الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 37 الصافات > الآية ١٢٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ أَتَدْعُونَ بَعْلًا ﴾ قال ابن عباس في رواية عطاء: يريد كان لهم صنم يعبدونه (١) (٢) (٣) والأكثرون من المفسرين قالوا: البعل: الرب، ﴿ أَتَدْعُونَ بَعْلًا ﴾ : ربّا، وهو قول مجاهد وقتادة وعكرمة (٤) وروى قيس (٥) قال ابن عباس: هذا من قول الله: ﴿ أَتَدْعُونَ بَعْلًا ﴾ (٦) (٧) قال مقاتل: وهي بلغة اليمن (٨) قوله: ﴿ وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ﴾ قال مقاتل: وتذرون عبادة أحسن الخالقين فلا تعبدونه (٩) (١) انظر: "بحر العلوم" 3/ 123، "القرطبي" 15/ 117.
(٢) بعلبك: قال ياقوت: بالفتح ثم السكون وفتح اللام والباء الموحدة والكاف مشددة: مدينة قديمة فيها أبنية عجيبة وآثار عظيمة وقصور على أساطين الرخام لا نظير لها في الدنيا، بينها وبين دمشق ثلاثة أيام وقيل اثنا عشر فرسخاً.
انظر: "معجم البلدان" 1/ 453.
(٣) "تفسير مقاتل" 113 أ.
(٤) انظر: "الطبري" 13/ 91، "بحر العلوم" 3/ 123، "الماوردي" 5/ 64، "زاد المسير" 7/ 80، "القرطبي" 15/ 117.
(٥) هو: قيس بن هبَّار وقيل ابن همَّام وقيل ابن هنَّام، وقيل غير ذلك، روى عن ابن عباس، وروى عنه سليمان التيمي.
ذكره ابن حبان في الثقات وروى له النسائي.
انظر: "تهذيب الكمال" 24/ 85، "الجرح والتعديل" 7/ 105، "تهذيب التهذيب" 8/ 405.
(٦) هذه القصة ذكرها النحاس في "معاني القرآن له" 6/ 54، سمع ابن عباس رجلاً == ينشد ضالة فقال آخر أنا بعلها أي ربها.
أما ما أُثبِتَ في النسخ فيظهر أن فيه تصحيفًا إذ الكلام فيه اضطراب، وذكرها كذلك ابن الجوزي في "زاد المسير" 7/ 80.
(٧) انظر: "تهذيب اللغة" 2/ 412 (بعل)، "اللسان" 11/ 59 (بعل).
(٨) "تفسير مقاتل" 113 أ، وفي كتاب "غريب القرآن" لابن عباس ص 62.
قال: هي بلغة حمير.
(٩) "تفسير مقاتل" 113 أ.
<div class="verse-tafsir"