تفسير سورة الأحزاب الآية ٤٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 33 الأحزاب > الآية ٤٤

تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُۥ سَلَـٰمٌۭ ۚ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًۭا كَرِيمًۭا ٤٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ ﴾ قال مقاتل: يعني تسليم الملائكة عليهم يوم يلقون الرب (١) (٢) (٣) ﴿ تَحِيَّتُهُمْ ﴾ يجوز أن تكون عن الملائكة، فيكون المصدر مضافًا إلى الفاعل.

ويجوز أن تكون عن المؤمنين، فيكون المصدر مضافًا إلى الفاعلين؛ لأن المؤمنين يحيون بالسلام ويحيى بعضهم بعضًا.

قال ابن عباس في قوله: {يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ}: يريد عندما يدخلهم الجنة (٤) ومعنى الكلام في معنى لقاء الله في مواضع.

وروي عن البراء بن عازب أنه قال في هذه الآية قال: "يوم يلقون ملك الموت لا يقبض روح مؤمن إلا سلم عليه" (٥) ﴿ تَحِيَّتُهُمْ ﴾ للمؤمنين، أي: تحيتهم من ملك الموت يوم يلقونه.

والكناية في يلقونه لملك الموت وقد سبق ذكره في قوله: ﴿ وَمَلَائِكَتُهُ ﴾ .

وقوله: ﴿ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ﴾ أي: ثوابًا عظيمًا ورزقًا حسنًا في الجنة.

(١) انظر: "تفسير مقاتل" 93/ ب.

(٢) في (ب): (باب).

(٣) انظر: "بحر العلوم" 3/ 54.

(٤) لم أقف عليه.

(٥) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب التفسير، "تفسير سورة إبراهيم -  -" 2/ 351، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

وأخرجه ابن أبي حاتم في "التفسير" واْورده السيوطي في "الدرر" 6/ 623 وزاد نسبته لابن أبي شيبة في "المصنف" وابن أبي الدنيا في "ذكر الموت" وعبد بن حميد وأبي يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في "الشعب".

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله