الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 35 فاطر > الآية ١٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقوله: ﴿ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ﴾ قال مقاتل: يتبرأون من عبادتكم إياها (١) وقال الزجاج: يقولون ما كنتم إيانا تعبدون، والمعنى: بإشراككم إياها مع الله في العبادة، يقولون: ما أمرناكم بعبادتنا (٢) ﴿ وَلَا يُنَبِّئُكَ ﴾ يا محمد، ﴿ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴾ قال ابن عباس ومقاتل: يعني نفسه عز وجل، يقول: فلا أحد أخبر منه بخلقه، وبأن هذا الذي ذكر من أمر الأصنام هو كائن يوم القيامة (٣) وقال أبو إسحاق: لأن ما أنبأ الله -عز وجل- يكون فهو وحده يخبره ولا يشركه فيه أحد (٤) (١) انظر: "تفسير مقاتل" 103 أ.
(٢) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 267.
(٣) انظر: "تفسير مقاتل" 103 أولم أقف عليه عن ابن عباس، وقد ذكره بعض المفسرين منسوبًا إلى المفسرين.
انظر: "الوسيط" 3/ 503، "بحر العلوم" 3/ 83، "المحرر الوجيز" 4/ 434.
(٤) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 267.
<div class="verse-tafsir"