الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 33 الأحزاب > الآية ٥٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴾ قال الكلبي: هم اليهود والنصارى والمشركين (١) (٢) (٣) (٤) يدل على صحة هذا التفسير ما روى عبد الله بن قيس قال: قال رسول الله - -: "ما أحد أصبر على أذى سمعه من الله أن يجعل له يدًا ويجعل له ولدًا وهو على ذلك معافيهم ومعطيهم ويرزقهم" (٥) وقوله: ﴿ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ﴾ قال مقاتل: يعني باللعنة في الدنيا: القتل والجلا وأما في الآخرة فإن الله يعذبهم بالنار فذلك قوله (٦) ﴿ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا ﴾ .
(١) هكذا في النسخ وهو خطأ والصواب: المشركون.
(٢) ما بين المعقوفين طمس في (ب).
(٣) ذكره ابن الجوزي في "تفسير زاد المسير" 6/ 420 غير منسوب لأحد، الواحدي في "الوسيط" 3/ 482 وعزاه للمفسرين.
(٤) لم أقف عليه.
(٥) رواه مسلم في "صحيحه" كتاب صفات المنافقين، باب: لا أحد أصبر على أذى من الله -عز وجل- 4/ 2160 رقم (2804) عن عبد الله بن قيس: قال: قال رسول - -: "ما أحد أصبر على أذى يسمعه من الله تعالى، إنهم يجعلون له ندًا ويجعلون له ولدًا، وهو مع ذلك يرزقهم ويعافيهم ويعطيهم".
(٦) انظر: "تفسير مقاتل" 95 أ.
<div class="verse-tafsir"