابن قتيبة، "غريب القرآن" 334.
(٣) "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 109.
و"تفسير الثعلبي" 8/ 150 أ، بلفظ: الأخبار والأعذار والحجج.
(٤) في نسخة: (ج).
أنباء.
(٥) "تفسير مقاتل" 68 أ.
وفيه وأكلَّ ألسنتهم.
(٦) "تفسير الثعلبي" 8/ 150 ب.
(٧) نسبه لابن عباس القرطبي 13/ 304.
(٨) ذكر نحوه ابن جرير 20/ 99، ولم ينسبه.
قال ابن جرير: وقيل: معنى ذلك: فعميت عليهم الحجج يومئذ فسكتوا فهم لا يتساءلون في حال سكوتهم.
(٩) "معاني القرآن" للفراء 2/ 309.
(١٠) "تنوير المقباس" 329، بلفظ: لا يجيبون.
<div class="verse-tafsir"