تفسير سورة سبأ الآية ٤٥ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 34 سبأ > الآية ٤٥

وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا۟ مِعْشَارَ مَآ ءَاتَيْنَـٰهُمْ فَكَذَّبُوا۟ رُسُلِى ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ٤٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم خوفهم وأخبر عن عاقبة من كان قبلهم من المكذبين فقال: ﴿ وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ﴾ يعني: الأمم الكافرة.

﴿ وَمَا بَلَغُوا ﴾ يعني: أهل مكة في قوله الجميع.

﴿ مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ ﴾ ] (١) (٢) (٣) (٤) لك المرباع منها والصفايا (٥) والمعشار والعشر في قول الجميع.

قال ابن عباس: يقول: وما بلغوا قومك معشار ما آتينا (٦) (٧) وقال قتادة: ما بلغوا هؤلاء معشار ما أتوا (٨) (٩) ﴿ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾ قال ابن عباس: يقول كيف رأيت ما صنعت بالمكذبين (١٠) وقال مقاتل: فكيف كان نكير يعني: تغييري أليس وجدوه حقًّا، يعني: العذاب، يحذر أهل مكة مثل عذاب الذين كانوا أشد منهم قوة (١١) (١٢) (١٣) قال الزجاج: وحذفت الياء لأنه آخر آية (١٤) (١) ما بين المعقوفين بياض في (ب).

(٢) ما بين المعقوفين بياض في (ب).

(٣) في (ب): (الرفع).

(٤) لم أقف على هذا القول عن المفضل، وقد ذكره ابن منظور في "اللسان" 8/ 101 (ربع) عن قطرب، وكذا الزبيدي في "تاج العروس" 21/ 31 (ربع).

(٥) صدر بيت، وعجزه: وحكمك والنشيطة والفضول وهو من الوافر، لعبد الله بن عنمة الضبي في: "الأصمعيات" ص 37، "تهذيب اللغة" 2/ 369، 11/ 314، 12/ 41، 249، "لسان العرب" 11/ 526 (فضل)، 14/ 462 (صفا)، "تاج العروس" 21/ 20 (نشط).

(٦) في (أ): (آتيناهم).

(٧) انظر: "الطبري" 22/ 103 - 104، "مجمع البيان" 8/ 618، "زاد المسير" 6/ 464، وعزاه للجمهور.

(٨) هكذا في (أ)، وهي بياض في (ب)، والصواب: ما أوتي.

(٩) انظر: "المصادر السابقة، "معاني القرآن" للنحاس 5/ 422.

(١٠) لم أقف عليه.

(١١) انظر: "تفسير مقاتل" 100 أ.

(١٢) "مجاز القرآن" 2/ 150.

(١٣) ما بين المعقوفين يظهر أنها زيادة من النساخ.

إذ لا معنى لها.

(١٤) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 256.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده