تفسير سورة فاطر الآية ٢١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 35 فاطر > الآية ٢١

وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلْحَرُورُ ٢١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ﴾ قال الكلبي: أما الظل فالجنة، وأما الحرور فالنار (١) وقال ابن عباس: يريد ظل الليل، والحرور هو الذي يكون مثل السموم بالنهار (٢) وقال قتادة: هذه أمتال ضربها الله للكافر والمؤمن، يقول: لاتستوى هذه الأشياء، كذلك لا يستوي الكافر والمؤمن (٣) قال أبو عبيدة: الحرور ريح حارة تكون بالنهار مع الشمس، وأنشد لحميد الأرقط (٤) إنا وإن تباعد المسير ...

وسفعت ألواننا الحرور وأوقدت نيرانها القبور (٥) قال أبو إسحاق: الحرور استيقاد الحر ولفحه بالليل والنهار، والسموم لا يكون إلا بالنهار (٦) (١) انظر: "الوسيط" 3/ 504، "مجمع البيان" 8/ 633 (٢) انظر: "القرطبي" 14/ 340، "البغوي" 3/ 569.

(٣) انظر: "معاني القرآن" للنحاس 5/ 450، "تفسير القرطبي" 14/ 340، "زاد المسير" 6/ 484.

(٤) هو: حميد بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وقيل: هو أحد بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وهو شاعر إسلامي من شعراء الدولة الأموية، عاصر الحجاج، سمي الأرقط لآثار كانت بوجهه، وهو بخيل لئيم، يقال له: هجاء الأضياف.

انظر: "خزانة الأدب" 5/ 395، "العقد الفريد" 7/ 208.

(٥) "مجاز القرآن" 2/ 154.

(٦) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 268.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله