تفسير سورة يس الآية ٩ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 36 يس > الآية ٩

وَجَعَلْنَا مِنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّۭا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّۭا فَأَغْشَيْنَـٰهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا ﴾ ومضى الكلام في تفسير السد والقراءة فيه (١) قال مقاتل: لما عاد أبو جهل إلى أصحابه ولم يصل إلى ما قصد من النبي -  -.

وسقط الحجر من يده، أخذ الحجر رجل آخر من بني مخزوم وقال: أنا أقتله بهذا الحجر، فلما دنا من النبي -  - طمس الله على بصره فلم ير النبي -  - ورجع إلى أصحابه فلم يبصرهم حتى نادوه، فذلك وقوله: ﴿ وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا ﴾ حين لم ير أصحابه (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) وقوله: ﴿ فَأَغْشَيْنَاهُمْ ﴾ ، قال الفراء: ألبسنا أبصارهم غشاوة (٧) (٨) وقوله ﴿ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴾ ، قال ابن عباس: يريد سبيل الهدى (٩)  - سوءًا فحال الله بينهم وبين ذلك، فجعلوا بمنزلة من هذه حالة ممن غلت يده وسط (١٠) ﴿ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ  ﴾ قال: ودليل هذا القول قوله في أثر هذا.

(١) عند الآية: 94: الكهف، وهي قوله تعالى: ﴿ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ﴾ .

قال المؤلف هناك رحمه الله: قرئ بالفتح والضم.

قال أبو عبيدة: السد بالضم، إذا كان مخلوقًا من فعل الله تعالى، فإن كان من فعل الآدميين فهو سَد بالفتح، وهذا قول عكرمة والأخفش.

وقال الكسائي: ضم السين وفتحها سواء.

(٢) "تفسير مقاتل" 105 ب.

(٣) انظر: "بحر العلوم" 3/ 94.

(٤) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٥) في (أ): (علمهم)، وهو خطأ.

(٦) لم أقف عليه.

(٧) "معاني القرآن" 2/ 373.

(٨) "تفسير غريب القرآن" ص 363.

(٩) انظر: "تفسير ابن عباس" بهامش المصحف 369، وأورد هذا القول ونسبه لقتادة القرطبي 14/ 10، وأورده غير منسوب: البغوي 4/ 6.

(١٠) هذا في جميع النسخ، والصواب: وسُدَّ، كما في "معاني القرآن وإعرابه" <div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 27%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله