الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 33 الأحزاب > الآية ٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ ﴾ .
قال مقاتل: (يقول أخذ ميثاقهم لكي يسأل الله الصادقين، يعني به: النبيين هل بلغوا الرسالة؟
(١) (٢) (٣) وقال الكلبي: يعني النبيين عن صدقهم بالبلاغ (٤) وقال أبو إسحاق: معناه ليسأل المبلغين من الرسل عن صدقهم في تبليغهم، وتأويل مسألة الرسل -والله يعلم أنهم صادقين- التبكيت للذين كفروا بهم، كما قال -عز وجل-: ﴿ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ ﴾ الآية (٥) واللام من قوله: ﴿ لِيَسْأَلَ ﴾ متعلقة بالأخذ المذكور قبلها، والتقدير: وأخذنا منهم ميثاقًا غليظًا لنسألهم عن تبليغ ما حملناهم من أداء الرسالة، وإنما قال: ليسأل بالياء؛ لكون الخطاب كما يرجع من المخاطبة إلى الكناية، وتم الكلام عند قوله: ﴿ صِدْقِهِمْ ﴾ ، ثم أخبر عما أعد للكفار فقال: ﴿ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ ﴾ .
قال الزجاج: أي للكافرين بالرسل (٦) ﴿ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾ .
(١) "تفسير مقاتل" 88 أ.
(٢) ما بين المعقوفين طمس في (ب).
(٣) "تفسير الطبري" 21/ 126، "التبيان في تفسير القرآن" 8/ 319.
(٤) ذكره الواحدي في "الوسيط" 3/ 460 غير منسوب لأحد، وذكره "الماوردي" 4/ 378، وقال: حكاه النقاش مع اختلاف في العبارة.
(٥) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 217.
(٦) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 217.
<div class="verse-tafsir"