الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 37 الصافات > الآيات ١٧٥-١٧٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وَأَبْصِرْهُمْ ﴾ قال ابن عباس: انتظر بهم (١) وقال مقاتل: أبصرهم إذا نزل بهم (٢) ﴿ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴾ ذلك.
قال مقاتل: فقالوا متى هذا العذاب تكذيبًا به (٣) ..
..
..
..
واغبرت البوح (٤) يصف قحطًا وأوله: وكان سّيان أن لا يسرحوا نعما أو يسرحوا بهما.
قال ابن عباس: نزل بديارهم (٥) وقال مقاتل: يعني بحضرتهم (٦) وقال الفراء (٧) (٨) (٩) قوله: ﴿ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ ﴾ ، أي: بئس صباح الذين أنذروا بالعذاب، وفيه مضمر، كأنه قيل: فساء الصبح صباحهم، وذلك أنهم يصبحون في العذاب معذبين.
وخص الصباح هاهنا بالذكر من بين الأوقات لأن العرب كانت تصبحهم الغارة فيقول قائلهم: واصباحاه وا سوء صباحاه، ويسمون الغارة: الصباح لأنها توافق الصباح، وذلك أنهم يعتقدون (١٠) ﴿ وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ﴾ ، يقول: أعرض عنهم إلى تلك المدة.
(١) لم أقف عليه.
(٢) "تفسير مقاتل" 114 ب.
(٣) "تفسير مقاتل" 114 ب.
(٤) جزء من بيت وتمامه: فكان سيان ألا يسرحوا نعما ...
أو يسرحوه بها واغبرت البوحُ وهو لأبي ذؤيب الهذلي في "ديوان الهذليين" 1/ 157، "خزانة الأدب" 5/ 137، "شرح أشعار الهذليين" ص 122، "لسان العرب" 14/ 412 (سوا)، وبلا نسبة في "الخصائص" 1/ 348 - 2/ 465، "مغني اللبيب" 1/ 63.
(٥) لم أقف عليه عن ابن عباس، ونسبه الطبري 23/ 116 للسدي.
وأورده النحاس في "معانى القرآن" 6/ 69، والقرطبي 15/ 140، ولم ينسباه لأحد.
(٦) "تفسير مقاتل" 115 أ.
(٧) "معاني القرآن" 2/ 396، والكلام بنصه هنا منقول عن الفراء.
(٨) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 317.
(٩) عقوة الدار: ساحتها وما حولها.
انظر: "اللسان" 3/ 29 (عاق).
(١٠) هكذا جاءت في النسخ، ولعله تصحيف، والصواب (يتعمدون).
<div class="verse-tafsir"