الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 37 الصافات > الآيات ١٦١-١٦٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم خاطب كفار مكة بقوله: ﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (161) مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ﴾ معنى الفتنة هاهنا الإضلال في قول جميعهم.
قال الفراء: وأهل الحجاز يقولون: فتنت الرجل، وأهل نجد أفتنته (١) ﴿ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ ﴾ قال الزجاج: ما أنتم عليه بمضلين إلا من أضله الله (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (١) "معاني القرآن" 2/ 394.
(٢) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 315.
(٣) "تفسير مقاتل" 114ب.
(٤) انظر: "الطبري" 23/ 159، "الماوردي" 5/ 72، "معاني القرآن" للنحاس 6/ 67.
(٥) في (ب): (تلا).
(٦) انظر: "الطبري" 23/ 110، "تفسير الثعلبي" 3/ 253 ب، وأورده السيوطي في "الدر" 7/ 134، وعزاه لعبد بن حميد، والبيهقي في "الأسماء والصفات".
<div class="verse-tafsir"