تفسير سورة ص الآية ٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 38 ص > الآية ٦

وَٱنطَلَقَ ٱلْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ ٱمْشُوا۟ وَٱصْبِرُوا۟ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمْ ۖ إِنَّ هَـٰذَا لَشَىْءٌۭ يُرَادُ ٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله: ﴿ وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ ﴾ قال المفسرون: لما أسلم عمر -  - شق على قريش ذلك وفرح به المؤمنون، فانطلق الملأ منهم من قريش وهم سبعة وعشرون رجلاً من أشرافهم إلى أبي طالب وشكوا إليه ابن أخيه، فأرسل إليه أبو طالب فدعاه وعاتبه.

فقال النبي -  -: أدعوكم إلى كلمة واحدة.

قالوا: وما هي؟.

قال: لا إله إلا الله، فنفروا من ذلك، قالوا: أجعل إلآلهة إلهًا واحداً، وهو معنى قول ابن عباس (١) (٢) (٣) قال محمد بن إسحاق: نزلت ﴿ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ﴾ في مجلسهم ذلك (٤)  -، فذلك قوله: ﴿ وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ ﴾ .

قال ابن عباس: يريد الأشراف منهم إلى أبي طالب.

﴿ أَنِ امْشُوا ﴾ قال: معناه: أي امشوا.

وتأويله: يقولون امشوا.

قال أهل المعاني (٥) وقال مقاتل (٦) وذكر الفراء (٧) ﴿ أَنِ امْشُوا ﴾ وهو أن في موضع النصب لفقد الخافض، والتقدير: انطلق الملأ منهم بأن امشوا، أي بهذا القول.

وهذا يتوجه إذا حملت الانطلاق والمشي على الخروج من عند أبي طالب والذهاب من عنده لا إليه.

وقد ذكر أبو إسحاق (٨) وقال مقاتل (٩) ﴿ لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا  ﴾ .

قوله تعالى: ﴿ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ ﴾ أي: لأمر يراد بنا ، يعنون بإسلام عمر وزيادة أصحاب أصحاب -  - قاله ابن عباس (١٠) (١١) وقال الكلبي (١٢) (١) انظر: "الطبري" 23/ 125، "القرطبي" 15/ 150، وأورده السيوطي في "الدر" 7/ 146، وزاد نسبته لابن مردويه عن ابن عباس.

(٢) "تفسير مقاتل" 115 أ.

(٣) انظر: "المصادر السابقة".

(٤) انظر: "القرطبي" 15/ 151.

(٥) انظر: "معاني القرآن" للفراء 2/ 299، "معاني القرآن وإعرابه" للزجاج 4/ 321، "معاني القرآن" للنحاس 6/ 80.

(٦) "تفسير مقاتل" 115 أ (٧) "معاني القرآن" 2/ 399 (٨) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 321.

(٩) "تفسير مقاتل" 115 أ.

(١٠) لم أقف عليه.

(١١) انظر: "الماوردي" 5/ 79، "القرطبي" 15/ 152.

(١٢) الطبري 23/ 125، "الماوردي" 5/ 78.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله