الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 32 السجدة > الآية ٣٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقال الله لنبيه - -: ﴿ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ ﴾ أي الإيمان لا ينفع يوم القضاء بين الخلق.
ومن قال: إنه يوم بدر، أراد لا ينفعهم الإيمان إذا جاءهم العذاب وقتلوا.
ومن قال: إنه فتح مكة، قال: هذا لمن قبله (١) ﴿ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ ﴾ أي لا يؤخر العذاب عنهم.
قوله: ﴿ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ ﴾ ، قال ابن عباس: نسخه السيف (٢) ﴿ وَانْتَظِرْ ﴾ قال: يريوإنتظر موعدي لك.
قال مقاتل: يعني القتل ببدر (٣) ﴿ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ ﴾ قال ابن عباس: ينتظرون بك حوادث الأزمان (٤) تم بحمد الله [وعونه] (٥) (33) سورة الأحزاب (١) هكذا في النسخ!
ولعل الصواب: من قابله.
(٢) انظر: "مجمع البيان" 8/ 523.
"تفسير القرطبي" 14/ 112، "معاني القرآن" للنحاس 5/ 314، "الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه" ص381، "الناسخ والمنسوخ من كتاب الله العزيز" ص 143.
(٣) "تفسير مقاتل" 86 أ.
(٤) لم أقف عليه.
(٥) ما بين المعقوفين ساقط من (أ).
<div class="verse-tafsir"