الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 32 السجدة > الآية ١٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا ﴾ قال السدي: نزلت في علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة (١) (٢) (٣) واختار الزجاج هذا (٤) (٥) قوله تعالى: ﴿ لَا يَسْتَوُونَ ﴾ قال الفراء: (ولم يقل: يستويان؛ لأن الاثنين إذا كان (٦) (٧) (٨) (٩) (١) هو: الوليد بن عقبة بن أبي معيط القرشي الأموي، أمه أروى بنت كريز أم عثمان ابن عفان - -، فهو أخو عثمان لأمه كنيتة أبو وهب، أسلم يوم الفتح، ولاه عثمان الكوفة ثم عزله، وكان شاعرًا كريمًا - -، توفي في خلافة معاوية.
انظر: "الإصابة" 6/ 321، أسد الغابة 5/ 90، "سير أعلام النبلاء" 3/ 412.
(٢) في (ب): (لسانك)، وهو خطأ.
(٣) أورده المؤلف في "أسباب النزول" له ص 200 عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، والسيوطي في "لباب النقول في أسباب النزول" ص 170، وعزاه للواحدي وابن عساكر من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس.
وأخرجه "الطبري " 21/ 107 عن عطاء بن يسار.
قال السيوطي في "لباب النقول": وأخرج ابن جرير عن عطاء بن يسار مثله، وأخرج بن عدي والخطيب في "تاريخه" من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس مثله.
(٤) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 208.
(٥) وبه قال: عطاء أيضًا وعبد الرحمن بن أبي ليلى ومقاتل.
انظر: "تفسير الطبري" 21/ 107، "زاد المسير" 6/ 340.
(٦) في (أ): (كانا).
(٧) أي: غير مقصودين، تقول: صمده وصمد إليه أي: قصده.
انظر: "اللسان" 3/ 258.
(٨) "معاني القرآن" 2/ 332.
(٩) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 208.
<div class="verse-tafsir"