تفسير سورة فاطر الآية ٤٥ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 35 فاطر > الآية ٤٥

وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُوا۟ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍۢ وَلَـٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِيرًۢا ٤٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله تعالى: ﴿ وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا ﴾ قال ابن عباس ومقاتل: يريد المشركين كفار مكة (١) ﴿ بِمَا كَسَبُوا ﴾ من الذنوب لعجل لهم العقوبة، وهو قوله: ﴿ مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا ﴾ .

قال الأخفش: أضمر الأرض من غير أن يكون ذكرها؛ لأن هذا الكلام قد كثر حتى قد عرف معناه، ويقولون: ما على ظهرها أحب إلى منك، وما بها من أحد آثر عندي منك (٢) وقال الزجاج: قد جرى ذكر الأرض في قوله: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ﴾ (٣) وقوله: ﴿ مِنْ دَابَّةٍ ﴾ قال ابن عباس: يريد المشركين (٤) وقال الكلبي: يعني الجن والإنس خاصة (٥) قال أبو عبيدة: الدابة هاهنا الناس خاصة (٦) (٧) وسائر أهل التفسير يجعلون الدابة هاهنا عامًا في من دب على وجه الأرض، وذكرنا الكلام في هذا مستقصى في نظير هذه الآية في سورة النحل [: 61].

قوله تعالى: ﴿ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا ﴾ قال ابن عباس: يريد أهل طاعته وأهل معصية (٨) (١) انظر: "تفسير مقاتل" 105 أ، ولم أقف عليه عن ابن عباس.

(٢) انظر: "معاني القرآن" 2/ 487.

(٣) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 276.

(٤) لم أقف عليه.

(٥) انظر: "تفسير الماوردي" 4/ 479، "تفسير القرطبي" 14/ 391.

(٦) "مجاز القرآن" 2/ 156.

(٧) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 276.

(٨) انظر: "الوسيط" 3/ 508، "تفسير البغوي" 3/ 575.

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد