الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 37 الصافات > الآية ١٠١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةفاستجاب الله له بقوله: ﴿ فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴾ قال الكلبي: يقول بغلام في صغره حليم في كبره (١) قال أبو إسحاق: (هذه البشارة تدل على أنه غلام وأنه يبقى حتى يوصف بالحلم) (٢) (٣) وقال مقاتل: يعني حليمًا والحلم من موجبات العلم فهو يدل على العلم (٤) وقال أهل المعاني: الحليم المتأني في الأمر وضده السفيه، فيجوز أن يكون غلامًا حليمًا في حالة واحدة (٥) (١) لم أقف عليه عن الكلبي.
وانظر: "تفسير ابن عباس" بهامش المصحف ص 377، "بحر العلوم" 3/ 119، "البغوي" 4/ 32.
(٢) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 310.
(٣) هكذا في النسخ، والذي يظهر أنه سننه القائل، وهذا القول ذكره الفراء في "معاني القرآن له" 2/ 389.
(٤) "تفسير مقاتل" 112 ب.
(٥) لم أقف عليه عند أهل المعاني.
<div class="verse-tafsir"